الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

شكلت الجماهير الشعبية الضخمة التي إحتشدت في 30 حزيران/يونيو في ميادين وساحات القاهرة والمدن المصرية مطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي وإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة، إنتفاضة شعبية إستعادت شرعية ثورة 25 يناير.
إذ تنتفض مصر ضد الإستبداد في طبعته الأخوانية، يرى منبر الوحدة الوطنية أن هذه التظاهرة هي الأكبر في تاريخ مصر حيث أكد الشعب المصري إيمانه بالديمقراطية ورفضه لنظام الأخوان الذي لا يعبّر عن روح مصر وثورتها التي إختطفها وحاول مصادرتها.
على صعيد آخر، في الوقت الذي بدأ الجيش اللبناني إزالة ذيول الإشتباكات التي حصلت في عبرا وتسليم مسجد بلال بن رباح لمفتي صيدا وإتخاذ الإجراءات القضائية بالإفراج عن الموقوفين الذين لا علاقة لهم بالأحداث، تجددت الحملة المنظمة بطابع مذهبي لتشويه صورة المؤسسة العسكرية.
في سياق متصل، توتر الوضع الأمني في طرابلس بعد إنتشار المسلحين في شوارعها على خلفية توقيف المطلوب للعدالة مدير مكتب أهل النصرة في لبنان، تفاقم الوضع بعد الإعتداء على مراكز الجيش المنتشرة في أحياء طرابلس مما أدى الى توسع الإشتباكات بين الجيش والمسلحين وفرض الجيش سيطرته على مداخل طرابلس وساحة عبد الحميد كرامي والشوارع المتفرعة، الأمر الذي أكد أن الجيش بعدما جرى في صيدا لن يسمح بسيطرة المسلحين وإستباحة المدينة.
يعتبر المنبر أن حالة الأضطراب السائدة وإستثارة العصبيات، والشحن المذهبي تساهم في تعميق الأزمة وتدفع الى الإنزلاق في مستنقع الفتنة.
في هذا السياق يدين المنبر تحويل بعض القوى السياسية السجال السياسي حول قانونية إنعقاد جلسة مجلس النواب الى صراع مذهبي مستندين في فتاوى متناقضة مستبدلين مواد دستورية قاطعة وواضحة تنص على أنه في حال إستقالة الحكومة ينعقد المجلس النيابي حكماً.
كما يناشد المنبر القوى السياسية التعقل وإلتزام الحكمة والإبتعاد عن الخطاب المذهبي حفاظاً على الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان.
من جهة أخرى، وفي فلسطين، بوصلة العرب، يمعن العدو الإسرائيلي بالتواطؤ مع سيده الأميركي الى إفشال مفاوضات مستعصية مع السلطة الفلسطينية بالإعلان مجدداً عن بناء 930 مستعمرة جديدة في القدس الشريف، ويطالب المنبر الفلسطينيين والعرب وجامعتهم الخائبة دعم خيار المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي المحتل من اجل إستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة، كما يدين صمت المسؤول في السلطة الفلسطينية والعرب وجامعتهم عن حادثة إضرام النار التي لجأ اليها في رام الله مؤخراً فلسطيني محرر من السجون الإسرائيلية بسبب الإهمال، ومليارات العرب تذهب لإذكاء الحروب والفتن بين أبناء الوطن الواحد وبين قطر عربي وآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى