ثقافة

شَاعِرَتِي الْخَائِفَةِ مِنَ الْحُبْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

تَأْسِرُنِي – الْآنَ ..شَاعِرَتِي-
شَهْوَةُ الاِلْتِقَاءِ بِكِ
قُبُلاَتُكْ
أَحْضَانُكْ
هَمَسَاتُكْ
لَمَسَاتُكْ
أَنَامِلُكِ الْمَاسِيَّةُ
الَّتِي تَتَلَطَّفِينَ بِهَا
تَعَطُّفاً عَلَى حَرْفِي
لاَ أَدْرِي
لِمَاذَا قَامَتِ الدُّنْيَا وَقَعَدَتْ
عِنْدَمَا قُلْتُ لَكِ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَامَلَةْ
“قُبُلاَتِي وَأَشْوَاقِي”؟!!!
هَلِ الْحُبُّ حَرَامٌ عِنْدَكِ يَا سَيِّدَتِي
وأَنْتِ الَّتِي كَمْ كُنْتِ تَشْكِينَ
مِنَ الْقُيودْ؟!!!
هَلْ تُحِسِّينَ بِالْيَأْسْ؟!!!
هَلْ كَبُرَ قَلْبُكِ عَلَى الْحُبْ؟!!!
لاَ أَدْرِي
لِمَاذَا تُقَهْقِهِينَ عِنْدَمَا أَقُولُ
لَكِ :” شَاعِرَتِي ..الْجَمِيلَةْ”
وَتَزْعَقِينَ بِأَعْلَى الصَّوْتْ:
أَيُّ جَمِيلَةٍ أَنَا؟!!!
يَا شَاعِرَ الْحُبِّ وَالْغَرَامْ
عِنْدِي عِيَالْ
هَلِ الْعِيَالُ يَحْرِمُونَكِ مِنَ الدُّنْيَا؟!!!
يَمْنَعُونَكِ مِنْ الاِسْتِمْتَاعِ
بِشَهَوَاتِكْ ؟!!!
يَحْجُبُونَكِ عَنْ كُلِّ جَمِيلْ؟!!!
وَالْحُبُّ جَمِيلْ
لِلَّذِي يَعِيشُ فِيهْ
أَضَعُ أَلْفَ عَلاَمَةِ اسْتِفْهَامٍ
وَأَتَعَطَّفُ عَلَى قَلْبِكِ الطَّيِّبْ
وَعَاطِفَتِكِ الْمُتَوَقِّدَةِ بِالْحُبْ
وَرُوحِكِ الْمُتَعَطِّشَةِ لَهْ
وَحَرْفِكِ الَّذِي يَئِنُّ
شَوْقاً إِلَى حَرْفِي
..شَاعِرَتِي الْخَائِفَةَ مِنَ الْحُبْ
هَلْ تَدْرِينَ كَمِ السَّاعَةُ الْآنَ
وَأَنَا أَكْتُبُ لَكِ هَذِهِ الْقَصِيدَةْ؟!!!
تَقْتَرِبُ مِنَ الْخَامِسَةِ صَبَاحاً
صَبَاحُكِ وَرْدٌ وَفُلٌّ وَعَنْبَرْ
صَبَاحُكِ عِطْرٌ مُرَبَّى وَسُكَّرْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى