الأخبار اللبنانية

المؤتمر الشعبي اللبناني: في ذكرى وعد بلفور المشؤوم تبقى المقاومة هي الحلّ

في الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني عام ١٩١٧، كان وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى لمن لا يستحقّ بلد من يملكونه وهم أهله، وكان الوعد تنفيذاً لوثيقة كامبل بنرمان التي تهدف لزراعة كيان صهيوني سرطاني في قلب الأمّة يمنع وحدتها.
وقيادة المؤتمر الشعبي اللبناني تجدّد التنديد بالجريمة النكراء الصهيوأوروبيّة والصهيوأمريكيّة، التي زرعت في فلسطين حاضنة القدس والمقدّسات الاستعمار الصهيوني الاستيطاني الإحلالي، وتؤكّد على المواقف الآتية:

(١)- إنّ تحرير فلسطين وطرد الاحتلال من كامل التراب الوطني الفلسطيني خيار مبدئي، وموقف ثابت، والمسار إليه امتلاك القوّة وخيار المقاومة، استناداً إلى قاعدة أرساها جمال عبدالناصر، هي : “ما أخذ بالقوّة لا يستردّ بغير القوّة”.
(٢)- مطالبة القوى والمنظّمات الفلسطينيّة كافّة بالتزام وحدة الموقف والصفّ، ووحدة المقاومة بكلّ أشكالها، ونبذ الفرقة والانقسام، لأنّ الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة هي السلاح الأقوى لتحقيق النصر وتحرير الأرض والمقدّسات، وتحقيق حقّ العودة لكلّ الفلسطينيّين بعد طرد الاحتلال.
(٣)- إنّ مشروع الشرق أوسطيّة التفتيتي التآمري كان لخدمة العدوّ الصهيوني الغاصب المحتلّ، ومقاومته سلاحه الوحدة الوطنيّة في كلّ بلد عربي، والتضامن العربي المقاوم الرافض لكلّ أشكال التطبيع، أو السلام الكاذب الذي هو في حقيقته استسلام…
(٤)- دعوة الاتّحادات والنقابات والمنظّمات الأهليّة في كلّ الأمّة لنفض غبار الكسل، وخوض معركة الكرامة بتفعيل نضالها وأدوارها في قيادة الشعب، والحضور الدولي الفاعل، وذلك من مرجعيّة قول جمال عبدالناصر: “إنّها ساعة للعمل وليست ساعة للتأمّل والحزن.”
(٥)- واجب الشرفاء في الوطن العربي والعالم الإسلامي، وكلّ مسلم ومسيحي غيّور على مقدّساته، ومعهم أحرار العالم، التحرّك في مساندة ودعم الصمود في الداخل الفلسطيني، لأنّ مقاومة الداخل من خلال دماء الشهداء وعذابات الأسرى الأحرار، وكلّ ما يقدّمه الأهل الفلسطينيّون هو الرافعة الأجدى في معركة تحرير الإنسان والأرض.
وعد بلفور المشؤوم والشراكة الأوروصهيونيّة والصهيوأمريكيّة، وكلّ المتواطئين معها لن تلغي الحقّ في طرد الاحتلال وفي حقّ العودة، وفي التحرير لكلّ تراب محتلّ، أو حقّ مغتصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى