ثقافة

أيقونة الجهود العلمية : 15كتابا موسوعيا للباحث هشام طالب

[ البناء الحيوي للكون
منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة ]
عندما فكرت عام 2018 بوضع عدة كتب علمية جديدة ، حول العلوم الكونية ، والطاقات التخليقية للقوى الفيزيائيةًوالميتافيزيقة ، في هذا الكون اللامحدود ..
تبادر إلى ذهني العديد من العناويين , لموضوعات الكتب ، وأهمية أن يتميز كل كتاب بأبحاث علمية تكون لافتة ، حتى تكون هذه الكتب عبارة عن لآليء علمية ، تضيء زوايا جديدة من الموضوعات المعرفية ، وقد تسابق الزمن في بعض جوانبها ..
الأفكار التي راودتني كانت كثيرة ومتشعبة ومعقدة .. وقد تتابعت الطروحات التي تفتق عنها ذهني ، بتدوين الملاحظات والأفكار ، حتى امتلأ مكتبي بقصاصات هذه الأفكار ، وصار لزاما عليّ المباشرة باتخاذ قرار المباشرة بإجراء الأبحاث حول الموضوعات العلمية .
وفي عام 2019 دبت في خاطري فكرة تحويل كتابي السابق [ بناء الكون ومصير الإنسان ] إلى عمل موسوعي ، يتناول بناء الكون منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة ..
وأكون بذلك ، قد استوفيت الكثير من الموضوعات العلمية وتاريخ نشأة الكون ، والنظريات العلمية التي قيلت عنه ، وكذلك كل ما يتعلق بالطاقات والقوى الكونية المختلفة، وتوقعات انهيار الكون والنظريات التي رويت عن نهاية العالم ، وما ورد عن ذلك في كتب السلف الصالح ..
في نهاية عام 2019 ، باشرت الكتابة وقد لفتني أن الكتاب حصل على المرتبة السادسة بين أفضل 600 كتاب عالمي ، في الطاقات الفيزيائية ، فيما نال كتاب العالم البريطاني ستيفن هوكينغ المرتبة الخامسة ..
وكان انتشار فيروس كوفيد 19 كورونا ، الذي ضرب الكرة الأرضية بأكملها ، سببا في انتشار كتابي [ بناء الكون ومصير الإنسان ] على مستوى كبير ، بسبب ما تحدثت عنه ، عام 2006 في الطبعة الأولى من الكتاب ، عن انتشار وباء بيولوجي بين سكان الأرض عام 2020 يقضي على نحو مليون شخص .
وقد بلغ عدد قراء الكتاب عام 2020 نحو مليونين ونصف المليون قاريء ، وفق ما نشرته غوغل .
وعام 2021 أعلنت ” غوغل ” أن كتابي تصدر الكتب العلمية العشرة الأولى .
هذا الأمر ، عزز من نشاطي العلمي ، وجعلني أصل الليل بالنهار ، حتى أتمكن من متابعة البحث والتدوين ..
وعام 2022منحتني جمعية المترجمين ألعرب في انني لقب بروفيسور ودرجة سفير المجد ، تكريما لجهودي العلمية ..
الآن ، أشرفت على نهاية إنجاز 15 كتابا علميا لا تخلو من الجهود الموسوعية ، وقد جعلت لها عنوانا رئيسا يجمعها ، هو :
[ البناء الحيوي للكون
منذ بد الخليقة وحتى قيام الساعة ]
وهذا يعني أهمية المباشرة بالبحث عن دار للنشر ، تقوم بإخراج الكتب وطباعتها بشكل أنيق ، يليق بقيمتها العلمية ..
بعد ذلك تبدأ عملية التسويق لهذه الكتب وضرورة انتشارها ، لتتصدر المكتبات و معارض الكتب ..
أرجو من الله تعالى أن أتمكن من إنجاز هذا الجهد العلمي المميز ، حتى يكون بمثابة أيقونة مضيئة في الأوساط العلمية والفكرية والثقافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى