الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن الشيخ بلال دقماق

تعليقا على المواقف التي دعت منذ مدة الى التصعيد من اجل الموقوفين الإسلاميين في طرابلس وفي ساحة النور  وان الأمر ان لم يعالج سيكون هناك خطوات تصعيدية ومنها بناء الخيم واعتصامات في الشوارع والتظاهر ولكن وبعد الإعتصام ذهبت تلك المواقف ادراج الرياح ومن خلال النظر الى حجم الإعتصام الذي حصل وبدعوة من الجماعات واللهيئات واللقاء العلمائي كان العدد خجولا في الإعتصام لأسباب :
1 ـ ان معظم الموقوفين محسوبين على التيار السلفي مما يجعل من الأخرين من الجماعات الإسلامية غير متحمسين للحشد المطلوب عدا انهم لا يستطيعون تأمين حشد بسبب ضعف الحالة الأسلامية الحزبية والا الحالة الإسلامية قوية ولها وجودها .
2 ـ ان الإعتصام تزامن مع اعتصام اقامه الشيخ / الأسير في بيروت فكان هناك مشاركة شمالية جيدة .
3 ـ ان الشخصيات التي تحدثت ليست من الصف الأول عموما بل هناك من تحدث من الجماعات الإسلامية وهو من الصف الثالث .
4 ـ ان هناك تفرد وترجل في مثل تلك الخطوات دون توسيع المشاورة وعدم مراجعة المرجعية السنية العليا للطائفة في البلاد واخذ الضوء الأخضر منها مباشرة للقيام بالإعتصام واقصد على وجه الخصوص الرئيس ميقاتي وغيره من الشخصيات الإسلامية والغير اسلامية ولا ضير في ذلك كون الموقوفين اسلاميين ولبنانيين ومواطنين .
5 ـ ان السلفيين انفسهم منقسمين على بعضهم البعض وهذا لم يعد خافيا على احد وتنافسهم بينهم شديد مما اضعفهم واضعف موقفهم مع انهم لو كانوا موحدين هم الأقوى ولهم كلمة .
لذلك ندعو العقلاء الى المباشرة لعقد خلوات بين القيادات والشخصيات والعلماء لدرس الية تجمع اهل السنة الإسلاميين منهم خصوصا ولو بالكلمة والموقف السياسي والإعلامي والترفع عن الذات امام المستجدات وخصوصا الملف السوري حيث بدا واضحا ان المعركة في سوريا اليوم هي بين المسلمين والسوريين من جهة والفرس من جهة اخرى وانها معركة مصير للمنطقة بأسرها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى