الأخبار اللبنانية

العميد حمدان استقبل وفداً من الجبهة الشعبية

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز على رأس وفد ضمّ الأخوة حمزة البشتاوي ، حسين الخطيب ، و أبو موسى صبري ، حيث جرى التداول بآخر المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية.

بعد اللقاء ، أعرب مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز عن ان الزيارة تأتي في سياق العلاقة الثنائية والتاريخية  التي تجمعنا مع الأخوة في المرابطون .
لفت الأخ ابو عماد رامز  الى ان العدو الصهيوني يوظّف الأحداث الكبرى في المنطقة  لصالح برنامجه وفرض وقائعه الميدانية على  القضية الفلسطينية وعناوينها حيث التهويد والاستيطان واستباحة المسجد الأقصى والإستمرار في حصار قطاع غزة مشيراً الى ان منع إعمار ما  هدمه الإحتلال في  قطاع غزة خلال 51 يوماً يأتي في سياق الغياب الكامل للجامعة العربية التي غيرت من أجندتها باتجاه تمرير مشاريع اميركية إسرائيلية أوروبية واسقاط أنظمة ودول  في المنطقة كما يجري في ليبيا وسوريا  وذلك بُغية إسقاط محور المقاومة والممانعة من إيران الى سوريا فلبنان وصولاً الى فلسطين مؤكداً على وجوب إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية من خلال إنهاء الفلسطينيين للإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية كشرط أساسي لإنتصار الثورة الفلسطينية وتلبية تطلّعات  الشعب الفلسطيني .
وأشار الأخ ابو عماد رامز الى ان تعنت الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من حقوقهم وإغلاق أفق التسوية والمفاوضات التي تسعى اليها السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لافتاً الى ان توجه السلطة الفلسطينية باتجاه الأمم المتحدة ومجلس الأمن عبر ما سمي بالمشروع الفلسطيني العربي الذي نرفضه كونه ينتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية المتمثلة بحق العودة ، والقدس وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة والاستيطان .
ورحب الأخ ابو عماد رامز بالتحرك الجديد الذي تقوم به السلطة الفلسطينية وهو محكمة الجنايات الدولية مشدّداً على قناعتنا بأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية على مدار 66 عاماً لم تنصف  الشعب الفلسطيني فالمقاومة هي وحدها من تعطي الشعب الفلسطيني حقوقه لأن السياسة الأميركية قائمة على أساس الهيمنة وتمرير كل المشاريع الاسرائيلية الرامية الى اعلان يهودية الدولة الفلسطينية على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأكد الأخ أبو عماد رامز على أن المخيمات الفلسطينية في لبنان كانت وستبقى وجهتها فلسطين ولن تكون بيئات حاضنة للإرهاب والتخريب مطالباً بعض وسائل الإعلام بالكفّ عن التحريض على الشعب الفلسطيني والمخيمات لأن ذلك من شأنه تأجيج الفتنة التي يسعى الى تحقيقها المتربصون شرّاً بلبنان وبالفلسطينيين مشيراً الى ان الوفد الفلسطيني الموحد الذي جال على المرجعيات اللبنانية بحضور الأخ عزام الأحمد  وجّه ثلاثة  رسائل للدولة اللبنانية  ، أولها ان الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية لا زالت على موقفها بحفظ المخيمات لهويتها الوطنية الفلسطينية ، والرسالة الثانية تم توجيهها لمن يستغل المخيمات بشتّى الاشكال ومفادها ان وحدة الموقف الفلسطيني راسخة في هذا البلد لذا فلا يراهن احد على خلاف فلسطيني في لبنان اما الرسالة الأخيرة التي تؤكد للشعب الفلسطيني بأن الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية جادّة في حماية المخيمات وقد نجحنا منذ عام 2005 بإبعاد المخيمات عن كل الخلافات اللبنانية في ظل تعرض لبنان لهجمة إرهابية تكفيرية تريد إسقاط لبنان العربي المقاوم لصالح المشروع الأميركي الإسرائيلي .
وأوضح الأخ ابو عماد رامز توافقنا مع الدولة اللبنانية على ان كل المعالجات المتعلقة بالملف الفلسطيني لن تكون عسكرية بل سياسية وفق خطّة معيّنة مؤكداً على ان الإرهابيين شادي المولوي وأسامة منصور قد غادروا مخيم عين الحلوة الذي يعتبر عاصمة الشتات الوطني  الفلسطيني .
من جهته رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان بالأخ ابو عماد رامز والوفد المرافق له معرباً عن ان اللقاء معهم هو لقاء الفريق الواحد لا سيّما وان مناضلي ومجاهدي الجبهة الشعبية يكثرون من الأفعال ويقلّلون من الأقوال من خلال سعيهم الدائم الى لم الشمل وتجميع عناصر القوة ضد العدو اليهودي التلمودي وعدم التلهي بأمورٍ لا تتطابق مع عنصر القوة الذي يدفعنا جميعاً الى النضال من اجل تحرير كل فلسطين والقدس الشريف .
وأضاف  العميد حمدان ان مخيمات الشتات الفلسطينية على أرض لبنان من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب هي تعبيرٌ حقيقيٌ عن حق العودة مؤكداً على ان اهلنا الفلسطينيين عائدون الى فلسطين ولا بديل لهم عن أرضهم  حتى لو أعطوا كل قصور وأراضي العالم وهذا ما يُثبت  بأن رهاننا على شعبنا الفلسطيني بعودته الى أرضه هو رهان صائب ، مطالباً بعض وسائل الإعلام بكف شرّها عن المخيمات معتبراً كلامهم عن وجود بيئة حاضنة للإرهابيين والمخربين والمطلوبين داخلها بكلام حق يراد به باطل فمواقف كل الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية والسفارة الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير والوفد الفلسطيني الموحّد تثبت حقيقة واضحة مفادها ان هذه المخيمات لا يمكن ان تشكل بتاتاً تهديداً على الأمن القومي اللبناني فأهلنا والمسؤولين الفلسطينيين اكدوا بالفعل لا بالقول انهم  مع الإستقرار والسلم الاهلي في لبنان لذا فاننا كمرابطون وكقوى وطنية وإسلامية لن نسمح بأن يعتدي احد على المخيمات الفلسطينية بغير وجه حق.

وتوجه العميد  حمدان بالسلام والرحمة على أرواح شهداء جيشنا الوطني اللبناني الذين سقطوا في المواجهات الاخيرة ، مؤكدا ان هذا الدم المقدس يدافع عن لبنان ومطالباً وسائل الاعلام بعدم التدخل بما ينجزه الجيش على ارض الواقع ، مستنكراً كلام التشكيك حول عدد الشهداء مشيراًً الى ان الجيش العربي السوري والجيش العربي المصري خسرا الكثير من الشهداء وهذا ما يثبت ان من يستطيع ان يضحي يحمي الوطن داعياً الى كف الشر عن جيشنا الوطني اللبناني الذي يقوم بواجباته على اكمل وجه.

ووصف العميد حمدان المواجهة في رأس بعلبك بالكاملة والحقيقية التي كسرت فيها  مخططات الارهاب داعياً الحكومة اللبنانية الى تأمين كافة الاحتياجات اللوجيستية للجيش اللبناني بأسرع وقت لأنه يقاتل بلحمه ودمه الارهابيين وان إرادته وإصراره على الدفاع عن الواقع اللبناني سيستمر بإذن الله ، متوجهاً بالتحية الى اهالي عرسال ورأس بعلبك وكافة أهالي منطقة البقاع الشمالي الذين حملوا السلاح دعماً للجيش اللبناني .

وختم العميد حمدان مجدداً دعوته الى وجوب إنشاء وحدات دفاع وطني تأتمر من ضبّاط الجيش وغرفة عمليات واحدة تنظم الشباب الذين خرجوا لمساندة جيشنا الوطني اللبناني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى