الأخبار اللبنانية
ميشال معوض : الزاوية ستكون شريكا في القرار كما في الترشيح سنة 2013

اقامت جمعية المساعدات الاجتماعية عشاءها السنوي الساهر الذي يعود ريعه لدعم الاقساط المدرسية عبر برنامج “غدنا” في مجمع اهدن كاونتري كلوب. بحضور رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعقيلته ماريال ،النائب السابق جواد بولس ، عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي يوسف الدويهي ،.”ممثل القوات اللبنانية المهندس ماريوس البعيني ، ممثل تيار المستقبل المهندس زياد ديب وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الحزبية و الدينية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية والثقافية والتربوية في زغرتا الزاوية وحشد من أبناء زغرتا الزاوية .بداية النشيد الوطني اللبناني فنشيد حركة الاستقلال ثم كلمة عريف الاحتفال جوني نمنوم ومن ثم تكريم لشخصيات من قضاء زغرتا الزاوية تميزوا بالنجاح والعطاء والتفوق والتضحية في مجتمعهم فكرمت الطالبة انا ماريا نعمه التي نالت علامة فارقة في امتحانات الشهادة الرسمية “البريفيه” قدمه لها الاستاذ ميشال يمين ودرعا تكريمية للمحامي هنري معوض قدمه له رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض منوها بعطاءاته وتضحياته في المجال السياسي والاجتماعي في زغرتا الزاوية . ثم كلمة الدكتور انطوان الرهبان الذي تحدث عن برنامج ونشاط جمعية المساعدات الاجتماعية .
فكلمة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ومما جاء فيها :
التوجه الى المسيحيين
” لقاؤنا اليوم من على مشارف الوادي المقدس وادي قنوبين ملجأ البطريركية المارونية ومنارة عصر النهضة العربية ، من على مشارف هذا الوادي الذي يشهد على نضالنا حفاظا على الحرية ، والذي يشهد لعمق جذورنا في هذا الشرق اقف امامكم اليوم وأتوجه اولا الى المسيحين لاقول ان وجودنا في هذه الارض مرتبط بالحرية، مرتبط بالنموذج اللبناني التعددي ومرتبط بالانفتاح والاعتدال والحداثة . من هنا ، علينا ان نكون سدا منيعا في وجه اي مشروع يشكل خطرا على هذه الثوابت التاريخية ، علينا ان نكون سدا منيعا في وجه أي مشروع ايديولوجي شمولي مبني على التطرف وثقافة العنف ورفض الآخر . كما علينا ان نكون سدا منيعا في وجه اي نوع من انواع الوصاية وغلبة السلاح مهما كانت هوية هذا المشروع اكان سنيا او شيعيا او درزيا او مسيحيا .”
تابع معوض :” ان خيار الانضمام الى مشروع حزب الله – سوريا – ايران ، مهما كانت الشعارات التي تغطي هذا المشروع براقة ، من استرجاع الحقوق ، الى الاصلاح والتغيير، الى منطق حلف الاقليات ، هو خيار الانتحار . فأي حلف أقليات يبشروننا به ؟ ! اذا عتبرنا النظام السوري نظام أقلوي ، علما انه يرفض هذه التهمة ، فهل من حاجة للتذكير بكلفة الوصاية على لبنان وعلى المسيحيين بالذات . واذا عدنا بالذاكرة الى ما حصل خلال 30 سنة الماضية ، نقول وبكل ضمير مرتاح ، ان كلفة هذا النظام على المسيحيين أكبر بكثير من 400 سنة من الحكم العثماني و300 سنة من عهد المماليك .”
شعارات الاصلاح واسترجاع الحقوق تزول فيما تبقى وصاية السلاح
أضاف معوض :”اما في موضوع استرجاع الحقوق والاصلاح فالحكومة الجديدة التي تشكلت وانحصر التمثيل المسيحي فيها ، الذي كان موجود أصلا في الحكومة السابقة، بفريق واحد(يعني ان الحقائب التي كانت من نصيب المسيحيين في هذه الحكومة هي نفسها في الحكومة الماضية مع فارق واحد : استبدلت وزارة الشؤون الاجتماعية بوزارة البيئة ). فاين التغيير واين استرجاع الحقوق المسيحية .
نحن لا نشك بالنوايا انما نسأل هل الطريق التي تسلكونها استرجعت فعلا هذه الحقوق . واذا كانت كذلك فأين هي مديرية الامن العام ، واين هو الاصلاح . الا تشعرون ان هذه الشعارات تبهت وتزول وان الباقي هو السلاح المسلط علينا وعليكم وعلى كل اللبنانيين . وان ما بقي هو التعدي على على اراضي البطريركية المارونية في لاسا وعلى اراضي الدولة في الضاحية وغير الضاحية . وان ما بقي هو التعدي على الحريات ، على الاعلام، على مدراء الجامعة اللبنانية . وان ما بقي وصاية جديدة على لبنان.اما حان الوقت ان نفهم انه لا يمكننا المحافظة لا على حقوقنا ولا على وجودنا الحر بمنطق الذمية أو الخضوع لاي نوع من أنواع الوصاية .”
تابع معوض :” ندائي الى القيادات المسيحية ، كل القيادات المسيحية ، لم نعد نحتمل مزايدات او رهانات او ارتهانات او نكايات او احقاد او الغاء او صراع على الزعامة. اذا اخطا احد منا علينا شجاعة القول اننا أخطأنا . تعالوا نتصارح ونتواصل لنرسم طريقا جديدة ومسارا جديدا وحلما جديدا . ولنسترجع لبنان الذي يشبهنا والذي هو كفيل باسترجاع حقوقنا .”
الى وليد جنبلاط خيار هانوي لم يحمي الوجود وتغييب العدالة لم ينأى بالجبل عن الفتنة
وأضاف معوض :” من على مشارف وادي قنوبين اتوجه ثانيا الى الزعيم وليد جنبلاط لاقول نحن نتفهم هاجس الاستقرار خصوصا بعد 7 أيار . كما نتفهم هاجس الوجود خصوصا بعد القمصان السود. لقد خيرتنا في الماضي بين هانوي وهونكونغ فمن حقنا أن نسأل هل أن خيار هانوي يحمي استراتيجيا الوجود . وهل تغييب العدالة أو تمييعها تحت شعار مبدئيا يولد استقرارا. نحن وبصدق نسأل لو تحققت العدالة بعد اغتيال الزعيم كمال جنبلاط كم كنا وفرنا على الجبل دما ودموعا ومآس وفتن وهجرة وتهجيرا واحقادا ما زلنا الى اليوم نعالج واياك آثارها .”
الى الشيعة ان الغبن لا يعالج بالغبن
وتابع معوض قائلا:” من على مشارف هذا الوادي المقدس اتوجه ثالثا الى اخواننا الشيعة لاقول نحن نعرف ونعترف ان النظام السياسي ما قبل الحرب ظلمكم وغبنكم ونحن نعرف انه في اول الستينات ومن اصل 452 قرية وبلدة في الجنوب كان هناك 250 قرية دون ماء، و445دون كهرباءيعني ان 7 قرى وبلدات فقط تصلها كهرباء ، وان نصف اطفالكم كانوا دون مدارس ليتعلموا فيها . اننا نعترف ونعرف . لكن الغبن لا يصلح بالغبن .فان مشروع ربط مصيركم بمحاور خارجية يشكل خطرا عليكم وعلينا وعلى لبنان .ان مشروع استعمال السلاح في وجه الشركاء في الوطن يشكل خطرا عليكم وعلينا وعلى لبنان . تذكروا ما كانت عليه ردة فعلكم حين رفع غيركم سلاحه “المقاوم” . ان مشروع تغطية متهمين باغيال قادتنا وشهداءنا خطيئة مميتة لا تدعون احدا يجركم اليها . فالطائفة الشيعية ولبنان دفعوا ثمن التصفية السياسية بتغييب الامام موسى الصدر . ولو تشكلت محكمة في وقتها لكانت توضحت كثير من الحقائق وما كنا وصلنا الى هنا . ان واجبنا تجاهكم ان نكون كلنا موسى الصدر بالدفاع عن حقوقكم المشروعة وان واجبكم تجاه لبنان ان تكونوا كلكم موسى الصدر بالتمسك بالدولة والشرعية والصيغة والدستور .”
الى السنة يجب ان يكون خيار لبنان اولا خيارا نهائيا
واضاف معوض :” من على مشارف وادي قنوبين اتوجه رابعا الى اخواننا السنّة لاقول انتم تبنيتم وحملتم شعار لبنان اولا . وفي ظل التحولات التاريخية التي تطال لبنان والعالم العربي امامكم ثلاث تحديات : تحدي الحفاظ على خيار لبنان اولا والاثبات لشرائكم في الوطن ان هذا الخيار هو خيار نهائي وغير مرتبط بشكل او هوية الانظمة العربية التي من حولنا . وتحدي الحفاظ على خيار الاعتدال في وجه اي نوع من انواع التطرف او التبعية . وتحدي عدم السماح بتحويل الصراع القائم في لبنان من صراع على هوية لبنان الى صراع مذهبي سني شيعي .”
دفعنا ثمن مساومات السين- سين
اما في الشأن الزغرتاوي فقال معوض :” هلق بدنا نحكي حكي اهل البيت . بعد غياب وسكوت لاكثر من سنة ، وبعد تقصير منا مع كثيرين منكم من حقكم علي مصارحتكم ،كما عودتكم دائما ، ومن حقكم ان تعرفوا كل شيء . نحن ومعنا كل الحركة السيادية في زغرتا الزاوية دفعنا ثمن الاخطاء والمساومات التي حصلت تحت شعار السين – سين . نحن دفعنا ثمن مساومات تمت في المحافل الاقليمية على حسابنا وحساب نضالنا . نحن ما استهدفنا لاننا ضعفاء نحن استهدفنا لانه كان هناك سين تريد رأسنا ، كان هنا سين تريد خطف نضالنا ، وكان هناك سين خائفة من التغيير وخائفة على حلفائها . كان هناك سين خائفة من تحرر زغرتا الزاوية من قبضتها ومن عودتها الى الجذور ، الى قلب لبنان ، الى المشروع السيادي الاستقلالي ، الى الدولة ، الى الصيغة والى الشراكة.”
وتابع معوض :” في الماضي اغتالوا رينه معوض وما استطاعوا الغاءنا . واليوم طوقونا ولكننا بقينا واقفين . استفردونا ولكننا بقينا صامدين . تعرقلت المسيرة وتأخرت ولكن بوحدتنا ،بصمودنا وبقضيتنا، بالحق سنخرج من هذه المحنة أقوى مما كنا عليه وبالنتيجة لا يصح الا الصحيح . والصحيح ان المساومات كانت خطأ دفعنا جميعا ثمنه . ان لبنان بلد التسويات . والمطلوب اليوم اكثر من اي وقت مضى تسوية تاريخية بين اللبنانيين تحت سقف السيادة اللبنانية ، والدولة الجامعة ، والصيغة والنظام الديمقراطي والحريات . الا ان السين – سين لم ترق ولا لحظة الى مشروع تسوية بل كانت مجموعة من التنازلات والمساومات ادت بالنتيجة الى خطف نضال وتضحيات الشعب اللبناني ، الى الانقلاب على نتائج الانتخابات بتكوين اكثرية جديدة مسروقة بقوة السلاح . الى وصاية جديدة ، وصاية الدويلة على الدولة ومفاصلها . الاخطاء والمساومات اوصلتنا الى غلبة ثقافة الالغاء ، ثقافة ال “وان واي تيكيت ” التي كان ضحيتها العماد عون نفسه ايام كان خياره لبنان في مواجهة الوصاية !!!على امل ان لا يدفع الثمن من جديد لانه خلافا لاعتقاده فان المشروع الذي يركب ليس مشروعه.”
واستطرد معوض قائلا:”نعم لا يصح الا الصحيح . طوقوننا لفترة ولكن بقينا مكاننا ورأسنا مرفوع . اما الذين استنجدوا بالخط واستقووا علينا با ل”خط” . والذين وعدوننا انه من خلال هذا “الخط ” سيرجعون زغرتا الى لصف الاول اصبحوا اليوم يحاضرون ب “خط الرجعة” .
وهنا اريد ان اسأل ، كمواطن زغرتاوي ، هل بترسيخ حصة زغرتا بالحكومات بوزارة دولة نعيد زغرتا الى الصف الاول ؟
واضاف معوض :”والاهم هل كان من ضرورة ان ننتظر ليحدث ما يحدث في سوريا لنمد يدنا ونتصالح مع الدكتور سمير جعجع ؟. “
اما كنا وفرنا على هذه المنطقة تشنجات ودماء مجانية لو كانت هذه الخطوة خيار زغرتاوي-مسيحي مبني على ضرورة طي صفحة الماضي ومصالحة زغرتا الزاوية مع محيطها المسيحي كما دعينا له في الماضي وتم تخويننا آنذاك ! . وهل كان من داع ان ان نتتظر ليحصل ما يحصل في سوريا لنحاول ترقيع العلاقة مع محيطنا الاسلامي ، في حين كنا ولا زلنا نعتبر أن قوة زغرتا الزاوية تكون بالتفاعل والشراكة مع هذا المحيط .؟! من حقنا ان نسأل هل كان من ضرورة ليحصل ما يحصل في سوريا حتى نعود الى الكنيسة والى احترام بكركي وسيد بكركي؟! .نعم من حقنا ان نسال. الى متى سنبقى ننتقل من الاستقواء بالخط الى الاستقواء بالسلاح . “
وتوجه معوض الى المشاركين قائلا:” السنة الماضية طلبت منكم من على هذا المنبر بالذات فترة سماح بل فترة صمود لاسافر وأؤمن مقتضيات النضال حفاظا على استقلاليتنا واستقلالية موقفنا وموقعنا . اليوم اقول لكم سافرت وغبت وأوقات قصّرت ، واريد ان اعتذر من كل واحد قصرت معه . اما اليوم فحان الوقت لنعود الى العمل ولاكن صريحا الافق اصبح مفتوحا ولكن انتصار قضيتنا بعد الذي اصابها من خضات بحاجة الى جهود ونضال كل واحد وواحدة منكم. “
أما الى الرفاق في حركة الاستقلال فقال معوض :” انا برفع راسي فيكم وبدنا نكمل المشوار الذي ابتدأناه مع بعضنا البعض آخذين العبر من الانجازات لتعزيزها ومن الاخطاء لتصحيحها بعيدا عن منطق المزايدات والاتهامات . ان مسودة الهيكلية التنظيمية الجديدة اصبحت جاهزة وستعرض عليكم للمناقشة والاقرار.نحن سنبني معا مؤسسة حزبية عصرية ترتكز على اسلوب جديد وعلى خطط جديدة وسنحمل المسؤوليات لاوجه جديدة .”
اما الى الرفاق في 14 آذار في زغرتا الزاوية الحزبيين والمستقلين فقال معوض:” سنخوض سوية معركة مستقبل لبنان ومستقبل هذه المنطقة . نحن أبناء قضية ولسنا مشروع سلطة أو “كراسي” . علينا توحيد جهودنا بعيدا عن منطق المحاصصات لتنتصر القضية . كما علينا خلق الاطر الكفيلة باشراك الجميع وخصوصا المستقلين وهذا وعد اتعهده على نفسي.”
واضاف معوض قائلا :”أيتها الرفيقات ، أيها الرفاق ، لبنان بحاجة الينا وهذه المنطقة بحاجة الينا . الايام الصعبة بدأت تصبح وراءنا والاخطاء والمساومات اصبحت وراءنا . لنشمر عن زنودنا ونبدأ العمل كخلية النحل حاملين شعار “انا عندي قضية” .
انا عندي قضية : اسمها لبنان وسيادة لبنان واستقلال لبنان .
انا عندي قضية : لبنان حر ، ديمقراطي ، تعددي ، في عالم عربي حر وديمقراطي وتعددي .
انا عندي قضية : الدولة والصيغة والشراكة .
انا عندي قضية : لا شرعية لاي سلاح الا سلاح الشرعية .
انا عندي قضية : استعادة زغر تا الزاوية الى قلب لبنان ، الى قلب الدولة ، الى الشراكة .
انا عندي قضية :مصالحة زغرتا الزاوية مع تاريخها ومع محيطها المسيحي والاسلامي .
انا عندي قضية : تكريس الحرية السياسية في زغرتا الزاوية حتى كل واحد يرفع رايته بكل طمأنينة ويعبر عن رأيه بكل حرية .
انا عندي قضية : لن أقبل ان تبقى الزاوية مجرد زاوية بل اريدها شريكا اساسيا في الحقوق والواجبات .”
الزاوية ستكون شريكا في القرار كما في الترشيح سنة 2013 .
وبعد انضمام “رفيقي النضال” النائب السابق جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي اليه قال معوض:” نحن لدينا قضية المصالحة والشراكة الشاملة بين زغرتا والزاوية . ونحن تعهدنا تجاهكم ان نناضل من اجل اعادة تاسيس هذه العلاقة بعيدا عن منطق الاستقواء ، والاحتكار وتاكيدا لمنطق الشراكة ، ونحن حين نعد نفي بوعدنا.
ابتدأنا واياكم معركة رفع الوصاية عن الزاوية بعد ان رفعت الوصاية عن لبنان سنة 2005 . ابتدأنا المعركة وحققنا معا انجازاتكثيرة . ثبتنا معا الحريات السياسية في قضاء زغرتا واسقطنا منطق “انا بحميك”.
خضنا معركة نيابية في 2009 اثبت فيها الزاوية لاول مرة من عقود انها شريك في القرار وانها قادرة ان تسمع صوتها وتخلق معادلة ولو خطفت السين – سين هذه المعادلة . كما خضنا انتخابات بلدية تحت شعار اعادة هيكلة الاتحاد وكسر الاحتكار العائلي عن رئاسة الاتحاد. لم نتمكن من ايصال خيارنا ولكننا اوصلنا صوتنا اذ ان الفريق الآخر اضطر لاعطاء رئاسة الاتحاد الى الزاوية .”
وختم معوض قائلا :” وعدنا بالشراكة حققنا الكثيرولن نستكين حتى تحقيق الوعد كاملا . فباسمي وباسم حلفائي الشيخ جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي وكل مناضل حامل هذه القضية ، اعلن امامكم من على هذا المنبر انه اذا كانت الزاوية شريك في القرار سنة 2009 , ستكون شريكا في القرار كما في الترشيح سنة 2013 .
معا سنكسر الجدار ، معا سنرفع راية الحرية ، معا سنحقق الحلم ، معا سنردد بصوت عال “انا عندي قضية”.
وكان تخلل العشاء وصلات غنائية للثنائي انطوني وباميلا معراوي ثم احيا السهرة الفنان زين العمر وتومبولا عاد ريعها لبرنامج “غدنا”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development