الترجمان وقعت كتابها عن عبد الكريم الجيلي في طرابلس

حضر الإحتفال، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا وزير المالية محمد الصفدي، النواب السابقون الدكتور عبد المجيد الرافعي، عمر مسقاوي ومحمود طبو، الرائد ربيع شحادة ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، المدير العام لمجمع العزم التربوي الدكتور عبد الإله ميقاتي، رئيس ملتقى التضامن الإقتصادي في لبنان النقيب عامر إرسلان، الامين العام لجامعة بيروت العربية عصام حوري، مدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، وحشد من مديري الكليات الجامعية وممثلي الهيئات الإجتماعية ومهتمين.
بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، تحدث رئيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال أحمد سنكري مشيرا إلى البطاقة الأكاديمية للدكتورة الترجمان، وتوقف عند المتصوف عبد الكريم الجيلي أحد أبرز المتصوفين العرب “الذي لم يحظ بالإهتمام الكافي لدى الباحثين والدارسين العرب والمسلمين في حين أن المستشرقين هم من تعمقوا في دراسته ونقلوا آراءه وأفكاره”.
ميقاتي
ثم تحدث ميقاتي فتناول مضامين الكتاب التي تمحورت حول موضوع التصوف الإسلامي ودور عبد الكريم الجيلي شارحا بعض الملاحظات وأشار إلى أن أتباع التصوف على ثلاثة أقسام “القسم الأول أدعياء التصوف الذين لا يعرفون من هذا المصطلح إلا الطبل والزمر والرقص وبعض الأحيان ضرب الشيش والحديث عن كرامات مشايخهم وهؤلاء العوام بحاجة إلى توجيه وإرشاد ، والقسم الثاني متصوفة جمعوا بين النظريات الفلسفية الدخيلة على البيئة الإسلامية ،فإنحرفوا عن تعاليم الإسلام، وهؤلاء فئة قليلة جدا ، والقسم الثالث صوفية معتدلون إمتاز تصوفهم بالتقيد بالكتاب والسنة فكانوا يزنون حركاتهم وسكناتهم ومقاماتهم وأفعالهم بالميزان الشرعي”.
مسقاوي
اما مسقاوي فأشار إلى “أن الكتاب عرض لمفهوم الإنسان الكامل الذي تجلى في الحقيقة المحمدية كمعيار أساس للكمال الروحي الإنساني كقيمة علوية ،فالإنسان الكامل جمع من العلوم والمعارف ما يضيق عن الإحصاء والحصر لما خصه الله به من الوسع والإحاطة بكل شيء، وهنا يفرق الجيلي بين نوعين من المعرفة، المعرفة الفعلية والتي تتخذ من العقل أداة لها كالخيال والحس ومعرفة روحية ورياضية وأداتها القلب والذوق والكشف”.
الترجمان
ثم، تحدثت الترجمان فأشارت إلى أن “إختياري لموضوع الكتاب جاء بإعتبار أنه يشكل جانبا من جوانب التراث العربي الإسلامي المهمل وقد عز علي أن يترك الأمر في دراسة هذا التراث للمستشرقين ليكشفوا عن مجاهله وأن نقف نحن ورثة هذا التراث مكتوفي الأيدي ، فنلقف ما يجنونه من ثمار المعرفة بشوق وتلهف ونثني عليهم دون أن نبذل أي جهد لإحيائه”.
وفي ختام اللقاء، وقعت الترجمان مؤلفها وأهدته إلى الحاضرين، كما أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development