الأخبار اللبنانية

الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي يزور رئيس التجمع الشعبي العكاري

دعاة الشرق أوسطية وراء أعمال القتل الطائفية في الاسكندرية والعراق. قام وفد من حركة التوحيد الإسلامي برئاسة الأمين العام للحركة الشيخ بلال شعبان وعضو مجلس الأمناء الشيخ محمد الزعبي وأعضاء من المكتب التنظيمي في الشمال بزيارة رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني.

وقد تناول المجتمعون موجة التفاؤل السياسي التي تضرب لبنان وتمنوا أن تترجم بشكل عملي على أرض الواقع.

وعقب اللقاء صدر عن المجتمعين بيان توجه بالتهنئة لمناسبة الأعياد إلى العرب واللبنانيين عامة وإلى المسيحين خاصة، كما سجلوا فيه إدانتهم واستنكارهم للضحايا التي سقطت في حوادث التفجيرات الإجرامية في الاسكندرية وبغداد.

واعتبر البيان أن هذه الحوادث الإجرامية يقف خلفها دعاة “الشرق الأوسط الجديد” من الصهاينة والأمريكان الذين يريدون فرزا طائفيا يبرر يهودية الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين المحتلة .

وتساءل البيان لماذا لم تعرف مصر أية فتنة طائفية قبل كامب دايفيد؟ ولماذا لم يشهد العراق حالات نزاع طائفي أو مذهبي أو عرقي بين المسلمين والمسيحيين أو بين السنة والشيعة أو بين العرب والتركمان والأكراد قبل الإحتلال الأمريكي؟ ولماذا لم يعرف لبنان هذا الاصطفاف الطائفي والديني الحاد إلا بعد المحبة الأمريكية المفاجئة للبنان وبعد تغلغل عشرات شبكات التجسس الصهيوينة في بلادنا؟

أضاف البيان, معالجة هذه الظواهر الإجرامية تكون بالعودة إلى منابع قيمنا الدينية الحضارية التي جمعتنا متحابين على مدى 14 قرن ووقف التبعية للأجنبي وكل أوجه التدويل وإلتزام خيار المقاومة لتحصين الداخل وإنهاء أكذوبة التسوية والمفاوضات المذلة المهينة مع العدو الإسرائيلي.

ودعا البيان علماء المسلمين إلى أخذ دورهم في نشر الفكر الإسلامي فهو يدعو للتعايش والتعارف بين مختلف الشرائح الإنسانية ومعالجة ظواهر التطرف إن وجدت، وفي المقابل فإن من واجب المرجعيات المسيحية أن تعالج ظواهر الولاء للخارج في ساحاتها ولا يكون ذلك باقتراح مشاريع قوانين تعصبية غير بريئة كالتي اقترحها النائب بطرس حرب أخيرا.

وأكد البيان على ضرورة سحب هذا المشروع معتبرين أن الذي حفظ التنوع على مدى 1400 سنة هو صيغة العيش السماوية وهي التي ميزت وتميز هذا الشرق عن سائر المدن والبلدان .

ودعا البيان في الختام المراجع السياسية والدينية إلى عدم الارتجال في المواقف لكسب أكثريات شعبية طائفية آنية لكن قد تكون وبالا على مطلقيها وعلى لبنان بعد حين، فليست المشكلة في أن يشتري مسلم من مسيحي أو مسيحي من مسلم أرضا من هنا أو شقة سكنية من هناك إنما المشكلة في التدخل الأجنبي السافر في كل تفاصيل حياتنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى