الأخبار اللبنانية
أحمد الحريري: ليبرز من يدعي الدفاع عن مصالح طرابلس ما قدمه إلى الفيحاء

كلام الحريري جاء خلال مشاركته في سحور أقامه تكريماً له رجل الأعمال علي طليس في منتجع “الميرامار” السياحي، حضره النواب سمير الجسر، وأحمد فتفت، وخضر حبيب، وكاظم الخير، وبدر ونوس، وخالد زهرمان، ورئيسا بلدية طربلس والميناء نادر غزال ومحمد عيسى، ورئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس بالوكالة محمود سلهب، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال بالوكالة توفيق دبوسي، ومدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، وعضوا المكتب السياسي في “تيار المستقبل” الدكتور مصطفى علوش ومحمدالمراد، ومنسقو “التيار” في المنية والضنية وعكار وزغرتا والكورة، وحشد من الوجوه النقابية والاجتماعية والاقتصادية في طرابلس والشمال.
بعد النشيد اللبناني ، وكلمة ترحيبية من طليس ، قال الحريري:” اسمحوا لي بداية في هذه الليلة الرمضانية المباركة أن أعترف بأنني مأخوذ برهبة الموقف أمامكم ، لأنكم تمثلون النخبة والصفوة لأبناء مدينة نقدّر ونجلّ ونحترم، هي مدينة طرابلس الغالية ، ما يعني أنني أقف أمام ذوي عقل وحكمة ، الذين لا تبهرهم الأقوال المنمّقة، ولا يؤخذون بالعواطف الجيّاشة ، بل واعون لما يسمعون ، ويضعون بلا تردد النقاط على الحروف. فيا أهل العلم والفكر في طرابلس، يا أبناء من أحبّها الرئيس الشهيد ، وانحاز الى قضاياها ، فمنعه نظام الوصاية من الحضور اليهم ، فدعاهم اليه ولبّوه من دون تردد ، ليستمر التواصل بينهم حتى آخر يوم في حياته. ويا أبناء المدينة التي دافع الرئيس سعد الحريري عن مصالحها ، وسعى الى تعزيز انمائها، وتطوير اقتصادها، وتفعيل حضورها السياسي على خريطة الوطن بعدما أرادوا تغييبها بالاختزال والمصادرة والارتهان لأدوات المحور الاقليمي فكانت وفيّة له ووقفت الى جانبه في وجه مكائد ذلك المحور ودسائسه”.
أضاف :”يا أبناء طرابلس ومفكريها ومثقفيها ، يحاولون الايقاع بينكم وبين من كنتم وما زلتم أوفياء له من دون حساب ولا ثمن، ويوغرون صدوركم ضده، فيسألون ماذا قدّم لطرابلس وأبنائها . فنقول لهم، تاريخنا معروف وحافل بما قدمناه من واجبات تجاه مدينة لها حقوق علينا من دون منّة ، وكتابنا بيميننا. اما سجلّهم فمليء بالطعن والغدر والمكر ، وكتابهم بيسارهم. أتذكرون معي ، حين وقف الرئيس سعد الحريري عام 2008 الى جانب الجيش اللبناني في معركته بوجه عصابة “فتح الاسلام” في مخيّم نهر البارد والتي امتدت اشتباكاتها الى شوارع وأحياء طرابلس ليواجه معكم المخطط الارهابي وليقف بوجه من قال يومها إن المخيم “خط أحمر”، وعمل على ايواء اللاجئين ورعايتهم لمدة أكثر من سنة . وحين فشل هذا المخطط الذي ينال من كل فئات المجتمع الشمالي ، عمدوا الى بث الفتنة المذهبية في طرابلس عبر اندلاع النزاع بين بعض القاطنين في جبل محسن والمناطق المحيطة بهم في باب التبانة . فأصرّ الرئيس الحريري على قطع دابر الفتنة عبر وقف الاقتتال بين الاخوة ، واجراء المصالحة، والتكفّل بايواء جميع النازحين اما في المدارس واما في بيوت مستأجرة ، فضلاً عن انه دفع منفرداً تعويضات الترميم التي أصر على أن تكون من خلال الهيئة العليا للاغاثة وذلك دعماً للمؤسسات الرسمية، وحرصاً منه على أن تشمل هذه المساعدات جميع المتضررين من دون استثناء. وكل هذا من أجل ترسيخ وحدة طرابلس والحفاظ على عيشها الواحد وسلمها الأهلي واستقرارها.”
وتابع:”من أجل هذا الاستقرار أيضاً وأيضاً ، أصرّ سعد الحريري على التحالف مع مكوّنات المجتمع السياسي الطرابلسي كافة في الانتخابات النيابية . ولا ننسى موقفه التاريخي بزيارته منزل الرئيس عمر كرامي في بقاعصفرين . ولم يكتف بالتحالف النيابي بل أصرّ على أن يستتبع هذا التحالف بطريقة أعمّ في الانتخابات البلدية ليشمل بقية الأطراف السياسية وعلى رأسهم الرئيس كرامي. كل هذه المحاولات ليست من أجل الكسب السياسي والانتخابي بطبيعة الحال، ولا من أجل الاستئثار بقرار طرابلس. ولكن كل هذا لأن الرئيس الحريري مؤمن بأنه من دون استقرار لا يمكن ان يتحقق الازدهار. ولكن ، وعلى الرغم من كل هذه التضحيات ، يبدو أن البعض لم يحسن القراءة وفهم هذه الممارسة السياسية الشريفة، والعمل على ترسيخها وتعميقها من أجل طرابلس وكل لبنان. بل عمدوا الى قلب المعادلة لاحداث شرخ عميق بين ابناء المدينة الواحدة من أجل مصالح وغايات خارجية ومعادلة اقليمية لا تنسجم مع عروبتكم وقوميتكم وانسانيتكم”.
ومضى الحريري في القول: “أما للذين خانتهم الذاكرة ونسوا أو تناسوا مشاريع طرابلس التي أقرّت ونفّذ بعضها من قبل حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري( والتي جرت متابعتها في مؤتمر انماء طرابلس الذي انعقد في السرايا الحكومي عام 2002)، واستكمل تنفيذها في عهد الرئيس سعد الحريري فليس لنا سوى تذكيرهم ببعضاً منها: اقرار وتلزيم والبدء بتنفيذ مشروع المبنى الجامعي الموحّد في منطقة المون ميشال، انشاء مجمّع الحضانات في منطقة ضهر المغر، انشاء ثانوية أبي سمراء ، ثانوية الميناء في منطقة الزراعة وهي قيد الانشاء، اقرار وانشاء معهد الكنام، انشاء المعهد الفندقي والمعهد التقني والصناعي في الميناء، والمعهد التقني العام في أبي سمراء، والمعهد التقني في الملولة والبداوي والمعهد التربوي في ابي سمراء وترميم ثانوية المنطقة التربوية، وترميم وبناء مدارس على نفقة الرئيس الحريري الخاصة وتقديمها الى وزارة التربية والتعليم العالي، توسيع مرفأ طرابلس ووضع مشروع المنطقة الاقتصادية الحرة، تنفيذ البنى التحتية في باب التبانة، اعادة تأهيل البنى التحتية في طرابلس ( تم التلزيم بأيام الرئيس الحريري وقيمته 55 مليون دولار والآن يتم تنفيذه)،تشييد جسر الملولة وجسر أبي سمراء، استكمال الخط الدائري الغربي للاوتوستراد العربي ويجري الآن تنفيذه، توسعة القصر البلدي في طرابلس، تقديم هبة من الرئيس الحريري لشراء آليات جديدة لبلدية طرابلس، اعادة تأهيل محطة تكرير مياه طرابلس في أبي سمراء، انشاء خزانان للمياه في أبي سمراء والقبة، تحويل مياه نبع أبو حلقة الى محطة تكرير، انشاء محطة تكرير الصرف الصحي، تنفيذ حديقتي الملك فهد بن عبد العزيز والحديقة البيئية في المعرض، تأهيل معرض رشيد كرامي الدولي، ترميم الجامع المنصوري الكبير بهبة من الشيخ بهاء رفيق الحريري، اقرار مشروع الارث الثقافي في طرابلس، تقديم دعم مالي لكورال الفيحاء وذلك لمساعدته للسفر الى الخارج وتمثيل لبنان في المسابقات العالمية وقد حاز هذا الفريق على المرتبة الأولى كأفضل كورال والجائزة الأولى كأفضل مايسترو، اقرار مشروع بناء قصر العدل الجديد وهو قيد الانشاء، وقد أشرف على الانتهاء، مشروع صندوق المهجرين وبناء مشروع الحريري السكني في القبة، اقرار المحجر الصحي، اقرار وتلزيم مشروع سوق الخضار”.
وختم:”ان طرابلس تستحق أكثر . ولكن فليخرج علينا اليوم من يدّعي الدفاع عن مصالح المدينة ، ليبرز لنا ما قدّمه للفيحاء وأهلها . أنا أعشق هذه المدينة وأهلها، وتأكدوا بأننا في “تيار المستقبل” سنستكمل ونتابع العلاقة المميّزة التي تربطنا بكم. وعلى استعداد تام للتواصل معكم في أية لحظة ، وفي أي مكان من أجل أن نتدارس سوياً أفضل السبل لمعالجة المعضلات التي تواجه طرابلس اجتماعياً واقتصادياً وانمائياً “.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development