مرأة وفن

تدشين مشروع artistine Palestinian designs للتراثيات كتب / وليد درباس

ليس كل ما يتمناه المرء يدركه الفتى …. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
الأمر يختلف مع السيدة زينب جمعه ، الحالمة دوما باستحضار ماهو جديد ، فمسيرتها تشهد لها انها امرأة طموحة ، ومعها الفكرة تتحول لمشروع وعمل مفيد ، سيما وانها تتحلى بالارادة والمسؤولية وتمضي بعملها متكلة على الله عز وجل.
“زينب جمعة” باختصار مؤسسة جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية والتي بعطائها باتت تحتل حيزا مهما في مجال العمل المجتمعي.
“زينب جمعة” اليوم حولت ما حلمت به منذ عام إلى واقع ملموس، فافتتحت بعونه تعالى محل artistine … للتراثيات ، وتم ذلك بحضور حشد من ممثلي مؤسسات المدني ، وشخصيات مجتمعية واهليه .
وفي كلمة قدمتها ابان الافتتاح تحدثت عن الحلم “اياه” الذي روادها منذ عام ، وحالت دونه انذاك الظروف الطارئة “الكورونا”، ومؤخرا العدوان الوحشي الاسرائيلي على شعبنا واهلنا في غزة البطلة “نصرها الله” .
واسوة بابناء شعبنا وتوقهم للحياة لم تتوقف السيدة جمعة ، فعملت بهدوء على تجسيد حلمها فاستعانت في البداية بأمراة ممن يجيدون الحياكة وتطريز التراثيات ذات الصبغة الفلسطينيه. واليوم بات عدد معاونيها ستة نساء يعملن بذات المجال ، وتضيف ” كان هدفي من المشروع استحضار التراث الفلسطيني في حياتنا وبشكل يومي ودائم لأننا من خلال ذلك نتمسك بتراثنا الذي يشدنا لجذورنا وانتماؤنا للقرى والمدن الفلسطينيه ، ارض الأباء والأجداد ولكل فلسطين ، ونعرف ابنائنا بها ، ونرد على صاحبة المقولة الصهيونية “الكبار يموتون والصغار ينسون” ،
صحيح كبارنا رحلوا إلى بارئهم ، لكنهم قبل الرحيل زرعوا حب فلسطين ، وعشق فلسطين في أبنائهم ، وها نحن ذا نكمل الطريق ، وتنوه جمعة الى انها سعت كذلك لإيجاد فرص عمل أمام ما امكن من النساء الفلسطينيات ، ومنهن ايضا اللواتي تحول ظروفهن دون مغادرة المخيم وحيث بامكانهن العمل في داخل منازلهن .
وختاما املت ان تفتح الآفاق أمام مشروع اليوم ، ويكبر المشروع لمستوى شركة بإذن الله.
هذا وجال الحضور في محل التراثيات ، واعربوا عن اعجابهم بمحتوياته التراثيه. كما وتمنوا للسيدة جمعة التوفيق والنجاح الدائم.
تنويه :
يضم المحل تراث فلسطيني ، تطريز يدوي ، صواني مطرزة ، جزادين ، والمجال مفتوح لتأجير الفساتين المطرزة ، وتأمين مستلزمات سهرة الحنة ، والإكسسوارات.
للتواصل ( 70659102).
العنوان : صيدا – الفوار – الشارع العام – مشروع ابو سيدو الجديد – جانب مركز جمعية زيتونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى