الأخبار اللبنانية

من هي مرجعيات المجموعات المسلحة في طرابلس؟

يتكرر المشهد بين باب التبانة وجبل محسن منذ اكثر من ثلاثة عقود. فلا تكاد تنطفئ نار المواجهات, حتى تشتعل مجدداً. وقد بدأت قصة باب التبانة مع المقاومة الشعبية بقيادة خليل عكاوي المعروف بابو عربي. وأوضح في هذا السياق، النائب خالد الضاهر للـLBCI أن المقاومة الشعبية انتهت بعد اغتيال أبو عربي.

وبحسب المرجعيات السياسية والدينية في المدينة،فان المجموعات المسلحة في باب التبانة ليست حالة تنظيمية وانما حوادث 7 ايار شكلت محطة فاصلة في عودة المجموعات باسلحتها الى ساحة المعركة.

وأوضح الشيخ نبيل رحيم انه لدى كل سياسي مناصريه.

ويقود اليوم “س م”, وهو عقيد في الجيش اللبناني، ترك المؤسسة العسكرية بعد حوادث 7 أيار،مجموعة تتألف من اكثر من 300 عنصر، كان يرأسها شقيقه في التبانة, الذي قتل في حوادث طرابلس غداة انطلاق الثورة السورية.

وللاخوان المسلمين وجود ايضاً في التبانة, ف “م ح” هو مندوب جمعية البشائر في التبانة, المحسوبة على اخوان سوريا, والتي تعنى بالنازحين السوريين. وله مجموعته ايضاً هنا.

واذا كانت المواجهات تقع بين باب التبانة وجبل محسن, الا ان شبح هذه المواجهات بدأ يطل برأسه بين ازقة التبانة. فسنة المنطقة يتوزعون بين 8 و14 آذار, وبين مؤيد للثورة السورية ومعارض لها.

فآل الاسود في التبانة, وآل الموري في الزاهرية آل النشار في القلعة, يرفعون راية الثامن من آذار, والاشكالات الفردية المتنقلة في التبانة ليست سوى دليل على ارتفاع منسوب الاحتقان بين الطرفين.

اما الشخصيات الدينية, فلها ايضاً تأثيرها على المسلحين.وأوضح الشيخ علي طه للـLBCI أن التوجه الديني يحبط القتال بالدفاع عن النفس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى