لقاء موسع للمرشحة ليال نعمة مع اهالي دوما البترونية

إعتبرت ليال نعمة، المرشحة على الإنتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة، خلال لقائها أهالي بلدة دوما البترونية أننا نمرّ بمرحلة استثنائية على الصعد كافة، لكنّ وجعنا أكبر والجريمة أكبر لأنّ أعداءنا هم من الداخل”.
وأضافت: “من الضروري أن يوازي الغضب والمحاسبة ما نشعر به من وجع”.
قالت نعمة “لن نسكت، لقد انهارت كل مقومات الدولة. لم نعد نملك إلا كرامتنا وإرادتنا ونحن بهما أقوى منهم.
نستطيع معًا أن نرفع صوتنا ونقول لا ونسير معًا في مشروع بناء دولة وحمايتها من عبث الشياطين الذين رسموا لشعبنا طريق جهنم.
كلا… جهنم لهم، جهنم للفاسدين ولنا أرضنا وشعبنا ومستقبلنا والسماء هي هدفنا”.
واعتبرت نعمة أن على اللبنانيين بناء دولة سيدة من جديد، وأنّ سيادة الدولة تعني عدم وجود سلاح خارج عن أمرة الدولة.
“بتنا ندفع ثمناً كبيراً إزاء مغامرات خارجية بسلاح داخلي تحركه قوى إقليمية. يجب أن يكون هذا السلاح بيد الجيش فقط. خصوصاً أنه أصبح خطراً على المجتمع الحاضن للسلاح وخطراً علينا كلنا” تقول نعمة. وأملت بأن “ينبثق الحل من المجتمع الحاضن للسلاح لأنه يعاني كباقي اللبنانيين من المفاعيل السيئة لهذا السلاح. والدليل على ذلك أن ّ بعض المرشحين انسحبوا من لوائح انتخابية ترشحوا عليها نتيجة تأثير السلاح.”
وأشارت نعمة أنّ “ودائع المودعين حق. ومن سرق حقنا أو كان الشاهد الصامت على هذا الجرم “بدو قبع” ويجب أن تشكّل الإنتخابات فرصة لذلك”.
وأضافت: “يريدون توزيع الخسائر بين الدولة والمصارف والمودعين. وكأن الدولة موجودة”! موضحة أنه “في الواقع هناك سلطة أو تكتل سلطوي سيطر على الدولة ويتهرّب من مسؤوليته المباشرة ويحمّلها للدولة.”
وقالت: “المصارف منعرف مين
المودعين منعرف مين
بس الدولة مين؟”
وأوضحت نعمة أنه “في الواقع والقانون، الدولة هي الاسم الثاني للشعب. لذا المقصود اليوم تحميل الشعب مرتين مسؤولية الخسائر تحت عنوانين. مرة بسرقة الودائع ومرة بفرض وزيادة الضرائب علينا. التدقيق الجنائي الحقيقي يكون مقروناً بالتدقيق في مصادر الدخل الشخصي لكل مسؤولي السلطة، وطريقة تكوين ثرواتهم”. واعتبرت نعمة أنّ “إعادة حقوق الناس هي نقطة الانطلاق لاعادة بناء الثقة وعودة الاستثمارات الداخلية والخارجية. فميزات لبنان التفاضلية كانت بالعلم والثقافة والفن والابداع والسياحة وجذب رؤوس الاموال، ولتفعيلها علينا تأمين إمكانية الاستمرار طيلة الفترة الانتقالية لتمكين المواطنين من اجتياز هذه المرحلة الصعبة.”
وشددت على ضرورة دعم قطاع الطبابة الرسمية والتعليم الرسمي على مستوى المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية. وانقاذهما وحمايتهما من التدخلات السياسية التي شارفت على القضاء عليهما”.
وأوضحت نعمة أنّ “دعم القطاعين بما يجب يساهم بإدخال عملة صعبة الى لبنان عبر اللبنانيين المغتربين، ومن خلال وضع خطة لتأجير مرافق الدولة لفترة معينة دون بيعها”.
كذلك، أكدت نعمة أنّ “لبنان الكبير لا يقوم الا على العلمنة والحياد”. وأضافت: “نريد أن نكون مواطنين متساويين.
علينا الإعتراف بأنّ شراكة الطوائف فشلت بإدارة لبنان. لذا يكمن الحل بقيام دولة علمانية.” وأوضحت أنّ “العلمنة تنقلنا لحالة مواطنة كاملة والحياد يحمينا من تأثيرات الصراعات المحيطة بنا والتي تتحول لصراعات داخلية. لذا حين نتحرر من قيودنا وأفكارنا التي اعتبرها البعض عقائد سياسية ولكنها مبنية على سلوكيات طائفية غير انسانية فحسب، نكون وقتها قادرين أن نبني وطناً.”
وأشارت نعمة الى أنّ “التنمية ليست مشاريع متفرقة ومنفصلة. فهي تنقل المجتمعات من واقع لواقع أفضل، ومن المفترض أن تضع حدّاً للهجرة الداخلية والخارجية. لكن المشاريع التي لحظناها كانت من دون تخطيط متكامل. والتنمية تفرض علينا كذلك احترام البيئة، خصوصاً أنها بمثابة رأسمال طبيعي وخسارته لا تُعوَّض.”
وأضافت: “سيبقى تنفيذ المشاريع مرهوناً بموسم الإنتخابات وسيتوقّف العمل بها في الأربع سنوات المقبلة. وإن تمّ تنفيذ بعض المشاريع فذلك لتحقيق مآرب شخصية للبعض عير ملء جيوبهم، تكون على قاعدة “مرقلي تمرقلك”. وللأسف، مشاريع عدة كانت مهدّمة على حساب بيئتنا وعلى حساب التنمية الاجتماعية الحقيقية والمستدامة التي تبقي الشباب متجذّراً بأرضه وتمنح فرص عمل تحمي كرامة المواطنين.”
وشددت نعمة على أن “التنمية من حق شعبنا وتتضمّن مجموعة من المشاريع التي يعبّر عنها المجتمع المحلي وفقًا لإمكاناته ورغباته مع مساعدة مختصين يؤمّنون الدعم التقني والتوجيه اللازم صوب الخيارات الانسب التي ترعى الطاقات الشبابية.”
واعتبرت نعمة أنّ “كل مشروع تحقق أو سوف يتحقق هو من حقنا ومن “جيبتنا”. وتوجّهت الى أهالي دوما قائلة:” اوعى اوعى اوعى تصدقوهن”، وقالت: “تمت تجربتهم فيما مضى ولم يفرزوا الا العتمة والفقر والجوع والتهجير. إصرارهم على التمسك بالسلطة وعلى بقائهم ضمن تحالفات الإذعان يؤكد على صورة الدولة التي يريدونها. والمضحك المبكي أنهم يهنّئون أنفسهم على نجاحاتهم فيما شعبهم خسر وانكسر”.
وأعربت نعمة عن حزنها الشديد لما حصل في طرابلس، معتبرة أنّ “القارب الذي غرق في ميناء طرابلس يجعلنا نلمس لمس اليد بأنّ شعبنا يعرّض نفسه للموت وينتحر كي يغادر أرض الوطن”. وأضافت: “ليالي الشمال الحزينة في طرابلس المفجوعة. ما هذا القدر البشع الذي يلحق بأهلنا وأولادنا؟ هربوا من بؤس الحياة ومن ظلم الظالمين ووضعوا أنفسهم في قلب القدر المؤلم والنتيجة معاناتنا من وجع جديد وكبير”.
ولفتت نعمة الى أنّ “كرامتنا ستبقى لنا ولا تقبلوا أن يشتروا حقنا بالتغيير, وحقنا بعيش حياة كريمة.
فحقنا هو ملكنا ، وصوتنا لنا وما زال الضمير ضميرنا”.
وأنهت مشددة على أنّ “الخلاص بيدنا، والخلاص بأصواتنا لذا لا تضيعوا الهدف. والاستحقاق القادم مصيري ويحدّد موتنا أو قيامتنا”.
واعتبرت أنّ “الانتخابات مهمة بحد ذاتها وفورًا بعدها نحن قادمون على انتخابات رئاسية تحدد مصيرنا في السنوات المقبلة. الإستحقاق الأول بيدنا، ونتائجه تحدد نتائج الإستحقاق الثاني”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development