الأخبار اللبنانية

المؤتمر الشعبي: إرسال قوات الى سوريا تدويل عسكري للأزمة

رأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن إرسال قوات أجنبية– اقليمية الى سوريا هو تدويل عسكري للأزمة يهدد وحدة سوريا وهويتها ويوّسع إطار المواجهات، مشدداً على أن استعادة الاستقرار هو المدخل الطبيعي لحل الأزمة سياسياً، مما يتطلب وقف كل أشكال العنف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والدعوة لحوار وطني
وقال بيان صادر عن قيادة “المؤتمر”: إننا نأسف للمقررات الأخيرة التي صدرت عن جامعة الدول العربية حول الأزمة السورية. واعتبر البيان ان “فالجامعة معنية وسوريا بحل الأزمة داخل البيت العربي، وليس من مهمات الجامعة تدويل قضايانا العربية واستدعاء التدخل الاجنبي في شؤوننا”. واضاف “نستغرب تجاهل تقرير المراقبين العرب الذي أوضح دور المجموعات المسلّحة في إستخدام السلاح والقيام بتفجيرات، فإذا كان المطلوب وقف كل أشكال العنف من قبل القوات الأمنية السورية، فان استعادة الاستقرار لا تكون إلاّ بوقف دعم المجموعات المسلّحة التي تتلقى المساندة من قوى إقليمية ودولية بغاية ضرب وحدة سوريا وكيانها”.
واعتبر البيان ان “إرسال قوات اجنبية – اقليمية الى سوريا هو تدويل عسكري للازمة يهدد وحدة سوريا وهويتها ويوّسع إطار المواجهات ولن يخدم أبداً الشعب السوري”. وشدد على “ان استعادة الاستقرار هو المدخل الطبيعي لحل الأزمة سياسياً، وهذا يتطلب وقف كل أشكال العنف والحلول الأمنية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والدعوة لحوار وطني عبر مؤتمر وطني لتغيير النظام الدستوري باتجاه ديمقراطي تعددي”.
وختم البيان ” إننا ندعو الجامعة للعودة الى مقرراتها الأصلية بالدعوة الى الحوار الوطني والامتناع عن دعم أي قوة متطرفة او معارضة مدوّلة أجنبياً. وأي طرح يؤدي الى ضرب وحدة سوريا وعروبتها واستقلالها هو دعوة لحرب أهلية واستدعاء للتدخل الاستعماري يرفضه كل الأحرار وأغلبية الشعب السوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى