ثقافة

مركز “العزم للبيوتكنولوجيا” يختتم أعمال مؤتمر “الجزيئات الحيوية وتطبيقاتها”

اختتم مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها، التابع للمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية

مؤتمر”الجزيئات الحيوية وتطبيقاتها”، الذي نظمه المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع كلية الصحة، رابطة النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي، وبدعم من جمعية العزم والسعادة الاجتماعية والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، الجمعية اللبنانية لتشجيع البحث العلمي LaSeR، ونقابة أطباء الشمال.

وقد شارك في المؤتمر عدد من الباحثيين اللبنانيين والعرب، وهدف لإيجاد أساليب علمية لاستبدال الجزيئيات الكيماوية المضرة بالصحة والبيئة، والمسببة للأمراض السرطانية، وأمراض أخرى، بجزيئيات طبيعية، مستخرجة من النباتات، أو الطحالب البحرية، أو مصادر حيوانية.

وعلى هامش المؤتمر، عقد الاجتماع الخامس لرابطة النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي، ومن بين أهدافه إصدار “أطلس” لتصنيف هذه النباتات، من حيث طبيعتها وإمكانات استخدامها. كما تم تبادل الخبرات بين الأساتذة اللبنانيين والعرب على أكثر من مستوى، لا سيما على مستوى إجراء الأبحاث المشتركة. وفي هذا السياق،  من المنتظر أن توقع اتفاقية بين الجامعة اللبنانية وجامعة الملك الحسن الثاني في المغرب، بهدف تعزيز المشاريع المشتركة بين الجامعتين.

فعاليات المؤتمر

وتخللت المؤتمر ست جلسات عامة، عرض خلالها المحاضرون لتجارب بلدانهم. إضافة إلى 33 محاضرة شفهية، وتقديم خمسين ملصقاً علمياً (posters).

البداية كانت مع محاضرة لرئيس رابطة النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي، د. محمد حماموشي، تحدث فيها عن النباتات كمصدر للجزيئات الحيوية، وإمكانيات الاستفادة منه، مشيراً إلى أهمية هذا القطاع على المستويين الطبي والاقتصادي.

كما قدمت الدكتورة أسماء الشباني (لبنان) دراسة حول الاستفادة من الطحالب البحرية في إنتاج مواد من شانها حماية الحمضيات من العفونة، بدلاً من استخدام المواد الحافظة الكيماوية. والجدير بالذكر أن هذا المستحضر يساعد في حماية الحمضيات لمدة 40 يوماً دون الحاجة إلى تبريدها، وهو ما يسهم في توفير الطاقة، والاستعاضة عن المواد الكيماوية. وتم تسجيل براءة اختراع لهذا المنتج.

وفي محاضرته، تناول د. محمد سند أبو درويش (الأردن) بعض خصائص النباتات العطرية والطبية في بلاده، لافتاً إلى إمكانية استخراج الزيوت التي يمكن استخدامها في المجالات الغذائية، الطبية وحتى التجميلية.

كما عرضت سلسلة من الأبحاث حول النشاط المضاد للأكسدة والمضاد للميكروبات في الزيوت العطرية والنباتات في أكثر من دولة عربية، لا سيما في دول المغرب العربي.

في سياق متصل، قدم د. محمود صدّيق (مصر)، عرضاً حول الكشف السريع عن “السالمونيلا” في الدجاج ومنتجاته.

وقدمت دراسات حول تأثير المبيدات على المزروعات في لبنان، إضافة إلى معالجة المياه المبتذلة باستخدام مواد مستخرجة من البصل.

كما تم عرض دراسات أخرى لتأثير المعادن الثقيلة على الجهاز العصبي، وأخرى حول الخصائص الإيجابية لسم الأفعى في معالجة العديد من الأمراض، لا سيما تأثيرها على القلب والجهاز العضلي للإنسان.

إضافة إلى ذلك، أشارت دراسات أخرى إلى دور بعض النباتات في التخفيف من آثار سرطانات متعددة، والمساهمة في تسريع شفائها.

وقد خلص المؤتمر إلى توصيات ركزت على إنشاء معهد لتكوين المهنيين المهتمين بالنباتات العطرية لجهة زراعتها وتخزينها وحفظها وطرق الاستفادة منها. وتم الاتفاق على أن يعقد المؤتمر المقبل في آذار من العام 2016 في الخرطوم.

ومتابعة للتوصيات، عقد اجتماع مع رئيس الجامعة اللبنانية د. عدنان السيد حسين، وجرى التوافق على توقيع اتفاق بين وزارتي التربية والتعليم العالي في المغرب ولبنان، سيعرض على اجتماع وزراء التربية العرب، المقرر عقده في لبنان خلال الشهر الجاري.

____________

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى