الحريري: قرار اطاحتي يعود لشخصين هما نصر الله والاسد وميقاتي والصفدي كانا الادوات في ذلك

كشف الرئيس سعد الحريري انه “سيعود الى بيروت باسرع وقت ممكن”، لافتاً الى ان “هذا قرار سيحدده بنفسه”.
واكد الحريري، في حديث الى “ام.تي.في.”، ان “غيابه عن بيروت هو قرار اتخذه ليترك المجال للاخوان بتشكيل الحكومة ووضع البيان الوزاري”، نافياً صحة الكلام عن محاولات لاغتياله.
واشار الى ان “التهديدات بقتله موجودة منذ العام 2005″، لافتاً الى غيابه يأتي بهدف مراقبة الاوضاع عن بعد.
واضاف الحريري: “اذا أفصحت عن موعد عودتي فانني أعرض نفسي أمنيا للأسوأ”.
وشدد على ان عصب قاعدة 14 اذار قوي، مضيفاً “اعصابنا قوية ولا احد يشكك بتيار المستقبل او 14 اذار لاسيما ان هناك محاولات لتصويرنا على اننا انتهينا، وفي كل مرة تؤكد 14 اذار انا باقية وصامدة وقد ناضلنا من اجل استقلال واستقرار لبنان والعدالة ولا زلنا موجودين وربحنا الانتخابات لكن السلاح في البلد غيّر وجهة الحكم في لبنان.
واشار الحريري الى انه سيعود الى بيروت عندما يرى الوضع مناسباً لذلك، متابعاً “لن اطول الغياب وانا اتابع الاوضاع في لبنان بكل التفاصيل.”
واضاف: “قررت التحدث اليوم لاسقاط التضليل عن المحكمة والقرارات الاتهامية وعن كل شيء حصل خلال هذه المرحلة”، متابعاً “لو طلع السيد نصر الله في 300 مؤتمر صحافي فهو لن يغير شيئاً بالقرار الاتهامي لاسيما ان هناك اناس متهمين ويجب ان يمثلوا امام المحكمة”.
ولفت الحريري الى انه “لو كانت حكومة سعد الحريري لكنا فتشنا عن المتهمين ووضعناهم امام المحكمة”، معتبراً ان السيد نصر الله يقول الشيء ويناقض نفسه.
وشدد على “اننا لا نحرض المجتمع الدولي كما يشاع”، مؤكداً ان مشروع رفيق الحريري هو الذي بنى البلد.
وتابع: “اذا كانوا لا يريدون التعاون مع المحكمة فلا يتعاونوا لكن لبنان هو من سيدفع الثمن”، مشدداً على ان رئيس الحكومة هو وكيل حزب الله حالياً.
واكد الحريري ان “المحكمة الدولية قائمة ولا احد يستطيع الغاءها”.
وتابع: “نحن نتكلم عن افراد لكن السيد نصر الله تبنى هؤلاء الافراد وكل ما نريده من المحكمة هو العدالة ولم نركض الى الثأر للوصول الى القتل وسلكنا الطريق الصعب وهو الطريق الاصعب، والحمد لله اننا نجحنا بعد 6 اعوام من النضال وهناك شهداء سقطوا من اجل هذه المحكمة من بيار وجبران ووليد وغيرهم”.
وشدد على انه “لا استقرار من دون عدالة وليضعوا انفسهم مكاني اليس لديهم شهيد اسمه عماد مغنية اين هي العدالة والحقيقة في قضية اغتياله؟”
وتابع الحريري: “لماذا علينا ان نضع معادلة الاستقرار والعدالة؟ لاول مرة في تاريخ لبنان والعالم العربي هناك محكمة لمحاكمة قتلة السياسيين واصحاب الراي العام في البلد العربي”.
واشار الى ان “هذا الاقتحان موجود منذ لحظة اغتيال الرئيس الحريري والناس نزلت الى الشارع منذ 2005 للمطالبة بالعادلة والاستقلال والحقيقة التي لا زلنا نبحث عنها”.
واكد انه “لا يوجد احد يستهدف الطائفة الشيعية، واذ تمت ادانة هؤلاء المتهمين فهم ليسوا بشيعة او مسلمين بل مجرمين”، لافتاً الى ان القرار الاتهامي صدر ولم يسبب اي اشكالات مذهبية.
ولفت الحريري الى انه “لا يوجد اي مجرم في العالم يطالب بالعدالة”، مؤكداً ان المبادة السعودية السورية مبنية على اسس معينة.
وكشف اننا “كنا خائفين من سلاح الترهيب الذي استعمل في 7 ايار”، مشدداً على “انه لا يريد السلطة وهو اليوم مرتاح خارج السلطة”.
واشار الحريري” الى اننا سرنا بمبادرة اردنا من خلالها المصالحة”، لافتاً الى “اننا نعض على الجرح ونريد الية لمنع ان يرهب هذا السلاح اللبنانيين”.
واضاف: “سأعض على الجرح من اجل لبنان والمؤسسات واللبنانيين واعتذر اذا وضعت الاقتصاد اللبناني امام جرحي، لكن المشكلة اننا كنا نعمل بكل صدق ليس من اجل الوصول الى سلطة، واردنا فعلاً ان يكون هناك دولة فعلية في لبنان”.
واكد الحريري ان “المشكلة مع الحكومة انها حكومة دويلة وليست حكومة دولة”، لافتاً الى ان “المشكلة ان هناك اناساً في لبنان تعتبر انفسها اكبر من لبنان”.
وتابع:” كنت اعلم بقرارة نفسي ان البعض الموجودين في لبنان، ان كان حزب الله او حلفائه في الخارج، كانوا يناورون لان هدفهم التخلص من 14 اذار”، كاشفاً ان السيد نصر الله هو من رفض مبادرة “س.س”.
وشدد الحريري على “اننا لم ندخل يوماً في الالاعيب الدستورية او غير الدستورية، ورغم فوزنا في الانتخابات مددنا يدنا الى الفريق الاخر وقررنا اقامة حكومة وحدة وطنية”.
واكد ان “الحريرية السياسية هي دولة القانون ولم نفصل دستورا على قياسها”، معتبراً ان المشكلة الاساسية في لبنان هي وجود السلاح.
واشار الحريري الى ان “السلاح هو مشكلتنا مع حزب الله ولكننا لن نسكت وسنستمر مع حلفائنا في 14 اذار”، لافتاً الى ان “الخلاف السياسي مشروع في الديمقراطيات لكن منطق القوة مرفوض”.
ولفت الى ان “خطابنا هو نفسه بشأن السلاح ونحن لسنا بطائفيين”، مؤكداً مواصلة العمل من اجل تحقيق الحقيقة والعدالة حتى النهاية.
واشار الى ان “14 اذار لا تملك سلاحا وبالتالي لا تهدد الاستقرار في لبنان”، سائلاً “هل نعتذر عن مقتل شهدائنا؟”
وتوجه الحريري الى الفريق الاخر بالقول: “شهداؤكم تعرفون من قتلهم وحقنا معرفة من قتل شهداءنا”.
واشار الى ان المحاكم الدولية كلها شابتها تسريبات، وانا لست ضد الحوار وانا رجل اتحاور من اجل استقرار لبنان واذا كنت ساتحاور هذه المرة مع السيد نصر الله فشرطي هو وجود شهود اثناء عملية الحوار”.
ونفى وجود اي خلاف مع الرئيس نجيب ميقاتي، لافتاً الى ان “كل ما يهمني هو معرفة المشروع في البلد وهناك حكومة في البلد هي حكومة حزب الله.”
واضاف الحريري: “خضنا الانتخابات مع ميقاتي والصفدي واحمد كرامي امام الطرابلسيين على اساس المطالبة بالحقيقة والمحكمة”، متقدما باعتذار من “الاخوان في طرابلس ومن مصباح الاحدب ومصطفى علوش لان هؤلاء كانوا دائما رأس حربة في 14 اذار ودافعوا عن المحكمة”.
واعلن ان “قرار اطاحته يعود لشخصين هما السيد نصر الله وبشار الاسد”، لافتاً الى ان ميقاتي والصفدي هما مجرد ادوات.
وتابع: “انا جزء من 4 اذار وأسقطونا عبر استغلال العناصر الضعيفة”، متابعاً “انا احترم وليد جنبلاط واحترم جمهوره ولو اختلفنا في السياسة”.
وشدد الحريري على لبنان تعرض للغدر ن قبل ميقاتي والصفدي”، لافتاً الى ان “التشكيلة الحكومية اتت نتيجة تقاطع للمصالح السورية – الايرانية”.
واكد “اننا معارضة ديمقراطية نسعى الى اسقاط الحكومة ديمقراطياً، وهناك عدة ادوات فقد نلجأ الى الشارع من خلال المظاهرات وسنتشاور مع حلفائنا لاخاذ قرار كيفية المواجهة”، مطمئناً اللبنانيين “باننا لن نغلق المطار او نحرق الدواليب ولا احد يتوقع من 14 اذار ان لا تكون في مرصاد لحكومة اتت بانقلاب من خلال قوة السلاح وهي حكومة حزب الله”.
ولفت الحريري الى ان “تيار المستقبل” هو مشروع رفيق الحريري الذي بنى البلد مع الكثير من الشرفاء واللبنانيين، مؤكداً ان علاقته برئيس الجمهورية ميشال سليمان جيدة.
وقال: “نحن مع اي مشروع اقتصادي يفيد البلد”، لافتاً الى ان لدى قوى 14 اذار مشروع سياسي للبلد سواء على الصعيد الاقتصادي او الاجتماعي.
ولفت الحريري الى ان “البيان الوزاري لم يتطرق الى تقوية الجيش اللبناني”، معتبراً ان المشكلة ان هناك مشروع لالغاء الاستقرار والاستقلال ووضع اليد على البلد.
واستبعد صمود هذه الحكومة حتى عام 2013، لافتاً الى “اننا معارضة شديدة وسنعمل على اسقاط الحكومة بكل ديمقراطية فهذا حقنا”.
واشار الحريري الى اننا “لسنا خائفين من الكيدية، وعام 98 لم يستطيعوا التخلص من رفيق الحريري فقاموا بقتله عام 2005”.
ورفض مناقشة احد بموضوع المحكمة الدولية.
ورأى الحريري ان العلاقة مع سوريا هي استراتيجية مع لبنان، مشددا ًعلى ضرورة ان يكون هناك علاقات مميزة مع الدولة السورية، لناحية احترام السيادة والاستقلال بين البلدين.
واذ اشار الى ان المشكلة ان البعض يتهمني بانه لدينا علاقة بما يحصل في سوريا، لفت الى انه “كمواطن عربي ارى ان ما يجري في سوريا وبالتالي لا يمكن ان لا اتفاعل”.
وقال: “الشعب السوري يقول كلمته ولا يمكن اتهام شعب بانه يخرب البلد”، مؤكداً ان الشعب السوري هو الادرى بما يريده.
ورأى الحريري ان ما يحصل في سوريا هو جريمة وظلم على الصعيد الانساني، مؤكداً ان تيار المستقبل يتعاطف بشكل كبير مع الشعب السوري.
ولفت الى ان “الرئيس بشار الاسد وعد بالاصلاحات التي لم يحققها حتى اليوم”، معتبراً ان اهم شيء هو احترام رأي الاخر.
ونفى الحريري ان يكون متخوفاً من المتغيرات العربية، معتبراً ان لا مكان للتقسيم.
وتوجه للاسد بالقول: “لا احد اكبر من بلده والشعب السوري عماد سوريا”، مشيراً الى انه كان يتمنى على الرئيس سليمان السير في خطاب القسم.
وتوجه الحريري لبري بالقول: “نريدك شريكاً بالوطن وليس شريكاً في تخبئة المتهمين”، مشدداً على انه “لن يكون هناك فتنة في البلد”.
وتوجه لعون بالقول: “احترم جماهيره وكنت اتمنى على العماد عون باول صفوف 14 اذار ولكن لسوء الحظ ارتضى ان يكون ضابط صف ثاني عند حزب الله
وقال للرئيس امين الجميل “باننا سنكمل المسيرة سوياً وبيار وسامي اخوة لنا”.
وتوجه لسمير جعجع بالقول: الحكيم صديق واقول له اكيد اكيد اكيد ان سعد الحريري مكمل بالمسيرة ولا شيء يفرقني عنكم الا الموت”.
واضاف الحريري: “اقول لجمهور 14 اذار باننا نعيش في انقسام سياسي وليس طائفي ونحن ضمن مشروع استقلال وسيادة لبنان وعروبته ولن نترك لبنان، الحضارات وبيار الجميل ورفيق الحريري، سنجعل من لبنان الجوهرة الديمقراطية في العالم العربي”.
واعرب عن تخوفه من موضوع تمويل المحكمة، معتبراً ان هذا الامر سيوضح موقف الحكومة.
وسأل الحريري: “كيف ان حزب الله يقول ان المحكمة اسرائيلية فيما الحكومة تقول انها تحترمها”.
وتوجه لنصرالله بالقول:”ان يعمل بما قاله رفيق الحريري ان لا احد اكبر من بلده، فكل اللبنانيين مقاومون واتمنى على نصرالله التواضع قليلا والقول ان الخروقات قد تحصل في اي حزب ولا يضيع انجازات المقاومة”.
وقال لرفيق الحريري: “الحقيقة بدأت تظهر، ولكل لبنان اقول ان ليس لنا الا بعضنا”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development