الأخبار اللبنانية

عقد المكتب السّياسي للحركة اللبنانية الحُرّة إجتماعاً برئاسة بسام خضرآغا وأصدر البيان التالي:

أوّلاً,عرض المكتب للأوضاع السياسيّة العامّة في البلاد وسبل الخروج من الأزمات المتراكمة نتيجة السياسات المتناقضة بين الفرقاء اللبنانيّين وحالة الطوارئ التي يعيشها لبنان. وتوقّف المكتب عند المواقف الغير موفّقة والغير منطقيّة لبعض السياسيّين والموجّهة لمواقف ونشاط الرئيس ميقاتي معتبرين أنّهم وحدهم يملكون الحقيقة ويملكون أكثريّة الشارع اللبناني, علماً أن خيار الرئيس ميقاتي الوسطي والقوّة الثالثة التي يسعى لتشكيلها تُحارَب من قبل الطرفين لأنّهم يعلمون أنّ المرحلة المقبلة لن تُبقي 8 آذار كما هي متماسكة بالنظر للظروف المحليّة والإقليميّة ولا 14 آذار باقية عندما تنتفي الحاجة لفريق 8 آذار. فقوّة بعض من هم في 14 آذار أتت نتيجة توافق سوري إقليمي ضمن تقاسم معيّن هم أنفسهم هؤلاء القوى الذي اعتمد عليهم النظام السوري في حكم لبنان عشرات السنين. فالأكثريّة الصامتة من المجتمع اللبناني تأمل ممّن يحاربون الرئيس ميقاتي أن يدعوه يكمل بقراراته الحكيمة والموافق عليها عربيّاً ودوليّاً, سياسة النأي بلبنان عن صراع المحاور الإقليميّة لتجنيب هذا البلد مخاطر تهديد سلمه الأهلي. فإستقالة الرئيس ميقاتي لو حصلت ماذا كنتم تستطيعوا فعله وماذا تغيّرون بمسار الأزمات الحكوميّة, أمّا استهلاككم للكلام حول مسؤوليّة الرئيس ميقاتي باستشهاد اللواء الحسن فقد جاءكم الردّ من عائلة الحسن, لأنّ الرئيس ميقاتي يعتبر أنّ الخسارة كبيرة والذي استُهدف بالجريمة هو الأمن القومي اللبناني والدولة اللبنانيّة, وقد قدّم الرئيس ميقاتي إستقالته للشهيد ووضعها أيضاً أمام رئيس الجمهوريّة لأنّه فوق كلّ السلطات وفوق كلّ الصراعات الداخليّة. من هنا نُطَمئنكم بأنّ الحكومة راحلة ولكن بعد الإنتخابات النيابيّة لأنّ الرئيس ميقاتي يعمل بالأفعال وأنتم لا تجيدون سوى الأقوال.

ثانياً,توقّف المكتب عند الحادث الأليم الذي تعرّضت له عاصمة الجنوب, هذا الحادث الذي يدلّ على حجم المؤامرة التي تستهدف السلم الأهلي وتشعل فتيل المذهبيّة وتفجّر الكيان. ربّما نعرف كيف بدأت ولكن لا نعرف كيف وأين ستنتهي, من هنا نناشد قيادة الجيش والقوى الأمنيّة الأخرى الضرب بكل قوّة لكلّ من يحاول زرع بذور الفتنة والعمل على توقيف المسبّبين والمسؤولين عن هذا الحادث المأساوي وإننا نعتبر أنّ هذه القوى هي الضمانة وصمّام الأمان لحماية الجميع.
إنّ المكتب السياسي للحركة اللبنانيّة الحُرّة يتقدّم من ذوي الشهداء بأحرّ التعازي ويهيب بفضيلة الشيخ أحمد الأسير أن يتعالى عن الجراح ويحكّم العقل إكراماً لأهل صيدا والجوار. كذلك يُثني المكتب على دور القيادات السياسيّة والإجتماعيّة في صيدا للعبها دور التهدئة والحرص على دفن الفتنة في مهدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى