الأخبار اللبنانية

دقماق يعلق على بيان جبهة العمل الاسلامي

تعليقا على بيان ما يسمى “جبهة العمل الإسلامي” امس منتقدا الإجتماع الأخير الذي عقد في مركز “الجماعة الأسلامية” في طرابلس عقب احداث ” ابي سمرا ” التي تعرض بها شبيحة “الأسد” الى تظاهرة سلمية منددة بنظام النصيري في سورية  وان القرارات التي صدرت عن هذا اللقاء كما وصفها بيان “الجبهة” المذكورة قرارات فتنة ودعت “الجبهة” بحسب بيانها  الى سحب السلاح من المعارضة السورية والجيش الحر في طرابلس والشمال ووصفوا الإجتماع بالتحريضي والفتنوي ،  وان المظاهرات يجب ان لا تستهدف الرموز والقوى الإسلامية  .
نقول ان المجتمعين في مركز “الجماعة الإسلامية”  عقب اعتداء شبيحة ” الأسد” على المتظاهرين في ساحة الشراع في ابي سمرا  وجرح اربعة من المتظاهرين هم من يمثلون النسيج الإسلامي والوطني للمدينة ولو كنتم من نسيجها  لكانت وجهة دعوة اليكم للمشاركة في اللقاء ، واما القرارات التي صدرت هي اقل ما يمكن ان يصدر عن هذا اللقاء بحق جرائم ترتكب وهذه الإرتكابات هي من تعرض الناس وممتلكاتهم للخطر، ونتمنى على القوى الأمنية توقيف منفذي اطلاق النار ضد المتظاهرين السلميين وتم توقيفهم وبقي احدهم فار ، اما عن نزع السلاح  من طرابلس هو مطلبنا وان ينزع من كل لبنان وان يسلم السلاح للجيش اللبناني ، وندعو الى نزع المربعات الأمنية من بين الأبنية المدنية ، ونطالب توقيف مهربي السلاح الإيراني وشبيحته الى سوريا ، اما ان المظاهرات تستهدف رموز اسلامية ووطنية حسب علمنا ان من تعرض للمتظاهرين في ابي سمراء ليسوا برموز ولا انصاف الرموز انما هم ادوات لصالح اجندات خارجية فارسية معروفة لكل اهل طرابلس وان اهل طرابلس  سئموا منهم ومن وجودهم بينهم ويمكن بإستفتاء بسيط الوصول الى حجم البغض من هؤلاء الشرذمة وكيف ينظر اليهم المواطن الطرابلسي والإسلامي خصوصا ، اما انهم قوى اسلامية ( اي من اطلق النار على المتظاهرين ) لا ادري ان كان من الإسلام اطلاق النار على المدنيين وتأييد انظمة مجرمة كنظام بشار” الأسد”  وطبعا لانفرق بين “الجبهة” صاحبة البيان  ومن تدافع عنهم ونقول (ان الطيور على اشكالها تقعوا  )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى