الجماعة الاسلامية أحيت ذكرى المولد النبوي الشريف في طرابلس

كلمة الجماعة الإسلامية ألقاها النائب الدكتور عماد الحوت أكد فيها أن رسالة الإسلام عبر عنها الصحابي ربعي بن عامر بقوله (إن الله قد إبتعثنا من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الأديان الى سعة الإسلام ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخرة ) فرسالة الإنسان التحررمن اي عبودية او تبعية سوى لله عز وجل، كما أوجدت في نفسه توازناً بين سعة الدنيا وعمارتها وسعة الآخرة والعمل لها ، فرعاية حقوق المسلمين وغير المسلمين جاءت في وثيقة المدينة وقد تضمنت حرية الرأي والمعتقد والرأي وحرمة النفس والمال ونصرة المظلوم ومقاومة المعتدي, ولم تفرق بين مسلم ويهودي ووثني من اهل يثرب .
وأكد الحوت أن هذه المعاني السامية ترجمتها مدينة العلم والعلماء طرابلس ,مدينة القيم والتعايش ,مهما حاول البعض ان يلصق بها الصفات أو يحيك لها المؤامرات , فوسطية الإسلام هي سمة هذه المدينة ومحاولة تشويه صورتها لا تنطلي على احد لأن الجميع بات يدرك بأن من يطلق اتهامات التكفيريين انما يحاول تجميل صورته من خلال محاولات تشويه صورة الآخرين .
وأشار الحوت أن الإسلام نشر العدل والعدالة بين الناس حين قال رسول العدل صلى الله عليه وسلم (لو أن فاطمة بنت محمداً سرقت .. لقطع محمد يدها ) وحاشاها أن تفعل ولكنه أراد أن يؤكد على قيمتين: الأولى قيمة العدالة ونحن نعيش اليوم فرصة تحققها من خلال انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ونفتقدها محلياً حين نرى بطأ الإجراءات المتعلقة بتفجيري المساجد في طرابلس ,وقيمة العدل الذي نطالب به ونحن نرى من يقوم بتهديد احدى الأجهزة الأمنية علناً وملفه متعدد القضايا فيطلق سراحه بسند إقامة بينما موقوفين آخرين يستمر توقيفهم سنوات دون محاكمة لمجرد اتصال لأنهم إسلاميون .
أضاف: إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم زرع في قلوبنا حب الوطن وضرورة الحفاظ على امنه واستقراره , فنحن نرحب بأجواء التواصل والحوار الذي لم تتوقف الجماعة الإسلامية يوماً عن الدعوة اليه , ولكن نتساءل على اي اساس واي خلفية ؟؟فهل انتهت مسرحية التكفيريين ليبداً زمن التسويات؟؟ وهل كان من الضروري إستخدام لغة التهويل والتخوين والإتهام بالتكفير ثم بعد ذلك بالرضوخ لحاجة الجلوس مع من نتهم في حكومة واحدة ؟!وهل كان من الضروري أن تسيل الدماء في طرابلس وبيروت والضاحية لندرك أن أحداً لا يستطيع أن يلغي احدا في هذا البلد , فنحن نستعجل كجميع اللبنانيين تشكيل الحكومة , لكننا لا نريدها حكومة تناقضات , او حكومة تغطي مشاركة البعض في القتال بسوريا أو حكومة تزيين مصطنع لواقع مأزوم بدل أن تشكل مخرجاً لأزمة المواطن , فهم يتحدثون عن حكومة شراكة وطنية , وهل الشراكة تعني مجرد رفع شعار عند الحاجة اليه ونتجاوزه حين نريد , وأين الشراكة حين يقرر فريق منفرداً الذهاب للقتال في سوريا, وأين تلك الشراكة حين يقرر نفس الفريق نشر فوضى السلاح في البلد من خلال ما اسماه زوراً “سرايا المقاومة” التي لم تكن سوى أداة للفتنة وتوجيه الرسائل الأمنية وتلك هذه الشراكة الوطنية حين يرفض هذا الفريق اشراك باقي اللبنانيين في مشروع المقاومة وقرار السلاح من خلال استراتيجية دفاعية , الشراكة الوطنية مرحب بها ولكن على ان تكون شراكة في كل شيء وفي اي قرار.
وختم الحوت: هناك من يبرر التسويات والتنازلات بالخوف على الاستقرار, فهل ممكن أن يحصل أكثر ممن هو حاصل وقد استهدفت دور العبادة ومورست الاغتيالات واستبيح دم الناس من مختلف المناطق. لكن اللبناننين كسرو حاجز الخوف، وعدم الإستقرار لن يميز بين منطقة أو أخرى ،بين جمهور وآخر،لذلك ندعو الى حوار حقيقي وصريح بدل اللجوء الى تجميل صورة بلغت من البشاعة حدا لا يمكن اخفاؤه،فلنتفق على دور الحكومة وصلاحياتها وقدرتها عل الالتزام بقراراتها ومواقفها وإقرار سلطتها على سلاح الداخل وقرار تجاوز حدود لبنان واستبعاد ادوات التعطيل والاستفزاز،عندها تصبح الارقام والنسب امرا ثانويا.
وقد تخلل الإحتفال وصلات إنشادية للمنشدين زكي العسلي و يوسف الديك ومحمد الزاهد .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development