الأخبار اللبنانية
مصطفى حسين: السلطات السورية وعدتني بالإفراج عن الأحمد في غضون 24 ساعة

وسرت شائعات لم يتم تأكيدها عن خطف سوريين، ومن ثم إخلاء سبيلهم. ولم يكد ينتهي النهار حتى خطف المواطن محمد الشمالي وابنه محمود (11 عاماً، من سكان جبل محسن) خلال عودتهما إلى لبنان عن طريق معبر جسر قمار في وادي خالد.
وأضافت “الأخبار” أن سليمان الأحمد جرى استدراجه إلى سهل عكار ليخطف من هناك، ويسلم إلى السلطات السورية، بحسب ما ذكرت معلومات إعلامية. وأضافت المعلومات إنه اعترف فور توقيفه بعمله في تهريب السلاح إلى سوريا، علماً بأن ذويه أعلنوا أنه يعمل في تجارة الغنم. أما حكمت خليل الذي يتاجر أيضاً بالمواشي، فليس فهو من بلدة عين الزيت التي يقول وجهاء البلدات المجاورة إن أبناءها (العلويين) ينتمون إلى نسيج المنطقة الاجتماعي والسياسي أيضاً. لذلك توجه وفد من رؤساء بلديات وفاعليات الدريب وجبل أكروم إلى وادي خالد في مسعى منهم للإفراج عن حكمت خليل.
رئيس بلدية عين الزيت، هيثم حمدان، أبلغ «الأخبار» أنه تحدث هاتفياً مع المخطوف واطمأن إلى أنه بخير، وأن الخاطفين طالبوه بالضغط على السلطات السورية للإفراج عن سليمان الأحمد، لكن حمدان ترك أمر ابن بلدته بعهدة «المراجع الأمنية اللبنانية وبعهدة رؤساء البلديات والفاعليات العكارية».
بدوره، صرح النائب السابق مصطفى حسين في اتصال مع «الأخبار» بأنه تلقى وعداً من السلطات السورية بالإفراج عن الأحمد في غضون 24 ساعة. وكان حسين قد أعلن أن «أبناء الطائفة العلوية الكريمة في سهل عكار هم براء من فعلة هذا الشخص (خاطف الأحمد) المحسوب على إحدى الشخصيات السياسية في قوى 14 آذار»، غامزاً من قناة عضو كتلة المستقبل النيابية خضر حبيب الذي كان خاطف سليمان الأحمد يعمل مرافقاً له.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development