منقارة :المقاومة خيار أمة والنيل منها وهمٌ في رؤوس المتخاذلين

وأضاف فضيلته هؤلاء (الاعتداليون فقدوا حيائهم منذ اللحظة الأولى لمبادرتهم (للسلام)مع إسرائيل عندما عجزوا عن رد تعجرف شارون حينها على المبادرة بقوله أنها لا تساوي الحبر الذي صيغت به, والتي لا زالت مطروحة حتى الآن رغم ما فعلته إسرائيل منذ ذلك الحين في فلسطين ولبنان وقال فضيلته يبدوا أن القوم يؤكدون ذاتهم الاستسلامية بمزيد من الانسحاق أمام أسيادهم في واشنطن وتل أبيب وان هذا الحلف الجهنمي لا يريد حواراً في طهران للتأكد من سلمية البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية ولا يريدونه في سوريا للإصلاح ولا في لبنان لإستراتيجية دفاعية المطلوب شيء واحد القرار والسلاح المقاوم إلا أن المقاومة التي عودتنا دائماً على النصر ستخرج بانتصار جديد وثبات يُثلج صدور الشرفاء جميعاً وخص فضيلته ما يجري في سوريا بالقول ما بلغته الأزمة يستدعي إستراتيجية جديدة ومقاربات أكثر عملانية للمعالجة تكون الإصلاحات وإعادة اللحمة للوحدة الوطنية عامودها الفقري لتجنيب سوريا والأمة العربية والإسلامية معها مزيداً من التشرذم والانقسامات الذي يحرص عليه البعض بمطالبته بالتدخلات الأجنبية خاصة العسكرية منها.
كما دعا فضيلته الشعوب العربية والإسلامية لاستعادة دورها المسلوب بالتواطؤ والخديعة من بوابة تحرير بيت المقدس وعدم الانجرار لما يخطط لها من فتن داخلية,ورداً على استهداف الرئيس أمين الجميل سلاح المقاومة بشكل غير مباشر خلال زيارته لمدينة طرابلس عندما تحدث عن السلاح غير الشرعي سأل فضيلته الرئيس الجميل وعموم قوى 14 آذار لماذا لم نسمع منكم رداً على التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي (نتن ياهو) الذي أنكر فيها معرفته على الخريطة ببلد أسمه لبنان، متسائلاً فضيلته هل تريدون مجابهة هذا التهديد المستمر بعنترياتكم الفارغة وخطاباتكم الجوفاء وقد علمنا التاريخ أن إسرائيل لا تفهم سوى لغة المقاومة ، داعياً فضيلته هذا الفريق للكف عن الخوض بسلاح المقاومة بطريقة المزايدات رحمةً بأنفسهم وبالواقع اللبناني الذي لم يعد يحتمل مثل تلك الاستفزازات .
وفي الشأن الفلسطيني نبه من خطورة المؤامرات الإسرائيلية الحالية حيث تصفق تل لبيب لما يجري من فتن بين العرب والمسلمين وتستبيح المقدسات في فلسطين باليد الأخرى على مرأى من أعين المجتمع الدولي المتواطئ وفي الختام دعا فضيلته لوقفة حقيقية إلى جانب الأسرى الفلسطينيين وقال أن الأخ الأسير الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي تجاوز يومه 56 بإضرابه عن الطعام يمثل نموذجاً حقيقياً لما يعانيه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأستغرب فضيلته الموقف اللامبالي للمؤسسات الحقوقية والإنسانية تجاه مثل تلك الممارسات الإجرامية النازية وأعاد فضيلته إلى الأذهان أهمية المقاومة بهذا الملف عندما استطاعت تحرير العدد الأكبر عندما فرضت ذلك على إسرائيل بقوة المقاومة لا بالمناشدات والاستجداء الذي يراهن عليه فريق 14آذار ورموز الاعتلال العربي .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development