قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ابتسام أبو واصل محاميد ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنْ صَرْحِ الْهَوَاشِمْ على أنغام بحر الكَامِلِ التام الصحيح العروض المقطوع الضرب بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} صرح الهواشم
بقلم الشاعرة الفلسطينية / ابتسام أبو واصل محاميد
خَيرُ الصُّرُوحِ على مَدَى الأَزمَانِ= صَــرحُ الهَواشِــمِ عِـترَةُ العـَـدْنانِ
صَرحٌ تَعَالَى أَنْ تـَنـَالَ حِـيـَاضــهُ= صُرُفُ الزَّمانِ وَعُصـبَـةُ الشَّيطَانِ
فَلقَد أُقِيمَ على الهُدُى وَعلى التُّقَى= وَاللَّــهُ يَحـفَـظُهُ مِنَ الْحُِدْثَانِ
كَم حَاولَ الأَعدَاءُ هَـدمَ خِـيَـامـِهِ= خَسِئُوا وَبَاؤُوا في جُدَى الخُسرَانِ
سَيظلُّ أردُنُّ الفِدَاء على المَدَى= نِسراً يُـقَـارِعُ سَـطـوَةَ الـشَّـفَّـانِ
فَهـوَ الرُّجُــولَةُ وَالإبــَاءُ سَبِيلُهُ= مَن مِـثـلـِه في المَجدِ وَالإِيمَانِ؟!!!
قَد جِئتُ أُردُنَّ النَّشَامَى ضَيفَةً= لِمضَارِبِ الإِقدَامِ وَالفُرسَانِ
فُرسَانُ عِزٍ مِنْ قُرَيشٍ أَسلَفُوا= أَجيَالَ فَخرٍ في رَحَا المَيدَانِ
أُردُنُّ يا أَرض النَّجَابةِ وَالنُّهى= فِيكِ المَعَالِي في رُبَا رَغَدَانِ
دِيوَانُ هـَاشِـمَ بِالـفَـصَاحَـةِ زَاخِـرٌ = وبِهِ مِنَ الشِّعرِ الــرَّزِيـنِ مَـعـَاني
إِني وَفي الشِّعرِ الـفَـصِيحِ مُـتَـيـَمٌ= أَضنَى فُؤَادِي وَالجَوَى أَضنَانِي
قَد كُنتُ أَدَّخرُ القَرِيضَ لِمَوطِنِي= لِلــقُــدسِ لِلْإِســرَاءِ لِلأَوطَـــانِ
فَالقُدسُ جُرحٌ لَمْ يَزلْ في خَافِقِي= فـَيـُمـَـزَّقُ الـقـَلـبَ العَليلَ العَانِي
فـَلـقـَد أَتَـيْـتُ إِلى الـدِّيارِ لَعَلَّـني = أَجِدُ الـدَّواءَ لِحُرقَـةِ الـوِجــدَانِ
إِني حَلَلتُ الحَيَّ ضَيفًا إِخوَتِي= فَالشَّوقُ يَملأُ مُهجَتِي وَكَيَانِي
عـَمَّانُ إِني هَــائِمٌ بِـتـُـرَابِـهَا= فِيها الشُّمُوخُ وَعِزَّةُ الُسلطَانِ
إِني أَتَيتُكِ مُغرَماً مَعشُوقَتِي=وَترَكتُ قَلبِي في رُبَا بَسمانِ
لِأَبِي الحُسَينَ مَكَانةٌ بِقُـلُوبِـنَا= فَهو الشَّريِفُ الصَّامِدُ المُتَفَانِي
أَمَـلِـي بِأَنْ أَلْـقَى الـشِّـفاءَ لِعِـلَّتي= وَطَنِي حَبِيبِي في القُيُودِ يُعَانِي
وَاليَومَ جِئتُ لِأَرضِ إِربِدَ عَلَّنِي= أَلقَى عَـرَارَ الـتَّـلِ في تـِحـنَانِ
قُمْ مُصطَفَى وَاستَقبِل الضَّيفَ الذِي =جَـاءُوا إِلـيـكَ بِـلَـهـفَـةِ الـوَلهَانِ
يا إِربدَ الخَيرَ التي في أَرضِهَا = نَبتَت عُـروقَ الشِّعرِ بِاطْمِئنَانِ
أَهفُو لإِربِدَ وَالحَنِينُ يَقُودُنِي = لِمَرابِعِ الدَحنُونِ وَالرَيْحَانِ
وَقَهَرتَ أَعدَاءً لهَا وَتَركتَهُم= يَتَسَاقَطُونَ تَسَاقُطِ الحِمنَانِ
يا رَبُّ بَارِك أَرضَهَا وَرِجَالَها= وَاسْدُلْ عَلَيهَا نِعمَةَ القُرآنِ
بقلم الشاعرة الفلسطينية / ابتسام أبو واصل محاميد
{2} صَرْحَ الْهَوَاشِمِ يَسْتَقِي مِنْهُ الْهُدَى
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة الفلسطينية / ابتسام أبو واصل محاميد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
صَلِّي عَلَى طَهَ مِنَ الْوِجْدَانِ=أَمْرٌ مِنَ الْمَوْلَى عَظِيمَ الشَّانِ
صَلِّي عَلَيْهِ وَوَحِّدِي رَبَّ الْوَرَى=فَلَصَرْحُهُ الْأَرْقَى بِكُلِّ زَمَانِ
وَلْتَذْكُرِي طَهَ الْبَشِيرُ مُؤَيَّداً=بِرِعَايَةِ الْمَوْلَى بِكُلِّ مَكَانِ
مَنْ فِي الْخَلَائِقِ مِثْلُهُ قَدْ أَمَّنَا؟!!!=مَنْ مِثْلُهُ فِي رَأْفَةٍ وَحَنَانِ؟!!!
مُتَوَكِّلاً وَمُبَشِّراً أَوْ مُنْذِراً=وَمُعَلِّمَ التَّقْوَى مَعَ الْقُرْآنِ
صَرْحُ الْهَوَاشِمِ يَسْتَقِي مِنْهُ الْهُدَى=أَكْرِمْ بِنُورِ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانِ
صَرْحٌ تِأَلَّقَ فِي الذُّرَى وَفُرُوعُهُ=قَدْ كَوَّنَتْ دَوْحَ الْمُنَى الْوَسْنَانِ
صَرْحٌ تَرَبَّعَ فِي الشَّمَالِ وَعَرْشُهُ=فَوْقَ الْجَنُوبِ بِوَثْبَةِ الْعِرْفَانِ
أَأَبَا الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مُنْزِلٍ=دَعْنِي أَهِمْ بِنِدَائِكَ الرَّيَّانِ
دَعْنِي أُعَدِّدْ مِنْ خِصَالِكُمُ الَّتِي=تُغْنِي السَّؤُولَ بِعِزَّةٍ وَتَفَانِ
دَعْنِي مَعَ الْأُرْدُنِّ فِي يَوْمِ الْهَنَا=أَيَّامُكُمْ بِوِعَاءِ عَزٍّ هَانِ
أَأَبَا الْحُسَيْنِ تَرَنَّمَتْ قَيْثَارُهُ=نِعْمَ الزَّعِيمُ وَيَشْهَدُ الْحَدَثَانِ
أَمَلِي الْحَبِيبُ بِأُرْدُنِي فِي عَهْدِكُمْ=أَمَلِيكَ كُلِّ الْوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ
اَلْغَيْثُ هَلَّ عَلَى بَيَادِرِ عَهْدِكُمْ=مُتَغَزِّلاً فِي أَجْمَلِ الْبِلْدَانِ
يَا أُرْدُنَ الْأَبْطَالِ طَابَ لِقَاؤُكُمْ=بِكَوَادِرِ الْعُشَّاقِ وَالْغِزْلَانِ
لَمْ تَنْحَنِ الْأَبْطَالُ يَوْماً لِلْهَوَى=أَوْ تَأْتَنِسْ بِغَرَائِزِ الشَّيْطَانِ
بَلْ سَطَّرَتْ أَسْفَارَ مَجْدٍ شَاهِقٍ=يَعْلُو بِقِمَّتِهِ مَعَ الظِّبْيَانِ
عِشْ لِلْأَمَانِي هَلَّلَتْ لِلِقَائِهَا= بِنْتُ الْأَكَابِرِ فِي الضُّحَى الْوَلْهَانِ
أَأَبَا الْحُسَيْنِ تَرَنَّمَتْ لِلِقَائِكُمْ=تِلْكَ الْيَمَامَاتُ اعْتَلَقْنَ بِزَانِ
قَدْ وَحَّدَتْ رَبَّ الْوَرَى وَدَعَوْنَنَا= لِلِقَائِهِ فِي غُرْبَةِ الْإِنْسَانِ
فِي مَهْرَجَانِ عِرَارَ قَلْبِي هَائِمٌ=مُتَعَلِّقٌ بِحِمَاكُمُ الْمُتَفَانِي
قَلْبِي يُرَنِّمُ أُرْدُنِي يَا أُرْدُنِي=يَا مُلْتَقَى الْأَحْبَابِ فِي عَمَّانِ
هَتَفُوا لِأَجْلِ الْقٌدْسِ مِنْ خَلَجَاتِهِمْ=وَالدَّمْعُ فَاضَ بِأَجْمَلِ التَّحْنَانِ
اَلْقُدْسُ أُولَى الْقِبْلَتَيْنِ وَعُمْرُهَا=عَرَبِيَّةٌ فِي أَجْمَلِ الثِّيبَانِ
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ طَالَ غِيَابُنَا=سَيَعُودُ عَصْرُكَ أَجْمَلَ التِّيجَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development