عن ما تحدث به الاعلام العبري ببدء طرح استبدال الأونروا بـ “برنامج الأغذية العالمي” أو “الوكالة الأميركية للتنمية الدولية” في غزة.

هذا خطر استراتيجي يضعف القوة السياسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين ويحولها إلى قضية إنسانية على المستوى الدولي.
تلك الدعوات تنزع عن الكيان -وبالتدرج- مسؤولياته تجاه قضية اللاجئين، وتمثّل تراجعاً منهجياً لأهمية الالتزام السياسي الدولي من قبل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجاه اللاجئين من خلال وكالة “الأونروا”.
تعتبر تلك الدعوات بمنزلة إلقاء دولاب إنقاذ وتحقيق الحلم الذي يسعى الكيان و”الحلفاء” إلى تحقيقه منذ عقود، بإنهاء تدرجي لعمل الوكالة في غزة وبقية الأقاليم التي تعمل فيها في ظل الحديث عن محاولات شطب مسمى لاجئ والنجاة بشرعية وجود الكيان في الأمم المتحدة من خلال شطب القرار 194.
الأونروا ولدت بقرار أممي رقم 302 صادر عن الجمعية العامة في العام 1949 ولا يملك احد التصرف بمصير الوكالة أو جزء من ولايتها – العمل في غزة – الا الجمعية العامة..
ما تناقله الاعلام العبري وما قدمته كندا من دعم مالي لغزة قيمته 30 مليون دولار استثنت منهم الأونروا انما هو بمثابة بالون اختبار لتقييم التفاعل الفلسطيني والعربي والعالمي مع الطرح.
نتمسك بالاونروا كمنظمة أممية وحيدة لتقديم الخدمات للاجئين الى حين العودة. وجود الأونروا مرتبط بتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة بحق العودة.
لا بد من الاشارة بأن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست مستمدة من الأونروا، فمسمى لاجئ بدأ مع نكبة 1948 أي قبل إنشاء الوكالة بسنة كاملة
منقول



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development