فلسطين

هل يسحب فرنجيّة ترشيحه؟ كتبت: رفقة ابراهيم

ما إن انتهت جلسة انتخاب رئيس للجمهوريّة اللّبنانيّة يوم الثلاثاء الواقع في ١٤ حزيران بحصول جهاد أزعور على ٥٩ صوت مقابل ٥١ صوت لسليمان فرنجيّة، بدأت التّحليلات السّياسيّة الّتي تطرح احتمال انسحاب فرنجيّة من المعركة الانتخابيّة بعد أن يشكر مَن صوّتوا له. غير أنّ فرنجيّة كسر هذه التّوقّعات، حيث غرّد عبر تويتر بما يلي:
“كل الشكر للنواب الذين انتخبوني وللرئيس نبيه بري وثقتهم أمانة كما نحترم رأي النواب الذين لم ينتخبوني وهذا دافع لحوار بنّاء مع الجميع نبني عليه للمرحلة المقبلة لإحقاق المصلحة الوطنية.”
أمّا طوني فرنجيّة فغرّد:
“تقاطعت كل التناقضات… فانظروا ما أنجبت!
لا بديل عن الإنفتاح والوحدة بوجه الكراهية والإقصاء والإنقسام،هذا ما أكدته نتيجة اليوم التي أتت انتصاراً لهذا النهج.
فلنضع تقاطعاتنا جانباً ولنبنِ على كل ما يوحّدنا”، وذلك ليشير إلى أنّ الضّغوطات الّتي مارستها الكتل المعارضة خلال ال ٢٤ ساعة الّتي سبقت الانتخابات من أجل اكتساب أصوات لصالح جهاد أزعور، كما ذكر في إحدى مقابلاته، باءت بالفشل وليؤكّد على الرّغبة بالحوار والاتّحاد.
كما ذكر النّائب طوني فرنجيّة في حديثٍ له أنّ الكتلة النّيابيّة الّتي صوّتت لفرنجيّة هي كتلة ثابتة، الأمر الّذي يضمن أنّ عدد أصوات فرنجيّة في الجلسات المقبلة سينطلق من الرقم نفسه وهو ٥١ صوت مع إمكانيّة حصوله على المزيد من الأصوات من النّوّاب الّذي يؤمنون بالحوار.
تصريحات كلٍّ من المرشّح سليمان فرنجيّة ونجله النّائب طوني فرنجيّة تبيّن أنّ اسم فرنجيّة ما زال مطروحاً على السّاحة الانتخابيّة مع سعيه إلى التّفاوض مع النّوّاب الّذين يرغبون بالتّواصل والحوار من أجل الحصول على المزيد من الدّعم والأصوات لصالحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى