كي لا ننسى

خالد علوان… الرجل الذي أطلق الرصاصة الأولى على الخوف في بيروت

في زمنٍ كانت فيه بيروت تُهان،
وكان الجنود الإسرائيليون يجلسون في مقاهيها كأنهم أصحاب الأرض…
دخل شاب لبناني هادئ إلى مقهي ويمبي في شارع الحمراء.
جلس بصمت… يراقب.
وعندما طلب الجنود الحساب،
ابتسم وقال جملة قصيرة هادئة:
“حساب الشباب علينا.”
وفي لحظةٍ خاطفة…
دوّى الرصاص.
فسقط أربعة ضباط إسرائيليين داخل المقهى.
📅 كان ذلك في 24 سبتمبر 1982.
صدمةٌ ضربت جيش الاحتلال،
لكنها كانت أكثر من مجرد عملية…
💥 كانت الرصاصة التي كسرت حاجز الخوف في بيروت،
والشرارة التي أشعلت نار المقاومة.
بعدها… لم يتوقف خالد علوان
لثلاث سنواتٍ كاملة كان يظهر كالشبح:
يضرب… ثم يختفي.
عمليات نوعية أربكت الاحتلال،
حتى قالوا عنه في تقاريرهم:
“هذا الرجل لا يُهزم في مواجهة….”
☠️ فجاءت الخيانة.
العميل هشام ناصر غدر به
أطلق عليه النار ثم أحرق سيارته ليخفي الجريمة.
📅 كان ذلك في 1 يناير 1985.
باع الشرف…
وأسكت صوتًا أرعبهم ثلاث سنوات.
لكن ما لم يفهمه الخائن،
أن الأبطال لا يموتون…
بل يتحولون إلى فكرة.
والمفارقة أن هذا العميل نفسه
قُتل لاحقًا في ظروف غامضة،
وقيل إن مشغليه تخلّصوا منه…
فمن يخون مرة،
لا يُؤتمن أبدًا.
📍 اليوم لم يبقَ من مقهى ويمبي شيء،
لكن في تقاطع شارع الحمرا ببيروت تقف لوحة تذكارية تحمل اسم:
“عملية ويمبي”
لتُخلّد الرجل الذي قال للمحتل ببساطة:
هنا بيروت… لا حساب لكم فيها، بل حسابكم علينا.
🔥 خالد علوان لم يكن مجرد مقاوم…
بل لحظةً كسرت الخوف،
وبداية حكاية انتهت بانسحاب الاحتلال مذلولًا.

من أرض الكنانة مصر لاهلنا في لبنان حفظكم الله من كل سوء

منقول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى