سعيد: ندعم الثورة السورية ونتمنى للشعب السوري ان ينتصر

وقال: “لا ادعي انني مؤتمن لوحدي على فكرة 14 آذار لأن 14 آذار ليس بحزب ولا يجب ان يتحول الى حزب ولا ان يكون رقما اضافيا من الارقام الاخرى الحزبية في لبنان، 14 آذار هي فكرة مدنية سلمية، فكرة اسلامية مسيحية، فكرة وطنية، هذه الفكرة اطلقت اول اشارة الربيع العربي فور استشهاد الرئيس رفيق الحريري، في 14 شباط 2005 كانت الناس تختبر ماذا يمكن ان يحصل، هل فعلا هذا الاستشهاد سيوحد اللبنانيين ام ان هذا الاستشهاد سيقسم اللبنانيين مثل الاستشهادات الاخرى لزعماء آخرين في لبنان. ثانيا هل فعلا اذا نزلنا ممكن ان نحدث تغييرا ما. ثالثا هل فعلا القوى اللبنانية الحية، والقوى الحية السلمية قادرة على مواجهة جيش موجود في لبنان منذ اكثر من ثلاثين سنة ويرتكز على اربعين الف عنصر وعلى اجهزة مخابرات ويضع يده على اجهزة شرعية لبنانية، وبالتالي كل هذه الاسئلة طرحها اللبنانيون، هذا لا يعني أنهم كانوا بدون استعداد للنزول الى الشارع والى القول لا لآلة القتل ولا للاغتيال ولا للغدر انما كان مشروعا ان يطرحوا هذه الاسئلة، وبنتيجة المثابرة والصبر وذكاء ادارة المعركة آنذاك فقد نجحنا باذن الله وانتصرنا وحققنا معجزات وانجازات تاريخية لمصلحة لبنان. انتم اليوم الجيل الثاني، انتم مرشحون لأن تلعبوا هذا الدور. احد الفلاسفة قال ان التاريخ لا يعيد نفسه.المرة الاولى تكون تراجيديا والمرة الثانية تكون كوميديا، نعم التاريخ لا يعيد نفسه، اذا لم نأخذ بالاعتبار المتغيرات التي حصلت منذ 2005 حتى اليوم، انما اذا اخذنا بالاعتبار كل هذه المتغيرات فنحن قادرون كما كنا في العام 2005 على تحقيق المعجزات فماذا نطلب؟ نطلب فقط دولة لبنانية واحدة موحدة مؤتمنة على امن اللبنانيين، ليس فقط بالمعنى العسكري، بمعنى منع الاغتيالات، امن اللبنانيين على كل المستويات، على المستوى الاقتصادي والمالي والعسكري والاجتماعي. نطالب بدولة تحترم نفسها وتحترمنا ولا نخجل منها، هل هذا المطلب هو مطلب خارج سياق ما يحصل في العالم العربي؟. هل من يدفع اليوم غاليا في سوريا، لا يطالب بنفس المطلب الذي نحن نطالب به اليوم في لبنان، نحن حركة سلمية وديمقراطية وهكذا يجب ان تبقى وان تستمر قوة هذه الحركة بأنها سلمية وديقراطية ويجب ان تستمر”.
وتابع “لدينا ارادة التغيير وسنغير المعجزات ولدينا ورقة الوثيقة التي صدرت عن لقاء بيت الوسط وهي وثيقة فلسفية ورؤيوية، هي وثيقة مطلبية تتلخص باربعة اخطار حددتها و16 مطلبا طالبنا بها. هل هي جريمة ان نطالب بتسليم من هم متهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هل جريمة ان نطالب بالمتهم بمحاولة اغتيال بطرس حرب هل هي جريمة بأن يكون مطلب السلم والحرب في لبنان بيد الدولة اللبنانية، هل هي جريمة ان نحدد جدولا زمنيا بأن يسلم حزب الله سلاحه تدريجيا الى الدولة اللبنانية، هل جريمة ان تحال كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيالات منذ العام 2004 حتى اليوم الى المحكمة الدولية؟ هل من الخطأ ان نطالب نحن كلبنانيين ان يرفع الغطاء عن آلة القتل؟ هل هناك خطأ في ان نطالب نحن كلبنانيين ان ترحل هذه الحكومة التي تؤمن الغطاء الشرعي والسياسي لآلة القتل في لبنان”.
اضاف “البارحة قدموا وجهة نظرهم، رشوة الى المجتمع الغربي، انشأوا لجنة للتنقيب عن النفط ولمعالجة كل موضوع النفط، يقولون من خلال انشاء هذه اللجنة اذا اردت يا غرب ويا شركات نفطية الحصول على عقود فلا تقتربوا من هذه الحكومة، نحن بدأنا نجهز انفسنا لنرى كيف سنستثمر الغاز. يحاولون اظهار ذاتهم بأنهم قيمون على مقدرات هذه البلاد فإذا تمت ازاحتنا يتزعزع الاستقرار فلا احد يرانا كيف يقتلوننا على الطرقات رغم وجود هذه الحكومة. كل هذه الامور التي تضعها هذه الحكومة اليوم من اجل محاولة اغراء الخارج لابقائها ولدعمها هي فاشلة بفضل وجودكم في هذه الخيم وبفضل مثابرتكم على هذا النضال.
وقال: “بدأنا بمواجهة هذا النظام في سوريا قبل اولاد درعا وقبل اهل حمص وقبل اهل حلب. ونحن واجهناه بشكل سلمي وديمقراطي رغم الوحشية التي تعامل بها معنا جميعا… لهم ثورتهم ولنا ثورتنا انما اهدافنا متطابقة، عناصر ثورتنا اللبنانية تختلف عن عناصر ثورتهم السورية، انما الاهداف واحدة. نعم نحن ندعم هذه الثورة ونتمنى للشعب السوري البطل الذي يناضل كل يوم ضد آلة القتل ان ينتصر على هذا الطاغية”.
وتابع:”هناك سقوط حتمي سيحصل للنظام السوري، هو سقط سياسيا انما اتكلم عن السقوط المشهدي، هذا السقوط قريب وانا اتحمل مسؤولية هذا الكلام. بداية معركة الشام تنذر بأننا وصلنا على قاب قوسين من سقوط هذا النظام، ومع سقوطه تفتح مرحلة جديدة في لبنان وسوريا. ونحن نصر على ان تكون هناك علاقات تحترم سيادة واستقلال كلا البلدين وان يكون هناك تعاون وتنسيق افضل.”
وتطرق الى موضوع التعيينات التي اقرتها الحكومة مؤخرا وهيئة ادارة النفط فقال “14 آذار ليست معارضة كلاسيكية واعتراضها على الحكومة ليس فقط على ادائها بل ان الاعتراض عليها هو ابعد من ذلك، وهو انها تغطي آلة القتل ومن خلال اغتيال اللواء الحسن يحاولون تغيير الاوضاع، فاذا تصرفنا كمعارضة كلاسيكية لديهم اوراق يربحونها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development