بيان للمحامي مصطفى عجم في يـوم القـدس العـالـمي

والمؤسف أن يوم القدس هذه السنة ترافق معه تنازل جديد حين ذهب رئيس السلطة الفلسطينية مرفقاً ببعض النظام الرسمي العربي إلى جلسات الذل التي يسمّونها : مفاوضات سلام ، وقد آن الأوان كي يعرف الجميع
أن القاعدة في إسترداد الأرض وتطهير المقدسات من رجس الاحتلال الصهيوني إنما هي ما قاله الرئيس جمال عبد الناصر : ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وبالتالي فإن الموقف يتطلب أن يتحرر الجميع من مواقف الذل ويختار العزة، وأن ينتقل من المهادنة إلى الممانعة، ومن المساومات إلى المقاومة لأنها الخيار الوحيد كي نخرج الأعداء من أرضنا ونسترد حقوقنا ونحمي مقدساتنا.
وإننا في يوم القدس العالمي، وبإسم القدس والمقدسات نطالب الأهل في فلسطين المحتلة وخارجها بأن يُوقفوا التنازع الداخلي في صفوفهم وأن يتجهوا إلى مصالحة أخوية حقيقية ترسخ وتقوي الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها العنصر الأهم في حركة المقاومة ضد الأعداء، وكذلك المطلوب موقف رسمي عربي على قاعدة خيار المواجهة والمقاومة لأن المساومات والمفاوضات لم تحرر أرضاً ولا حقاً، وإنما النصر بالعمل المقاوم الذي هزم العدو الصهيوني في لبنان وغزة وحرّر بعض الأرض المحتلة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development