الأخبار اللبنانية

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: يحمّل حزب المستقبل والجهات السياسية والدينية المحرضة ” أحمد الأسير” مسؤولية ما حدث من اشتباك دموي مؤسف في مدينة صيدا وجوارها ،

ويدعو الدولة اللبنانية والقوى السياسية الشريفة إلى تحمل المسؤولية والوقوف ملياً والتفكير جلياً حول كل ما يجري… حمّل لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: خلال اجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت برئاسة منسق عام جبهة العمل الإسلامي “الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري” وحضور عضو مجلس القيادة “الشيخ شريف توتيو”والسادة العلماء الأفاضل ومندوبي المناطق: مسؤولية ما حدث من اشتباك دموي مؤسف في منطقة حي التعمير- صيدا للجهة السياسية والدينية المحرّضة “حزب المستقبل – أحمد الأسير” التي تسعى إلى الفتنة وتعميق الشرخ وتحويل الخلاف السياسي القائم في البلاد إلى خلاف مذهبي ،
ولفت اللقاء: إلى أنّ ما حدث في صيدا وأدى إلى سقوظ الضحايا والجرحى ومطالبة حزب المستقبل وأدواته في الشمال بإخراج حركة التوحيد الإسلامي من طرابلس نهائياً إضافة إلى الاعتداء سابقاً على مكتب حزب التيار العربي برئاسة شاكر البرجاوي في الطريق الجديدة وإحراقه وقتل اثنان من حراسه هو أمر ينبغي على الدولة اللبنانية وعلى جميع القوى السياسية الشريفة الوقوف عنده مليّاً والتفكير جليّاً لأنّ المطلوب على ما يبدو هو تصفية وقتل وإلغاء كل من يخالف حزب المستقبل وأدواته التكفيرية المصطنعة،  وكل من يقف إلى جانب المقاومة ويتبنّى نهجها وطرحها وخيارها الجهادي،
واستغرب اللقاء: حصول كل هذه الحوادث الفتنوية المؤسفة في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل عدوة العرب والمسلمين جميعاً هجوماً بالطائرات والدبابات والمدافع على قطاع غزة ويسقط العشرات من الشهداء والجرحى،
وأكد اللقاء: في هذا الظرف العصيب ضرورة التعالي على الجراح وضبط النفس وعدم الاستدراج إلى الفتنة، وعدم السماح للمصطادين في الماء العكر من تحقيق غاياتهم ومآربهم وأهدافهم المشبوهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى