الأخبار اللبنانية

مالك مولوي: هذه السلطة لديها كل الشروط التي تتيح لها أن تكون مجرمة وسفاحة*

قال مالك مولوي في اللقاء الأسبوعي عبر زوم عن أننا نعيش في ظل ما يسمّى “بقانون القصور الذاتي” الناتج عن رغبة جزء من الشعب اللبناني بالحفاظ على الطبقة السياسية الحاكمة مع كل إجرامها نتيجة خليط من العاطفة الدينية والتقليدية والخوف من البديل الجديد او الخوف من المجهول، كما يرددون.”

واضاف مولوي، ” ليس من السهل أن تطلب من شعب اعتاد على العيش تحت عباءة الزعيم او رئيس القبيلة او العشيرة، أن يتحرر. نحن شعب قبائلي عشائري عاطفي والإنسان بطبيعته البشرية يقاوم التغيير ويفضل أن يبقى في منطقته التي اعتاد عليها”.

وتابع، “التغيير المنطقي يكون على مراحل. سلاحنا الوعي وسلاحهم الجهل والتبعية. سلاحنا البناء وسلاحهم الهدم. سنقاومهم حتى النفس الاخير، وسننتصر يوما ما إن شاء الله.”

واردف مالك مولوي قائلا، “لذلك، نرى أن هذه السلطة لديها كل الشروط التي تتيح لها أن تكون سيئة، سفاحة، ومجرمة بلحاظ معيار تحقيق الصالح العام. لذلك يحاول السياسي الذي يأمَنْ من، الرقابة والمحاسبة والمداولة، استغلال السلطة لخدمة مصالحه الضيقة إلى أقصى حد ممكن وتزداد مشروعيته كلما كانت البيئة السياسية صراعية وتفتقد للآليات المؤسساتية التي تفرض الرقابة والتوازن داخل امبرطوريته الفارغة.”

وتابع مولوي، “وبدل من ضمان الحريات وحقوق الإنسان، أتيح لهم المجال لتكوين كانتونات بذريعة احترام التعددية الدينية ليتربع زعماء الطوائف على عروشهم، وأصبحوا سلطات الأمر الواقع. هؤلاء هم من فككوا الوطن وأفرغوه من مضمونه لصالح بناء كانتوناتهم المدمرة للوطن.”

وتابع مولوي، “نظامنا السياسي والاقتصادي هو قاتل لطموحات الشباب وعاجز عن استيعابهم. نظامنا حصّن الاحتكارات والمافيات المدعومة من السياسيين. نظامنا يشجع الشباب على الهجرة لتمويل عجز هذه المنظومة.”

وختم قائلا، “نعيش في منطقة مؤججة بالصراعات. تمنع شعوبها من التطور والتنمية وخضعنا لأنظمة استبدادية سفاحة استغلّت الصراع العربي الاسرائيلي لقمعنا باسم الدين وباسم القضية.”
“ورغم كل ما جرى ويجري، لن نسلمهم البلد، لن نستسلم، سنقاوم، وسنعمل لإستبدالهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى