الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن حركة التوحيد الاسلامي

أكد رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن التنسيق واضح الدلالة بين تحركات قوى 14 آذار وطلبات بلمار بجعل لبنان مكشوفاً أمام كافة استخبارات ودوائر القرار في العالم,هذا ما أكدته سيرة المحكمة منذ بداياتها,لجعل اللبنانيين رهائن الابتزاز الدائم في لعبة الشعوب والأمم,ومفتوحاً على كافة الاحتمالات التي تعيق وحدة أبنائه في الإجماع على ثوابتهم وقضاياهم العادلة,مشيراً إلى أن طلبات بلمار وتعاطي بعض اللبنانيين معها يثير الكثير من الاستفزاز للشعور الوطني الحقيقي .
وأضاف فضيلته لا نعتقد أن أمريكا وإسرائيل سيفرطون بما يعتبرونه الطريق الفتنوي الأمثل لاستهداف المقاومة الذي يغنيهم عن الاشتباك المباشر معها وقد خبروه جيداً فوق الميدان,كذلك فإن هذا الفريق الداخلي لم يتبقى لديه من مشروع سلطوي يعيده لمنصة الحكم بعد تداعي وسقوط معلميهم في المنطقة من بن علي ومبارك إلى تراجع المشروع الشرق أوسطي الجديد سوى النفخ بمقولة المحكمة الدولية التي ثبت بالبرهان أن العدالة والحقيقة ابرز ضحاياها,والعدو الصهيوني القلق من المتغيرات الإقليمية وتداعياتها بشهادة قادته وإعلامه,لم يعد لديه سوى التحريض من خلال ما بات يعرف بمسلسل المحكمة الطويل فالرواية إسرائيلية والإخراج أمريكي والممثلون محليون بامتياز.
وفي الشأن الحكومي استغرب فضيلته مواقف قوى 14آذار التعطيلية بحيث لا يريدون المشاركة ولا يريدون لعجلة الحكم أن تنطلق لاتخاذ القرارات ومجابهة التحديات,وفي سياق آخر حيا فضيلته انتفاضات تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وعمان محذراً من التدخل المشبوه للقوى الدولية التي همها الخمسة ملايين برميل نفط التي تنتجها الدول المذكورة مع الجزائر يومياً كما يهمها تدفق الغاز المصري لإسرائيل!.
ودان فضيلته ازدواجية المعايير في أروقة الهيئات والمنظمات الدولية لا سيما مجلس الأمن ووكالة الطاقة الذرية حيث الأخيرة خصصت اجتماعها الأخير لمناقشة الملفين النوويين الإيراني والسوري حيث التجاهل التام لترسانة العدو الصهيوني من أسلحة الدمار الشامل لا سيما أن إسرائيل دولة عنصرية محتلة دائمة العدوان على بلدان المنطقة فأي مجتمع دولي هذا وأية منظمات تلك التي تعاقب الضحية وتقف مع الجلاد وخلص فضيلته للقول هذا الواقع الدولي الظالم لا مكان فيه للضعفاء لذلك خيارنا الوحيد الذي نعتنقه بكل قوة وإصرار ودون مراعات لمعتدي أو متآمر هو المقاومة ونقول لكل من يستهدفها ستخسرون دائماً كما خسرتم رهاناتكم بالأمس,داعياً الأخوة الفلسطينيين لإعادة الاعتبار لانتفاضتهم المباركة على ضوء انتفاضة أمتهم ويحيلو خلافاتهم إلى وحدة موقفهم التحرري في وجه الصهاينة,لأن زمن معبر رفح قد ولى لغير رجعة وزمن التحرير بداية من الجليل قد حل في الضمائر والواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى