الأخبار اللبنانية

الاحدب يقيم افطارا على شرف اعلاميي الشمال

راى رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب خلال افطار اقامه  للاعلاميين في منزله في طرابلس ان:” الاحداث الجارية  في سوريا  لها انعكاساتها على الوضع اللبناني بمجمله ،حيث وصل الوطن الى مرحلة يجب خلالها تطبيق سياسة النأي بالنفس بشكل فعلي في ظل الوضع الامني غير المستقر الذي يعيشه  ،وليحصل ذلك علينا ان نقبل بان يكون هناك تفويض للقوات المسلحة اللبنانية من جيش وقوى أمنية لان تضع حدا للسلاح  المرتبط بمحاور اقليمية ،وبالنسبة للمقاومة فهي لا تستطيع ان تقول لي انها ستكون متعاطفة مع الجيش السوري حين يعتدي على الاراضي اللبنانية فيجب ان نتفق على ان نكون شركاء في الداخل اللبناني والنأي بالنفس يعني انه  على الجميع ان لا يرتبط بالمواجهات الدائرة في سوريا” .

وقال :”لنعيد بناء الثقة بين الجيش وكل شرائح المجتمع اللبناني من خلال خطوات يجب القيام بها ،وهو ما نطالب به حرصا على مؤسسة الجيش التي نعتبرها مؤسستنا وحجر الزاوية لاي سياسي لا يملك ميليشيا، ولكل مواطن مؤمن بلبنان ، وهنا اطرح مثالا قضية الشيخ عبد الواحد ورفيقه حيث ان ثمة عمامة تلوثت بالدماء وهذا الموضوع اما استثمر من قبل البعض باتجاه محاربة مؤسسة الجيش اللبناني وتحميلها المسؤولية بغض النظر عن السلطة السياسية التي تعطيها التعليمات وكأن الجيش اللبناني هو الذي يخترع سياسة لعمله، علما ان مؤسسة الجيش تطبق التعليمات المعطاة لها من السلطة السياسية لذلك فان الهجوم على الجيش غير مفيد والمفيد هو الهجوم على السلطة السياسية التي لا تعطي التعليمات المناسبة للجيش ، واما ان يتم غض النظر عن الموضوع وكأن شيئا لم يكن ولا نصل حينها الى المعالجات المرجوة وتستمر المشكلة،وهنا أتساءل كيف يعتبر البعض ان الجيش يهان عندما يجري تحقيقات في هذه الاحداث،وقد اجريت في السابق تحقيقات في احداث مار مخايل،فما هو مقبول في الجنوب يجب أن يكون مقبولا في الشمال لان الجيش يجب ان يكون على مسافة واحدة من كل القوى اللبنانية ،وبهذه الخطوات نستطيع ترميم العلاقة بين الجيش وشرائح المجتمع اللبناني سيما وان هناك من يقوم بحملات تشويه للعلاقة بين السنة والجيش وهذا أمر مرفوض ولكن في الوقت عينه يجب معالجة كل الاشكالات التي ذكرناها، وهنا أهنيء مؤسسة الجيش في عيدها وآمل من كل الاطراف ان تعلم بانه يجب ان ندافع بصدورنا عن كل مؤسساتنا لاسيما في هذه المرحلة الصعبة ،فالمسؤولية ليست على الجيش بل على السلطة السياسية التي يجب ان تضع قواعد جديدة لمواجهة مرحلة حساسة مرتبطة تماما بما يجري في سوريا والمنطقة، فاما ان نكون ساحة جديدة للمواجهة او ان ننأى بأنفسنا بمنطق سليم وجدي”.

اضاف :”اما بالنسبة لموضوع الموقوفين الاسلاميين الذي لطالما طالبنا بمعالجة ملفهم ،وقد اعتصم ذووهم مؤخرا للمطالبة بحل هذه القضية وكل ما حصلوا عليه هو افراج عن بعض الموقوفين بسند كفالة وهم لا يزالوا متهمين، ومن بقي في السجن لم يعد يذكر عن قضيته شيء ، نحن نريد معالجة الموضوع بشكل جذري فمن هو مرتكب يجب ان يحاكم ومن هو بريء يجب ان يخلى سبيله” .

وتابع :” لا يجوز للحكومة أن تبقى غير معنية بالامن بهذا الشكل في الداخل اللبناني والأحداث الأخيرة داخل التبانة جاءت لأنه في مرحلة محددة لم تتخذ أي خطوات لاسترجاع من ذهب الى حزب الله وكان يعمل لدى تيار المستقبل، ووقع القتال وثمة من استشهد وذهب ضحية للمواجهات التي لا يقبلها لا ديننا ولا شرعنا ،وهناك شاب يدعى حسام خلف قتل في باب التبانة قبل عشرة ايام وهو ناشط في عمله ويهتم بعائلته ومحيطه ويعيل اصدقائه ، فمن المسؤول عن مقتله ؟ومن المسؤول عن السماح بمواجهات داخلية بين اهل السنة في طرابلس او اهلها من سنة وعلويين ؟هذا الامر لم يعد مقبولا وتتحمل مسؤوليته الحكومة المربكة التي في افضل الاحوال لا ترى ما يجري، فان كانت ترى ولا تقوم باي اجراءات فهذا يعني انها تتحمل مسؤولية كبيرة جدا” .
و قال :”هناك أيضا ارباك جراء غياب الزعامة السنية في هذه المرحلة واقول ذلك من باب الحرص لاننا نسمع من ينتقد الشيخ احمد الأسير الذي يطالب بوضع السلاح في كنف الدولة اللبنانية فهل المطلوب ان نقول له نريد ان لا يكون السلاح بيد الدولة ؟وسياسية اغلاق الطرقات بدأت عندما اقفلوا بيروت ،فهل المطلوب ان نقول للأسير ليس لك حق وهم من بدأوا بذلك وهو لديه من يمثلهم ،وهناك أطراف اخرى لها تمثيل اكبر ايضا، والسؤال لماذا لا يوجد تنسيق مع الاسير حول هذا المطلب ، فهذا الارباك لدى الطرفين هو الذي أوصل الأمور الى ما نحن عليها” .

وردا على سؤال حول ما نشر في احدى الصحف اللبنانية تحت عنوان الاحدب والكوكايين قال : “كنت مدعوا الى مأدبة عشاء مع نجلي بحضور اكثر من 35 شخصية وكان ذلك قبل شهرين ،ويبدو انه كان هنال ملاحقة لتاجر مخدرات وقد القي القبض عليه واللافت ان هذه الصحيفة ارادت ان تستغل حضوري  لتزج باسمي في هذه القضية بعد شهرين من حدوثها وخلال شهر رمضان المبارك ،وهنا اتساءل هل انا مضطر لمعرفة تاريخ وحاضر ومستقبل كل المدعويين ؟ ان طريقة طرح هذا الموضوع غير منطقية فمن يريد تعاطي الكوكايين او المتاجرة به كما اراد البعض التلميح ، هل يأخذ ابنه معه ويحضر هذا العشاء الموسع !!،ولقد ارسلنا رداً الى الصحيفة المعنية ولكن للاسف لم تقم بنشره لذلك سأتقدم بدعوى لدى قاضي الامور المستعجلة لاجبار الصحيفة على نشر الرد وفقا للقانون اللبناني ، وفي هذا السياق اوجه التحية الى وزير الداخلية مروان شربل الذي سئل عن الموضوع فنفى ما نشرته هذه الصحيفة حول تورطي في العملية التي ضبطتها القوى الامنية واكد ان الملاحق كان تاجرا للمخدرات تم توقيفه معتبرا ان ما نشر معيب ومغلوط اولاً، اما بالنسبة لبعض المواقع الالكترونية التي ارسلنا اليها الرد فقد قامت بنشره تحت عنوان النائب السابق المتورط بقضية الكوكايين، وهنا اصبحنا امام تجن وافتراء في حين اعتبر ان علاقتي مع الصحفيين مميزة واكبر تضحياتهم ومواقفهم الجريئة وانا مدين جدا للصحافة في لبنان ولكن نشر هكذا موضوع ليس عملا صحفيا بل هو تشويه وتشهير ومحاولة للنيل من كرامات الناس وهي أمور مأجورة ومدفوعة و لا تحصل للمرة الاولى ولن تكون الاخيرة ،واتمنى على من لا يوافقني الراي ان يجيب على ما اطرحه من امور لا ان يلجا الى هذا الاسلوب “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى