الأخبار اللبنانية

لقاء تضامني مع الأسرى في البداوي في ذكرى “عملية كمال عدوان”

ومطالبة بإضافة قضيتهم إلى قضيتي الجدار والاستيطان في المحافل الدولية نظمت قيادة منطقة الشمال في حركة “فتح”، لقاء تضامنيا مع الاسرى والمعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي، لمناسبة الذكرى السنوية 33 لعملية “كمال عدوان” البطولية التي قادتها الشهيدة دلال المغربي، وذلك في قاعة مقر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي، وفي حضور ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية واللجان الشعبية واتحادات ومنظمات شبابية ونسوية وفاعليات من مخيمي البداوي والبارد ومدينة طرابلس.

بدأ اللقاء بكلمة لجنة وعائلة الأسير يحيى سكاف، الذي أسر في العملية، ألقاها خضر سكاف، وأكد فيها على “التلاحم اللبناني الفلسطيني الذي جسدته هذه العملية النوعية”. ودعا جميع الفصائل والقوى والأحزاب “إلى تصعيد التحركات والدعوات من أجل إطلاق يحيى سكاف وجميع الأسرى من السجون الاسرائيلية”.

ثم ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر، كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتوجه فيها بالتحية لأرواح شهداء عملية كمال عدوان وعلى رأسهم دلال المغربي، ودعا الى “تحرير كل الاراضي العربية من براثن الاحتلال الصهيوني من الجولان الى تلال كفرشوبا الى فلسطين”. وشدد على ضرورة السعي للكشف عن مصير الأسير سكاف “وعلى ان تضاف قضية الأسرى الى قضايا الجدار والاستيطان في المحافل الدولية”.

ثم ألقى عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني جميل صفية، كلمة رأى فيها أن القضية الفلسطينية “تعيش أخطر مرحلة في تاريخها بسبب الانقسام، ما يستدعي تجميع القوى الوطنية والديموقراطية والفصائل الفلسطينية لاعادة الاعتبار الى هذه القضية كقضية مركزية للصراع العربي الصهيوني”.

بعد ذلك تحدث أمين سر حركة “فتح” في الشمال أبو جهاد فياض، فأشاد ب”العملية البطولية الجريئة التي قامت بها الشهيدة دلال مغربي مع غيرها من الشهداء الأبطال، ومشاركة الأسير يحيى سكاف والشهيد عامر عامرية وهما من بلدة بحنين – المنية المناضلة”، مردفا بأن “هذه الدماء اللبنانية العربية جاءت لتجسد هذه العلاقة النضالية والأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني”.

وتابع: “ان احتفالنا بهذه العملية البطولية التي خاضها أبناء حركة فتح انما يأتي من باب التأكيد على أننا لا زلنا نتمسك بحق شعبنا بمارسة أشكال المقاومة كافة لدحر الاحتلال عن ترابنا الوطني”.

وشدد “على ضرورة انهاء الانقسام وكل تداعياته المدمرة على مجمل القضية الفلسطينية”، مضيفا “نحن مدعوون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قلب صفحة الفرقة والخلاف والانطلاق نحو الوحدة الوطنية الشاملة، وإلى مواجهة الاحتلال الجاثم على ارضنا ومقدساتنا. ونحن كمنظمة تحرير وكحركة فتح نطالب الجميع بان يضعوا الاحتلال الاسرائيلي على رأس سلم العداء حتى يكون بالامكان ان نمارس الدور الوطني المطلوب منا كشعب مناضل له تاريخه وله انجازاته الوطنية والثورية منذ بداية الثورة”.

واكد فياض “على الدعم المطلق للمواقف المشرفةالتي أكدها الرئيس (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) ابو مازن بما يتعلق بالمفاوضات وانهاء الاستيطان والتحرك السياسي الدولي والعمل الجاد من أجل توفير معطيات استحقاقات أيلول القادم، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني المحتل وعاصمتها القدس الشريف والمتمسكة بالثوابت الوطنية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين الى أرضنا استنادا للقرار 194”.

وعما يجري في الوطن العربي، قال فياض: “اننا نتطلع بأمل مشرق الى انتصار ارادة الامة العربية بما يخدم تطلعاتها الوطنية والقومية بعيدا عن التبعية والوصاية الدولية، ومتمنين ان تستقر الاوضاع في الوطن العربي حتى تكون هذه الشعوب وحدة واحدة وجبهة واحدة الى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحه الوطني”.

وتمنى أن يتجاوز لبنان “محنة تأليف الحكومة العتيدة، وأن تضع على رأس أولويات عملها إعطاء الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني وحقي العمل والتملك”. وطالب بفتح مخيم نهر البارد أمام الجوار، كما ناشد الجهات المعنية “التعويض على أهالي المخيم الجديد أسوة بإخوانهم اللبنانيين والتعويض على التجار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى