الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي : تؤيد دعوة رئيس الجمهورية إلى انعقاد طاولة الحوار الوطني مجدداً.

أيدت جبهة العمل الاسلامي قي لبنان دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى انعقاد طاولة الحوار الوطني مجدّداً على قاعدة اعداد الخطط والبرامج لإعادة اللحمة والثقة بين اللبنانيين وليس على قاعدة فرض الشروط المسبقة ووضع مطلب مناقشة سلاح المقاومة فقط على الطاولة ،
ورأت الجبهة أنّ هناك قضايا طارئة ومهمة يجب بحثها ومناقشتها على طاولة الحوار وفي مقدمتها وضع خطة اقتصادية طارئة لمعالجة الأعباء الإجتماعية سيّما وأنّ الموجودين على طاولة الحوار يمثّلون كافة أطياف الشعب اللبناني ، وكذلك مناقشة وفتح ملف شهود الزور لأنّه المدخل الحقيقي لكشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، إضافة إلى تثبيت حق لبنان المشروع في ترسيم حدوده البحرية والاستفادة المباشرة من ثرواته المائية وخصوصاً مادتي النفط والغاز ورفض الانتهاكات الخطيرة والاعتداءات الإسرائيلية الواضحة في محاولة سرقة هذه الثروات ونهبها والاستيلاء عليها ورفع الصوت عالياً وأمام أعلى المحافل القانونية والدولية لمنع العدو الصهيوني من وضع يده على ثرواتنا واستخدام كافة الوسائل المتاحة والمشروعة لتثبيت حقنا، وكذلك قضية تفعيل لجان المراقبة وحماية المستهلك لضبط الأسعار ومنع احتكار المواد الأولية وخصوصاً ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك  وغيرها من القضايا الملحة والهامة..
وأما قضية سلاح المقاومة،فالحكومة اللبنانية أنهت المسألة و ثبتت المعادلة الثلاثية الذهبية(الجيش والشعب والمقاومة) وذلك للتصدي للعدوان ولحفظ أمن وسيادة واستقلال لبنان ولمنع العدو الصهيوني من جعل أرض ومياه وسماء لبنان نزهة لجنوده وطائراته وبوارجه.

من ناحية أخرى ندّدت الجبهة بالقرصنة الإسرائيلية الجديدة واستيلاء جنود العدو على سفينة الكرامة المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، واعتبرت أنّ العدو الصهيوني اليوم هو في مواجهة الشعوب الأوروبية أيضاً التي قررت إنسانياً كسر الحصار عن غزة وإيصال المؤن لأهله مما أظهر للعالم أجمع الهمجية والوحشية لدى هذا العدو الذي يضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى