الأخبار اللبنانية

“المرابطون”: ما حدث برومية جزء من واقع مزري يعيشه المواطن بيومياته

أكدت حركة الناصريّين المستقلّين- المرابطون أن النظام الطائفي والمذهبي المسخ والنظام السياسي الذي يفرض نفسه على أهلنا من خلال التلطي وراء مصالح الطوائف والتخلي عن ثوابت الوطن العليا ومقومات النظام السياسي الحقيقي الواضح والشفاف في الحرص على تأمين متطلبات المواطن اللبناني السياسية والإقتصادية والمعيشية. هذا النظام الطائفي يُدخل البلاد اليوم في مأزق التجاذبات السياسية القائمة على مفاهيم وهمية تخدم السياسيين وتجعلهم أبطالا لعلهم يحجزون أماكنهم وأدوارهم السياسية في المراحل المقبلة.
ولفتت الى إن الوطن اليوم يعيش في أدق مرحلة تاريخية على صعيد الواقع الإقليمي المحيط به ونجد أن هناك من يمارس الترف السياسي في عملية تأليف الحكومة وخصوصا القوى الوطنية التي ابتهجت بلقب الأكثرية الجديدة والتي استطاعت إسقاط مفاعيل فيلتمان على صعيد الواقع الحكومي خلال سنوات الباطل فاصطدمت بحائط التمييع والمماطلة والتناتش والمحاصصة متناسية أن هناك من يتربص بها ولا يزال يملك الكثير من دعم أسياده وأولياء أمره الأميركيين وبالتالي من الممكن أن يهدد في أي لحظة إذا لم يحسم أمر تشكيل حكومة مواجهة تستفز من ارتهن لدوائر الخارجية الأميركية ويريد شرا بقوة الردع اللبنانية القائمة على تكامل الجيش والمقاومة واحتضان الشعب لها.
ونبه المرابطون أنّ ما حدث في سجن رومية هو جزء من الواقع المزري الذي يعيشه المواطن اللبناني في يومياته خصوصا في تأمين حريته وكرامته وعيشه الحرّ كإنسان. هذه اليوميات التي تشكّل واقع المواطن الإقتصادي والمعيشي والقلق الذي ينتابه على مستقبله ومستقبل أولاده، وإن ما حدث في روميه هو تعبير عن رفض شريحة من المجتمع اللبناني حتى لو كانت في السجن لواقع الإهمال وممارسة السلطة الخاطئة والفساد الذي ينخر جسم النظام القضائي والإداري في لبنان، ورغم أن بعض الإعلام حاول أن يصوّر ما جرى في رومية على أنه نتيجة لممارسات لاأخلاقية للسجناء ولكن الحقيقة كل الحقيقة أن هناك الآلاف من المظلومين القابعين في زنزانات لا تليق بالإنسان وهنا يشدد المرابطون على ضرورة بت ملف الإخوة الإسلاميين الموقوفين والبت في أوضاعهم القضائية اليوم قبل الغد.
وتوجه المرابطون في يوم الأرض إلى أهلنا في فلسطين كل فلسطين بأسمى آيات الحب والتقدير لهذاالشعب العظيم ولأرواح شهدائه الطاهرة، داعين كل أطياف المجتمع الفلسطيني المقاوم والسياسي الى الإلتحام، مناشدين كل العرب في هذه المرحلة إلى رفع شعار واحد هو “إلى فلسطين دُر.”
وحذر المرابطون مما يجري في منطقة طريق الجديدة من محو لذاكرة أهلنا البيروتيين عبر إقامة مجمع أسواق مشبوه التمويل والملكية من أشخاص لهم باع طويل في الفساد والجشع الرأسمالي على أنقاض الملعب البلدي التاريخي ولا ندري ماذا يسمون هذا المجمع الجديد، خاصة وأن كلمة الملعب البلدي في ذاكرتنا الجامعية هو ملعب المقاومة الفلسطينية وملعب المقاومين المناضلين من أهلنا والفقراء إلى ملعب ناديي الأنصار والنجمة. ومن المؤسف إدخال هذه القضية في زواريب اللعبة السياسية الطائفية في لبنان خصوصاً وأن هناك من ينافق بالقول أن ملعباً بلدياً جديداً يبنى في الطيونة. ونحن نعلم أن مافيا سباق الخيل رفضت هذا المشروع البديل، وهناك من رضخ لإبتزازات هذه المافيا ولم يستطع شيئاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى