الأخبار اللبنانية

بالتعاون بين مؤسسة الصفدي وجمعية مركز الدراسات الإنمائية

ندوة وتوقيع كتاب لونا “القميص الزهري” في “مركز الصفدي الثقافي

وقّعت لونا قصير كتابها الأول “القميص” الزهري في “مركز الصفدي الثقافي”، وذلك بدعوة من جمعية مركز الدراسات الإنمائية وبالتعاون مع “مؤسسة الصفدي”، وسط حضور كبير من الكتاب والمثقفين والأصدقاء. وقد سبق التوقيع ندوة شارك فيها كل من: رئيسة جمعية الدراسات الدكتورة وفاء أفيوني شعراني، المربي شفيق حيدر والأديب الياس عشي.
بعد تقديم من الصحافي رائد الخطيب، ألقت شعراني كلة جاء فيها: “عن الحب والحياة والزمن، كتبت لونا قصير نصوصاً، تجولتُ فيها وتحولتُ. بين الشكوى والسلوى تستكين الدلالات والرموز لديها حيناً، وإذا جن بها الهوى أحياناً، فلا تملك إلا سلاحاً واحداً: الكتابة. أضافت: عبرت لونا قصير في القميص الزهري عن شجن صلب، نواته الغلب، رسم وجهها على الغلاف. عبرت من الأنثى/الأنثى، إلى عالم آخر، في إيقاعات الافتتان لتجربة تسقيها كأنها تقول: سأكتب ليندمل جرح فلا تشفى. وتستمر بين الطرافة والحزن. وختمت بالقول: لونا لقد مسّك إثم الكتابة، إثم العلاقة بين الحرف والكلمة.
ثم تحدث المربي شفيق حيدر عن تلميذته لونا قصير في ثانوية مار الياس فقال: متعة ان نبقى نتواصل مع الشباب، نحاورهم ونستمد من صلابتهم قوة. تركتنا لونا حبلى بالاماني، تحب الحياة وتصبو إلى جمالات تملأ الآفاق وامداءها اللامتناهية. ومضت السنوات، وها نحن في مطلع هذا القرن، فتعود لونا مع قميصها الزهري تختارني قارئاً له امامكم في هذه الأمسية اللطيفة، فغمرني الحبور لما تعرفت على لونا الأديبة الإنسان. والأدب مرآة صاحبه. أضاف: يتضمن الكتاب ظاهرياً ثلاثة فصول، بالرغم من كونه واحداً موحداً. أقسامه الافتراضية هي أولاً مدونات عدة تنقل خواطر الكاتبة، وثانياً هي وجدانيات تنقل لنا الكتابة أنيناً وتنهدات، اما القسم الثالث والأخير فهو قصتها مع مدينتها الحبيبة طرابلس، عادت إليها بعد هجرة قسرية فإذا هي تبدلت حالها وتغير ناسها… وختم بالقول: لونا قصير الرومنسية، تتمحور كتاباتها حول ذاتها: حبها والأحاسيس، عواطفها والمشاعر، خواطرها والتأملات، تطلعاتها والرؤى. هذا كله عبرت عنه بواسطة صور ملأت الصفحات ورسمت الخلجات وحركت الألفاظ الجامدة وأحيتها.
من جهته، قال الأديب الياس عشي في كلمته: عالم الكتابة المتشابك في عناوينه وأساليبه ومدارسه لا يعني لونا بشيء، فهي  أصلاً، لم تسعَ إليه، ولم تغص بدهاليزه، ولم تتأثّر بروّاده. كلّ ما جرى أنّها رأت نفسها فجأة غارقة في بحر من الخواطر والهواجس والتداعيات، فراحت تجسّدها حروفاً وكلماتٍ وعباراتٍ، بعفويّة طفوليّة بارعة، غير عابئة بالمدارس الأدبيّة ولا بقوانينها الصارمة. وأضاف:  أكاد أقول إنّ العزيزة لونا لم تترك حدثاً إلا ومرّت بقلمها الدافئ عليه، فصار الحدث جمرة. وما لفتني في تجربتها الأدبيّة هذه أنّها تكتب أينما كانت .. في الطريق، في السيّارة، في الطائرة، في البيت. وقال: تشعر وكأنّ لونا في خوف دائم من أن تهرب منها هواجسها، فتسرع إلى إلقاء القبض عليها، وحبسها وراء قضبان الألفاظ، ثمّ تطلقها على موقع التواصل الاجتماعيّ، أو عبر صفحة من صفحات الجرائد، أو تخبّئها كجزء حميم من اليوميّات التي تكتبها. وختم: بعفوية تكتب لونا، وترحل معها إلى عالم لا يعرف الزيف، عالم يمكنك أن ترتاح في ظلاله. مبروك للونا مولودها الأوّل، وعسى ألا يبقى وحيداً .
بدورها وقبل أن توقع للحضور، قالت الكاتبة لونا قصير في كلمتها: القميص الزهري، هي قصة واقعية وطريفة، حصلت معي منذ سنوات كتبتها وكانت أول كتابة لي. كتاباتي في القميص الزهري من واقع الحياة، التي عبرت عنها بأسلوبي الخاص. أضافت: كتبت عن الرجل والمرأة والطفل والمراهق والوطن والألم والمجتمع، بكثير من الحب. وتركت عفوية قلمي تنساب بدفء لتصل إليكم كلماتي وتلامس قلوبكم.
وختمت موجهة الشكر لمؤسسة الصفدي “على دعمي واستضافتي ولكل من الدكتورة وفاء أفيوني شعراني والأستاذ شفيق حيدر والأديب الياس عشي على كلماتهم المعبرة وشرحهم الشيق، في إبداء إعجابهم ورأيهم بالكتاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى