الأخبار اللبنانية

عقد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون لقاءً مع كوادر من مجلس محافظة بيروت في المرابطون وفعاليات اجتماعية في مقر المجلس في المصيطبة، وأدلى بالتصريح التالي:

ما شاهدناه في الضاحية هو جزء من مشروع الهيجان المذهبي السياسي المدار من الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل ويسعى إلى فرض التفتيت والتشتيت والتقسيم واستخدام العنف المأجور المنتنقل من بلد إلى آخر. وأكد حمدان أن انفجار الضاحية مرتبط بما حدث في عبرا فالمدير الاسرائيلي نفسه وأداة التنفيذ الإرهابية هي جبهة النصرة تحت مسميات مختلفة, مؤكداً أن المقاومة وجمهورها لن ينجروا إلى أي فتنة سنية – شيعية في لبنان حتى لو استشهد آلاف من المجاهدين. وأضاف حمدان أنه على أعداء الوطن في لبنان أعداء العبور إلى الدولة أن يفهموا أن الفتنة لن تحدث وأهلنا الشيعة لن يدخلوا في هذه الفتنة.

وتابع حمدان مؤكدا أن تصريحات قوى 14 آذار فيما يتعلق بتفجير الضاحية ليست إلا نفاقا سياسيا, وحزب الله عندما أرسل المقاومون إلى القصير كان يدافع عن الوطن اللبناني ككل وهم موجودون على التخوم التي يوجد فيها خرق لجماعة جبهة النصرة.  وأن ما حدث في الضاحية هو جزء مما كانت ستنفذه جبهة النصرة إذا دخلت  إلى لبنان لأنها تريد استخدام الساحة اللبنانية كما استخدمت الساحة السورية.

أكمل حمدان كلامه وقال: تبين من تفجير الضاحية بالأمس أن من وضعه كان في حالة من الإرباك الشديد والرهبة فيما يختص بالمنطقة الجغرافية التي كانوا ينفذون العملية فيها, وإلا لكانت حدثت كارثة بشرية ومادية في البشر والحجر، معتبرا أن هذا التفجير هو استهداف للحالة الوطنية.
رداً على حملة بهيّة الحريري “بيكفي خوف”، قال حمدان: بيكفي كذب وبيكفّي خوف من “الحرامية” مصاصي دماءنا منذ العام 1990 والذين أدخلونا في ديون تبلغ مليارات الدولارات، بيكفّي خوف من مشاريع السوليدير التي سرقت أهلنا وجيوب أولادنا وأصبحنا تحت خط الفقر، بيكفي خوف من الذي جعلنا ننقسم إلى مذاهب وطوائف وجعل من اولادنا يذبحون يومياً بخطاب مذهبي بينما هم جالسون في مونتي كارلو وبديوانيات بيت سعود، بيكفي خوف ممن يحاول البيع والشراء بدمنا ودم أهلنا كالذي جرى في عبرا وغيرها من المناطق، هذا هو الخوف وليس الخوف ممن يُخيف إسرائيل، الذي يضع آلاف الصواريخ رادعا عقلها المجرم من كريات شمونة الى ايلات. مشيراً أن التمرد في لبنان قادم من كل المذاهب والطوائف.

عن اجتماع الامانة العامة لقوى “14 آذار” في صيدا، رأى حمدان أن اجتماع مجدليون كان قمة العيب الوطني والجريمة بحق الوطن ويحمي العنف المأجور في مختلف مناطق لبنان, والحقد الذي سمعناه من السنيورة يدل على مستوى العمالة لديه.

وسأل حمدان “لماذا لم يجتمعوا عندما جعلوا من أهل صيدا رهينة أحمد الأسير؟  لماذا ترك فؤاد السنيورة وبهية الحريري اهل عبرا وصيدا وكل لبنان رهينة عند ارهابي كاحمد الأسير؟

كما وأشار حمدان أن الجيش اللبناني فوّت اليوم على جماعة اسرائيل وجماعة الأميركيين لغما كان سينفجر بوجه حزب الله وهذا اللغم يدعى أحمد الأسير ولكنه فجر بوجه الجيش الذي تلقاه بصدره وقضى على الإرهابي الأسير وبالتالي فدى لبنان. وأضاف: إن المطالبة بتحقيق شفاف لما حدث في عبرا يجب أن يبدأ بمن موّل الأسير ومن زرعه في البقعة الجغرافية التي تواجد فيها تحت ستار ديني سياسي مذهبي، ومن هي الأجهزة الأمنية التي أمنت الحماية له عبر اجراءات متعددة. ويجب رصد كل اتصالاته الهاتفية وجلب داتا المعلومات للاتصالات كي يتوضح للرأي العام اللبناني ممن كان يتلقى الارهابي الأسير الأوامر مع استمرار التحقيقات للكشف عن مصيره ومن أمن الحماية والملجأ له في حال هروبه من عبرا؟ لافتاً إلى أن بعد عبرا ليس مثل قبل عبرا ولن يستطيع أحد شق الجيش اللبناني.

من هنا ومن هذه المعطيات، نؤيد التحقيق الشفاف والكامل لجريمة عبرا بحق الجيش اللبناني.

وأشار حمدان أنه يوجد في السفارة الاميركية في عوكر غرفة عمليات سياسية، وغرفة عمليات اعلامية وعسكرية. وأن محمد شطح هو معلم فؤاد السنيورة.

وأوضح أن تيار المستقبل الذي يعيش لا مركزية إدارية يحاول اللحاق بالقطار فهو اليوم، لأن الأميركيين والاسرائيليين يعتمدون أكثر على المجموعات السلفية.

كما دعا حمدان إلى إعادة المدعو المجرم سمير جعجع قاتل دولة الرئيس رشيد كرامي إلى زنزانته فوراً، وذلك بسبب الآراء الدستورية القانونية في عدم دستورية الجلسة المنعقدة في 18 تموز 2005  والتي صدر فيها القانون بايقاف مفاعيل الحكم عن القاتل سمير جعجع. والمرابطون سيسعون مع خبراء قانونيين دستوريين إلى تثبيت هذه الدعوة. مشيراً أن المدعو سمير جعجع يحمل نفس الفكر الارهابي الذي يحمله الاخوان مع فارق انه يعتبر نفسه قديساً وهو قتل من المسيحيين اكثر من المسلمين. متسائلاً: من قتل أهم ضابط بالجيش اللبناني “العميد خليل كنعان”؟

عن مصر، قال حمدان: إن ما نراه في مصر العربية اليوم هو تأكيد على أن مصر وسوريا دائماً  تصنعان تاريخ هذه الأمة، فعندما تعرضت الأمة لأسوأ وأخطر وأبشع هجمة إستعمارية بتاريخها ، وجدنا الشعب المصري قد خرج ليصنع تاريخه  كما أن صمود أهلنا في سوريا العربية يعيد إنتاج نظام شعبي قومي عربي، وإنتاج حركة قومية عربية تدعو إلى وحدة الأمة من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف. وإننا نفتخر بالأخ عبد الحكيم عبد الناصر الذي يحمل الإرث الناصري والفكر القومي العربي السياسي.

ورأى أن ما يحدث في مصرهو  ثورة عظيمة حقيقية خاصة بعد اسقاط هذه العصابة التي شكلت أسوأ مرحلة بتاريخ أمتنا العربية عندما استلموا ، وستكون هذه الرة الأولى والأخيرة التي سيُسمح لهم بالاستيلاء على السلطة لأنه بالطريقة التي سقطت فيها هذه العصابة عن الحكم وبالنهج الحضاري الكبير لشعب مصر ولجيش مصر، سيعطيان أمثولة للناس في كيفية اسقاط من يحاول أن يعيدنا إلى ظلامية عهود تخلصنا منها منذ ستينات القرن الماضي. خاصة واننا نعيش أدق المراحل المفصلية في أمتنا العربية. مشيراً أن الاخوان اغتصبوا حقوق الجميع تحت ستار” نفاق ديني سياسي” خطير جداً وأضاف:  الإسلام فقط هو المعصوم، أما الفكر الإسلامي السياسي المذهبي فهو حركة بشرية غير مقدّسة تخطئ وتصيب، تنتصر وتنهزم وهُزمت، والهيجان المذهبي – السياسي على مستوى الأمة بدأ بالإنهزام والتلاشي إبتداء من مصر وصمود أهلنا في سوريا وبدأ المشروع الأميركي – الصهيوني القائم على استغلال هذا الهيجان المذهبي حتى يحرمنا من عملية توحّد الأمه باتجاه تحرير فلسطين والإلتهاء بالتفتت والتشريد وإقامة أمراء الزواريب والمدن (إمارة درعا، إمارة أسيوط، إمارة طرابلس، إمارة سيناء).

وقال: في الماضي اعتبروا أن عبد الناصر أحضره الإنكليز، واليوم تأكد أن عبد الناصر هو روح ونور هذه الأمة، وقيمة هذه الأمة كانت مجسّدة بعبد الناصر وبالشعب وبالجيش المصري.

وأكد حمدان أن محمد مرسي منافق يتستر بالدين وقد أثبت ذلك أثناء استيلائه على السلطة تحت مسميات دينية وليس ثائراً، يمارس الطقوس الديمقراطية حسب الطقس الغربي والأهم من كلّ شيء يعترف بإسرائيل، أردوغان يعترف يإسرائيل والغنوجي يعترف بإسرائيل. وأن شبان حركة التمرّد يملكون فكراً ورؤية واضحة في تدبير وإدارة عملية الثورة، والجيش العربي المصري حتى في أيام عبد الناصر كان يخرج ليحمي الشعب لا ليعمل انقلاباً. ولو كان هذا الجيش نزل ليقمع ال 33 مليون وليحمي عصابة الإجرام لكان هذا إجراماً.

مشدداً أن هناك ترابط بين ما يجري في مصر وما يجري في سوريا،  إذ إن العدو واحد هو المشروع الأميركي – الاسرائيلي الذي أحضر لنا هيجان مذهبي سياسي منافق تحت ستار الدين وشعور بالتقسيم والتفتيت، فالاميركي والإسرائيلي يدركان تماماً أن هذا الهيجان المذهبي لا يوحّد الأمة وبالتالي ترتاح إسرائيل ويهودية دولتها.

إدارة الإعلام والتوجيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى