الأخبار اللبنانية

“الكتائب”: نأمل أن يأتي اليوم الذي يبسط فيه الجيش سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية

انهى حزب الكتائب وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل المؤتمر العام للحزب الذي سينعقد في 5و 6 و7 من الشهر الحالي في فندق غراند هيلز في برمانا. وسيشكّل هذا المؤتمر محطة في نهضة الحزب الجديدة. وفي اليوم الثالث للمؤتمر، في السابع من آب، ستجرى الانتخابات  في بيت الكتائب المركزي في الصيفي ، لاختيار  القيادة الكتائبية الجديدة.

ويتخلل المؤتمر عرض سياسي شامل لرئيس الحزب يتضمن المواقف من مختلف القضايا الأساسية والمصيرية، وتقرير الأمين العام يتناول فيه الشأنين النظامي والتنظيمي، وأوراق عمل أعدها عدد من المسؤولين في الحزب، ومناقشة عامة لكل المداخلات.

وهنأ المكتب السياسي الجيش قيادة وضباطاً وجنوداً بعيده وقدّر تضحياته في الدفاع عن لبنان، لا سيما في هذه المرحلة الحرجة التي تمرّ بها البلاد.

وامل حزب الكتائب ان يأتي اليوم الذي يبسط فيه الجيش اللبناني والقوى الشرعية، بدون شريك، سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية.

وإستنكر الحزب الاعتداء الذي تعرّضت له الوحدة  الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان، ويطالب الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها إجراء التحقيقات السريعة لمعرفة الفاعلين وإحالتهم الى المحاكمة.
واعتبر أن تكرار هذه التعديات على قوات حفظ السلام يثير الريبة؛ وكأن البعض يمعن في التعرّض للسيادة الوطنية وفي استهداف هذه القوى بهدف احراجها بغية اخراجها والدفع بلبنان الى المجهول .

وجدد الحزب التأكيد على تضامنه الكامل مع اهالي جرود جبيل الذين تتعرض اراضيهم للقضم والضم والتعديات المختلفة والمتكررة على الرغم من امتلاكهم صكوكاً تثبت ملكيتهم للأرض
واعاد الحزب تأكيد دعمه للمبادرة التي يقوم بها غبطة البطريرك بغية حفظ الحقوق المقدسة للمواطنين وجدد الطلب الى الدولة بكل أجهزتها التحرك السريع لحسم الموضوع ضمن الأطر التي تنص عليها القوانين وبما تمليه عليها واجباتها تجاه اللبنانيين .

وتوقف المكتب السياسي عند تطور الاوضاع في المنطقة ولا سيما في سوريا حيث بدأت الأمور تأخذ منحى مأساوياً ادى الى سقوط العديد من الضحايا، واذا كان الحزب قد آل على نفسه التزام عدم التدخل في شؤون الغير فذلك لا يعني انه يجوز السكوت عن كل ما يجري في سوريا من قبل الدولة من إنتهاكات لحقوق الانسان وعن العنف غير المبرّر بحق المواطنين العزّل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى