ثقافة

تخريج “الدفعة العشرون” من طلاب جامعة الجنان

مفتي الشمال: “جامعة الجنان الفتيّة نجمة الجامعات وكوكبتها” السفير الفرنسي: “سعيدون بالتعاون مع جامعة الجنان ونعمل على تطوير علاقتنا بها”

بكل الحب استقبلت ضيوفها، مهنئة خريجيها، شاكرة علمائها، مكرّمة راعيها.
بكل الحب والفخر والاعتزاز خرّجت جامعة الجنان الدفعة العشرين من أبنائها البررة الذين سينتقلون إلى ميدان العمل، بعد أن قضوا سنوات مع من أحبهم ولازمهم وأخذ بيدهم إلى مبتغاهم وإلى بر الأمان من أساتذة ومدربين وإداريين ليصنعوا منهم رسل سلام وأمن واستقرار وتنمية وحداثة وأصالة… ليس في لبنان فحسب… بل في العالم.

على أنغام موسيقى التخرّج وتصفيق الحاضرين دخل موكب الخريجين والخريجات من جميع الكليات أمام دموع وفرحة أهاليهم؛ حلمهم تحقّق في يوم عرسهم – يوم تخرّجهم، وبرعاية لعضو مجلس أمناء الجامعة، مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار الذي بارك حضوره الحفل.
بعد النشيدين اللبناني وجامعة الجنان، وتلاوة آيات عطرات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ زياد الحاج، دخل الطلاب الخريجون ليستقبلوا بعدها دخول موكب أساتذتهم من نواب الرئيس، وعمداء الجامعة، ورؤساء الأقسام والهيئة التعليمية من كافة الكليات والتخصصات.
ثمّ كلمة ترحيبية من عريفة الحفل – رئيسة دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة – الأستاذة “رابعة يكن” بسماحة راعي الحفل مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، وبسعادة رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة منى حداد، وبالحضور الذين تقدمهم:
رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الإله ميقاتي، الرئيس الأسبق سعد الحريري ممثلاً بالنائب سمير الجسر، الوزير سليم كرم، الوزير محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، السفير الفرنسي دونيه بييتون، السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي ممثلاً بالمستشار سعيد أسدي، قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بالعقيد وليد الكردي، مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة ممثلاً بالمقدم المهندس نواف الحسن، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ممثلاً بالرائد خالد السبسبي، مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم ممثلاً بالملازم أول نور الدين نافع، رئيس فرع مخابرات الشمال العميد عامر الحسن ممثلاً بالرائد أحمد عدره، نقيب المحامين في الشمال بسام الداية ممثلاً بالأستاذ طلعت الحسن، محافظ الشمال الأستاذ ناصيف قالوش ممثلاً بالأستاذ لقمان الكردي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، المستشار الثقافي في سفارة فلسطين ماهر مشيعل، مديرة مكتب الشرق الأوسط لوكالة الجامعات الفرنكوفونية السيدة سلوى ناكوزي، السيدة ساندرا بارير من الملحقية الثقافية الفرنسية، أمين سر لجنة المعادلات في وزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ عبد المولى شهاب الدين، الوزير سامي منقارة ممثلاً بالدكتور رياض مدني، عضو المجلس الشرعي الأعلى الأستاذ محمد رشيد ميقاتي، إضافة إلى مجلس أمناء الجامعة وحشد من الأهالي والمدراء والإعلاميين.
وقد توجهت يكن إلى الحضور مرحبة:” أهلاً ومرحباً بكم، تشاركوننا فرحتنا في هذا اليوم الأغرّ، حيث نحتفل معاً بتخريج “الدفعة العشرين” من طلابنا الأحبة الذين نفخر بهم، ونعتز بنجاحهم، وقد أكملوا المسيرة، وحملوا الراية، لينطلقوا إلى الحياة بثقة وثبات.”
وتابعت:” أهنئكم أيها الأهالي الكرام بنجاح أبنائكم وبناتكم فمبارك لكم تخرّجهم، أهنئكم أيها الأستاذة الأفاضل لما بذلتم من جهود وقدمتم من علم وخبرة فمبارك لكم عطاءاتكم، أهنئكم أيها الخريجون والخريجات فأنتم تحصدون ما زرعتم فمبارك لكم قطافكم، أهنئك يا سعادة الرئيسة وحلمك يتحقق كل عام حين ترين أمام عينيك فوجاً جديداً مكللاً بالعلم والمعرفة فمبارك لك تخرّج أبنائك الذين يكبر الصرح بهم ويتلألأ بنجاحهم.”
ثم كانت كلمة لعميدة الخريجين مرحلة الإجازة الطالبة عتاب سكرية من كلية الصيدلة قائلة:” فخورون بكوننا جزء من إنجاز يتحقق كل عام، فخورون بحضوركم لتكون الفرحة أعم وأشمل. وأقول باسم الخريجين جميعاً: لن ننسى فضلك في يوم من الأيام، ولن ننسى هذه العائلة الكبيرة والتي ترأسها الرئيسة الدكتورة منى حداد، قلب كبير وفكر نيّر وعزيمة كالجبال.”
وتوجهت إلى زملائها قائلة:” وأنتم أيها الخريجون والخريجات، هذه نقلة نوعية في حياتكم لتخدموا أوطانكم ومسؤولية كبرى تلقى على عاتقكم لنمو مجتمعاتكم ولتكونوا في فعل رد جميل لأهلكم فأنتم اليوم في موقفكم محل فخر لهم، ويوم طالما انتظرتموه طويلاً فلا تخيبوا الآمال المعقودة عليكم وللوالدين كل الشكر والعرفان.”
أما كلمة عميد خريجي مرحلة الدراسات العليا فألقاها الطالب الأردني من كلية إدارة الأعمال-ماجستير- خالد الذيابات قائلاً:” إننا اليوم نقف وقفة إجلال وإكبار لهذا الصرح العلمي بمن فيه، بعد مضي ثلاثة وعشرين عاماً من البذل والعطاء، ونقف إجلالاً لهيئة تدريسية تميزت بالصدق والعلم والإخلاص، ورئاسة حكيمة متفهمة.”
كما توجّه إلى زملائه بنصيحة قائلاً: “زميلاتي وزملائي الطلبة الأعزاء، إننا نودّع اليوم جامعتنا مثقلين بحمل أمانة العلم والأخلاق والتي لا بدّ من إبلاغها خالصة لله مستشعرين بسط الملائكة أجنحتها لمعلمي الناس الخير.
واعلموا أن بصلاحكم تصلح الأمم وتزدهر، فخذوا الكتاب بقوة، فربيع الثورات لا بدّ له من زهر جديد وأنتم زهر هذا اليوم.”
ثم كانت كلمة مرتجلة باللغة العربية للسفير الفرنسي دونيه بيتون هنأ فيها رئيسة الجامعة والأهالي والخريجين وقال: “لقد القيت برئيسة جامعة الجنان قبل ثلاثة أشهر ولم أتردد لحظة عندما تلقيت دعوة لحضور هذا حفل “.
وأضاف: “نحن سعيدون بالعمل مع جامعة الجنان ونعمل على تطوير علاقتنا بها”
أما رئيسة الجامعة فتوجهت إلى الحاضرين بمناسبة تخريج الدفعة العشرين قائلة:” فوق مداد من من كلمات، يقف الزمن حيث أنتم لوهلة، وتلكم سنّة سنّها منذ عشرين عاماً… المواكب هي نفسها، والسواعد التي حملت اليراع هي نفسها اليوم، تحمل رايات النجاح عالية خفاقة، مثبتة بعزم من يوطن نفسه لمواصلة الطريق. فإن كان جسده مكانه حيث يقف، فإن روحه مستقرة حيث ينتهي بصره، وطوق زهر الأترج أبداً لا يبرح جيده، ولا أحد أقرب إلى المجد منه إليه.”
وعن أبنائها الخريجين قالت:” إنّ هؤلاء الفرسان إنما هم نتاج مسيرة طويلة، وجواهر صفت بإتقان، حوت عالمية المعرفة، وخصوصية الهوية، وسمو الغاية، ونبل الهدف، وسعة الحوار والتلاقي، وحراك فكري يبعث الدفء، وبه يسعى الأمل حثيثاً نحو مجتمع علمي راق ومنفتح. وما هذا العقد الفريد إلا جامعة الجنان، من نسج مدينة العلم ومجتمع العلماء، فيحاء المواطنة والانفتاح.”

وقال صاحب الرعاية مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار: “إنها المناسبة الأسعد والأهم التي تجمعنا في رحاب هذه الجامعة التي يرتبط اسمها بمسمّاها. والتي يعبّر مبناها عن معناها. جامعة الجنان الفتية نجمة الجامعات وكوكبتها حلم الأمس القريب وحقيقة اليوم وأمل الغد المشرق والمستقبل الواعد”.
وركز المفتي الشعار في كلمته على العلم وأهميته لافتاً النظر إلى أن الإسلام ينظر إلى سائر العلوم الكونية والإنسانية والشرعية إلى أنها علوم دينية يثاب الإنسان لتحصيلها ويعاقب على تركها.
وهنأ الشعار الخرجين والخريجات بالنجاح الذي حققوه في تحصيلهم العلمي قائلاً: “إننا نحيي في الوقت ذاته هذه الجامعة التي احتضنتهم على مدى السنين الماضية حيث نهلوا من العلم والمعرفة ما يؤهلهم على شق طريق الحياة وما الشهادات التي ستسلم إليهم إلى المفتاح الذهبي للحياة”.
وكرّمت رئيسة الجامعة المفتي الشعار بمنحه المفتاح الذهبي لجامعة الجنان.
ولأن الجنان أعلنت أن العام 2011 هو عام البحث العلمي ولإيمانها بأن الأبحاث هي مسلك النهضة وموئل المعرفة ومرقاة الأمم والشعوب اختارت الجامعة مجموعة من أفضل الأبحاث العلمية من جميع المراحل.
وفي الختام تم توزيع الشهادات على الخريجين الذين رددوا قسم التخرج:
“أقسم بالله العظيم، أن أبقى مخلصاً لديني، حافظاً لميراث أمتي، بعلمي أرفع أوطاني، أبذل الخير دائماً، ومفاخراً أبداً بجامعتي… الجنان”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى