ثقافة

شَاعِرِ الْفَلاَّحِينْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

هََمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / أمين الديب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ نَدْوَتِهِ فِي جَمْعِيَّة الشُّبَّانِ الْمُسْلِمِينَ بِبَلْدَتِي (مَحَلَّةِ زيَّادْ)مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى
أَشَاعِرَنَا أَمِينُ الدِّيبُ {1} أَهْلاً = وَسَهْلاً مَرْحَباً يَا ابْنَ الْكِـرَامِ
هَلَلْتَ بِبَلْدَةِ (الزَّيـَّـادِ)لـَحْناً = شَجِيًّا فِي فُؤَادِ الْمُسْتَهَامِ
***
وَقَلْبِي سَابِحٌ فِي الْهَمِّ يَبْكِي = وَيَحْلُم بِالسَّمَاوَاتِ الْعِظَامِ
وَيُجْلِي ظُلْمَةً حَلَّتْ بِقَلْبِي = وَجُــــرْحاً لاَ يَطِيبُ مَعَ الظَّلاَمِ
***
(أَمِينُ الدِّيبُ)أَيْنَ طَبِيبُ قَلْبِي ؟!!! = وَأَيْنَ ضِمَادُ جُرْحِي وَابْتِسَامِي ؟!!!
وَأَيْنَ الْعُرْبُ؟!!! بَاتُوا فِي خِصَامٍ ؟!!! = تُفَكِّكُهُـمْ مَكِيدَاتُ اللِّئَامِ ؟!!!
وَتنْهَبُ خَيْرَهُمْ وَتَـتِيهُ فِيهِ ؟!!! = وَتَـضْـرِبُهُمْ بِـبَعْـضٍ فِي اغْـــتِـنَامِ ؟!!!
***
أَغُنْماً يَا كِلاَبَ الْغَرْبِ ؟!!! مَهْلاً = أُسُودُ الْعُرْبِ بَاتَتْ فِي اغْتِمَامِ
تَثُورُ تَعَافُ مَرْقَدِهَا وَتَعْدُو = وَتُرْجِعُ مُلْكَهَا بَعْدَ انْتِقَامِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1} شَاعِرِ الْفَلاَّحِينْ أَمِينُ الدِّيبُ تربى على أغاني العمال والفلاحين الفطرية التي كانت تستخدم لتحميسهم في العمل، بدأ رحلة القراءة والتعلق بالشعر في رحاب دواوين الشاعر الراحل بيرم التونسي التي وجدها في مكتبة والده الذي لم يكمل تعليمه، إلا أنه كان قارئًا جيدًا ومهتمًا بالشعر كحال أغلب كبراء ذلك العصر.
ولد في قرية مصرية “نكلة” في محافظة الجيزة جمعته صداقة بالشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بسبب تعلق الأخير بقريته، موضحًا أنه كان لديه وعي سياسي منذ أن بلغ سن الـ 15 عاما.
بدايته الكتابية كانت نابعة من البيئية القروية التي ينتمي إليها ولم ينفصل عنها طيلة عمره كما تشرب بالسير الشعبية وأغاني الفلاحات في استقبال المولود الجديد، وفي توديع الموتى أو ما يسمى بـ “العديد”.
يشجع المجهودات الخاصة والمبادرات الفردية التي تقوم بها بعض المؤسسات والأفراد في إنشاء مراكز ثقافية تحاول لعب الدور الذي تخلت عنه المؤسسة الرسمية في الشأن الثقافي،
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
ــــ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى