ثقافة

احتفال حاشد للإتحاد النسائي الوطني في طرابلس بمناسبة عيد الأم

بمناسبة عيد الأم نظم الإتحاد النسائي الوطني إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني إحتفالاً حاشداً في قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي بطرابلس حضره حشد كبير من الأمهات ورؤساء جمعيات نسائية وأهلية وكشفية وممثلي فصائل فلسطينية ومدراء مدارس وتربويون تقدمهم المحامية جمانة بيروتي ممثلة السيدة مريم كرامي عقيلة الرئيس عمر كرامي ومارلين أيوب ممثلة السيدة هلا روبير فاضل .
إفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني قدمته طلائع كشاف الشباب الوطني وتناوب على التعريف كل من رويدا عدس وآسيا غريب.
كلمة الإتحاد النسائي الوطني ألقتها مسؤولة الإتحاد النسائي في طرابلس هالا مخلوف التي طالبت باعطاء المرأة اللبنانية حق منح جنسيتها لأبنائها وبإنصاف الأم عبر حماية أولادها من البطالة والهجرة وتأمين فرص عمل لهم وحمايتهم من التعرض لفساد مواقع الإنترنت ومقاهي اللهو والسهر الطويل وحمايتهم من التسرب المدرسي بإقرارٍ نهائيٍ لمجانية التعليم الرسمي وإلزاميته.
وأضافت إن الاهتمام بالناشئة واجب الدولة والبلديات لذلك نطالب بإنشاء المكتبات العامة وتشييد الملاعب الرياضية والأندية ودعم الجمعيات الكشفية والأهلية لتستطيع ملأ أوقات الفراغ الشباب بالأنشطة المفيدة.
وأضافت ان نضال المرأة العربية لكسر حلقات الظلم هو واجب وطني وديني لا يجب أن تتقاعس عنه أي امرأة قادرة ، وهو نضال يمكن أن يمارس في القول والعمل والفكر والحركة ،وفي كل ميدان وساحة ، في البيت كما في العمل ، وكل واحدة منا تستطيع أن تواجه الظلم والاستبداد عبر قول كلمة الحق والدفاع عن الحق ورفض اسلوب اثارة الغرائز والتمسك بالفضائل والمشاركة في كل عمل بناء ومواجهة أي فريق سياسي هدام .
كلمة قطاع النساء في حزب التحرر العربي ألقتها المحامية جمانة بيروتي فقالت: الأم هي التي تعطي الحياة لأبنائها وبناتها على الأرض دون أن ترجو أجراً أو تبغي جزاءاً، تجود بنفسها من أجلهم ليسعدوا وتعفوا عن كبائرهم مهما تعنتوا أو ضلوا ولو إستطاع حنان الأم أن يكون نهراً لأغرق العالم ولو لمع مثل ضوء ساطع لغطى الافلاك ، وأضافت ان عالمنا العربي كثيراً ما يتألم وكثيراً ما يجاهد لكن لا ييأس، ونحن نعرف أن الشمس بإذن الله ستشرق من جديد.
كلمة لجان المرأة الشعبية الفلسطينية ألقتها المناضلة وفاء شتلي فقالت: ان المرأة الفلسطينية واللبنانية لعبتا دوراً مميزاً ومهماً في ساحة النضال ومقارعة الإحتلال ومعركة التحرير والصمود، فلم يقتصر نضال المرأة على الدعم والإسناد والتعبئة بل أصبحت صاحبة المبادرة فهي المجاهدة الشهيدة والأسيرة والجريحة.
كلمة إتحاد الشباب الوطني ألقاها مسؤول الشمال المحامي عبد الناصر المصري الذي وجه التحية والتهنئة للأم مؤكداً على ضرورة تفعيل دورها التربوي في هذا الزمن الذي يتعرض فيه الأبناء لموجات من الفساد والفتن والإنقسامات.
وتطرق إلى الثورات الشعبية في الوطن العربي فاعتبر : أن أغلب الأنظمة العربية ظالمة وفسادة وبعضها إنقلب على الثوابت الدينية والوطنية والقومية، وأنه على المعارضة العربية الادراك أن مشروع الشرق الأوسط الكبير،الأميركي الصهيوني، ما زال حاضراً وهو يسعى لإثارة الفتن وتقسيم الكيانات لذلك فإن المعارضات يجب أن تتمسك بجملة ثوابت منها أن تكون ثورات شعبية تنطلق من وحدة وطنية بعيداً عن الفئوية وأن تنتهج خياراً ديمقراطياً سلمياً كما حصل في مصر وتونس لتبعد شبح الحروب الأهلية وأن ترفض التدخل الأجنبي والأطلسي فالأمة مازالت تعاني منذ العام 2003 من العدوان الإستعماري على العراق.
وعن الوضع الفلسطيني أشار :الى أهمية استعادة وحدة الصف لمواجهة الاعتداءات الصهيونية واعادة القضية الفلسطينية الى موقعها الطبيعي كقضية عربية أولى ، مطالباً الحكومة القادمة بمنح الفلسطينيين المقيمين في لبنان حق التملك والعمل وتحسين واقع المخيمات الانمائي وتسريع اعمار مخيم نهر البارد .
وعن تشكيل الحكومة : أكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة فالواقع الإقتصادي والإجتماعي والمعيشي لم يعد يطاق مؤكداً أن المؤتمر الشعبي اللبناني لن يرحب بأية حكومة تعاني في تكوينها من فقدان التوازن الوطني وغياب التمثيل الفاعل للتيار العروبي الذي من حقه أن يتمثل بأكثر من وزير وهو الذي يشكل إمتداداً لنضال العروبيين اللبنانيين عبر التاريخ.
وعن موضوع سلاح المقاومة قال: إننا نرفض إستخدام السلاح بين اللبنانيين ولكن معالجة ذلك يكون بالتزام القوانين المانعة لحمل السلاح وتكليف الجيش وقوى الأمن الداخلي حفظ الأمن في الوطن ومواجهة المخالفين ولا يكون ذلك بتنظيم حملات ومظاهرات وإثارة الغرائز والعصبيات، فمن يرفض السلاح إنما يهدف للنيل من السلاح المقاوم وهو بحملته يخالف الثوابت الدينية الإسلامية التي تفرض على المؤمنين الاعداد وإمتلاك أسباب القوة لردع العدوان وتأمرهم بالجهاد وقتال المعتدين الصهاينة، فالأمة في كل أقطارها يجب أن تمتلك القوة وتوحد طاقاتها وجهودها للتخلص من الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين الذي مارس العدوان علينا في فلسطين ولبنان ومصر والأردن وسوريا، فالشعار الصادق الذي يعبر عن المؤمنين الوطنيين العروبيين في لبنان هو أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة القوة والحق بغير القوة ضائع.
وعن تحركات الغاء الطائفية : لفت إلى أن اللبنانيين الوطنيين ناضلوا منذ الإستقلال لإلغاء الطائفية السياسية فتكرس ذلك نصاً في إتفاق الطائف ولكن تأخيراً في التنفيذ طال تسعة عشر عاماً ، لذلك نطالب بتطبيق إتفاق الطائف كاملاً لجهة إلغاء الطائفية السياسية والإدارية وتشكيل الهيئة الوطنية لذلك وإنشاء مجلس الشيوخ وإقرار قانون إنتخابات وطني يأخذ بالمحافظة كدائرة إنتخابية مع مبدأ النسبية وإقرار اللامركزية الإدارية وتطبيق مبدأ الإنماء المتوازن وتوحيد كتاب التاريخ لطلاب المدارس والثانويات.
وتخلل الحفل فقرات غنائية وانشادية وقصائد من وحي المناسبة قدمتها مجموعات كشفية واختتم بتوزيع الهدايا الرمزية على الأمهات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى