البعريني مشاركا في إحتفال سياسي أقيم في مخيم نهر البارد بذكرى مرور 44 سنة على إنطلاقة جبهة النضال الفلسطيني

كلمة رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني في إحتفال سياسي أقيم في مخيم نهر البارد بذكرى مرور 44 سنة على إنطلاقة جبهة النضال الفلسطيني وقد قدمت الجبهة درعا تذكارياً لرئيس التجمع الشعبي العكاري عربون وفاء ومحبة وتقدير لوقوفه جنباً إلى جنب مع الإخوة الفلسطينيين في كل المحن وبعد الإحتفال أضاؤوا شعلة الحرية.
الإخوة في جبهة النضال الفلسطيني
الإخوة في فصائل وقوى الساحة الفلسطينية
الإخوة في القوى الوطنية اللبنانية
أيها الحضور الكريم:
نبارك للإخوة في جبهة النضال الفلسطيني ذكرى الإنطلاقة ونبارك لكل مناضل وثائر ومقاوم نذر جهده ونفسه من أجل صناعة النصر والتحرير.
فلسطين هذه الأيام تعيش أقصى درجات التحدي حيث يعمل العدو الغاصب وقيادته العنصرية علناً لتحقيق شعار يهودية الدولة وذلك بتهجير جديد للأهل في الأرض المحتلة عام 1948, ومع هذا يزيد من ممارسته التهويدية للقدس، فأين الأمم المتحدة ؟ وأين مجلس الأمن؟وأين تطبيق القرارات الدولية؟.
أيها الإخوة:
أدعوكم لتوحيد الجهود والصفوف الفلسطينية فالوحدة هي التي تصنع النصر وتحقق التحرير، والفرقة والإنقسام والنزاع الداخلي لا نتيجة لهم سوى الخسارة والضعف. وبمناسبة إبراز الشخصية الوطنية الفلسطينية والإعتراف بدولة فلسطين فإننا نسجل تقديرنا للموقف الذي أعلنه السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد منذ أيام والذي يؤكد بأن سوريا قد أصدرت قراراً يعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وهذه خطوة أخوية قومية عربية ليست مفاجئة من دمشق قلب العروبة النابض وحاضنة خيار المقاومة والذي بسببه تزداد عليها المؤامرات لكنها ستخرج بعونه تعالى بعد هذا التآمر الأجنبي أقوى وأكثر مناعةً بفضل حكمة رئيسها ووحدة شعبها ووطنيته وبطولات جيشها حامي الكرامة والعزّة.
أيها الإخوة:
إحتفالنا في مخيم نهر البارد يقودنا إلى المطالبة بسرعة إتمام البناء مع البنى التحتية ليعود سكان المخيم إليه ومع ذلك نجدد مطالبتنا للحكومة الجديدة بالحقوق المدنية للأهل الفلسطينيين الأعزاء في مخيمات لبنان، وهذا لا صلة له بالموقف الثابت وهو أننا جميعاً لا نرضى بديلاً عن فلسطين، ولا خيار غير حق العودة إلى تراب فلسطين وليطمئن لهذا الموقف أبواق التدويل والأطلسية الذين يدعون للحرمان من الحقوق المدنية بحجة التوطين وليعلموا أن الإخوة الفسطينيين مناضلون ووطنيون عروبيون ولن يتخلّوا عن حقهم في العودة ولا يقبلون بالتوطين الذي هو تآمر على الشخصية الوطنية الفلسطينية وعلى وحدة فلسطين وعروبة فلسطين. كما أننا في القوى الوطنية اللبنانية والقوى العروبية نرفض التوطين كما رفضنا ونرفض التطبيع والمساومة وشعارنا إستعادة فلسطين كل فلسطين بالقوة والمقاومة لأن القاعدة هي: إن الحق بغير القوة ضائع، “وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”.
أبارك مجدداً للإخوة أصحاب الذكرى وأبارك من خلالهم لكل حر شريف من أبناء الأمة رفض الذل وإختار العزة والكرامة.
وإلى لقاء قريب بعونه تعالى في رحاب القدس وعلى تراب فلسطين الحبيبة محررة




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development