المقالات

دريد ياغي وداعا \ معن بشور

قلة من الناس من للذي يترك بصمة نضالية او سياسية او فكرية او علمية او ابداعية او اخلاقية في مسيرة حياته…
من هذه القلة كان المناضل والمثقف والملتزم قضايا شعبه وامته ابن بعلبك الابية المحامي دريد ياغي القيادي البارز في الحزب التقدمي الاشتراكي واحد مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية ورفيقنا في اطلاق الحملة الاهلية انصرة فلسطين وقضايا الامة في اوائل هذا القرن في اجواء انتفاضة الاقصى عام 2000 ومناهضة الحصار والحرب والاحتلال في العراق….
كان الرفيق دريد قامة نضالية شلمخة لم يهادن في مبدأ ولم يساوم في حق جسرا بين ابناء ااوطن في اصعب الظروف وعلما خفاقا للعروبة التقدمية الديمقراطية …
غاب عن ااواجهة السياسية في السنوات الاخيرة ولكنه لم يغب عن الذاكرة الوطنية والنضالية التي لم تسجل في البلاد انتفاضة مطلبية او وطنية ولا تظاهرة انتصار للكادحين او المظلومين او المقاومين او ندوة او مؤتمر او حوار الا وكان دريد ياغي في الصدارة…متقدما الصفوف بقامته المديدة …وحاضرا بصوته الهادر الجريء
واذا كنا لن نقول في وداعه الا ما يرضي الله..فلا يرضي الله الا ان نقول في وداعه كلمة حق في مناضل صلب ثابت على مبادئه وفيا لعلاقاته عاملا لمصلحة شعبه وكرامة امته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى