الأخبار اللبنانية

عملاً بحق الرد يرجى من الوسائل الإعلامية المعنية نشر هذا البيان

اصدر المكتب الإعلامي في حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة بياناً جاء فيه طالعتنا بعض المؤسسات والمواقع الإعلامية في الوطن همها المكاسب ومن ثم التغرير بالرأي العام والمستغرب أن تطالعنا بعض القنوات والصحف والمواقع الإعلامية بمؤتمر أعلن فيه من ظهرت صورته عام 2008 بمسرحية الانشقاق عن جبهة العمل الإسلامي في لبنان والتي تعتبر حركة التوحيد الإسلامي جزءً لا يتجزأ من مكوناتها وقد بدا مدعي الانشقاق واضحاً في الصورة المرفقة والتي كانت بتاريخ 8 آذار 2008 ( الصورة المرفقة) وكان حينها الراحل الداعية الدكتور فتحي يكن (رحمه الله تعالى)  رئيس جبهة العمل الإسلامي وهو الذي يذكر المدعي التزامه توجيهات الداعية يكن ويبرر خروجه بسبب انقلاب الجبهة على تلك التوجهات  .
يهم المكتب الإعلامي للحركة التأكيد على أن تلك التصريحات المنسوبة للنمل محض أكاذيب في سلسلة مفضوحة للنيل من دور الحركة المتنامي ولا تمت للواقع والحقيقة بصلة وهي تأتي من شخص مغمور غير معروف للرأي العام ( والمعروف جيداً في محيطه ) لمجرد التوظيف السياسي والأمني للإساءة للحركة وابنائها ونهجها الاعتدالي في المقاربات الداخلية وقد هال البعض اتزانها وحكمتها ودورها الفاعل الوطني والعربي والإسلامي ويهم المكتب الإعلامي التأكيد على مواقف الحركة المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي وتأييدها للحل السياسي والسلمي في الشقيقة سوريا الذي يرضي الأشقاء جميعاً دون استثناء بما يعبر عن وحدتها ويحقق المصلحة السورية والفلسطينية والعربية والإسلامية العليا ولا يحقق أهداف واشنطن وتل ابيب ومن وحلفائهم.
كما أكد البيان إلى أن التحرشات ومحاولات الاختراق من هنا وهناك لن توقفنا ولن تغير من مواقفنا كما وندرج التغطية الإعلامية لهذه الدعابة بخانة عدم الكفاءة الإعلامية  واهتزاز بالرسالة الإعلامية كما واستغرب البيان عدم ملاحظة الوسائل الإعلامية والتي توصف بالاحتراف والحيادية والمصداقية  التناقض في خطاب كاتب البيان المتلو ومن ادعى انشقاقه متسائلاً البيان هل انشق المنشق على مراحل أم هو مسرحية ساخرة وعلى أجزاء ؟؟؟..  
وأخيراً أكد البيان أن مثل تلك الأمور لا تستأهل الرد منا ولكنا آسفين على ما وصل إليه التعاطي الإعلامي وغياب الدقة والموضوعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى