ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا آمنة يوسف كنعان ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه علي أريكة العشق الأبدي بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان

{1} زهوة القصيد
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان
تنبت حروفك في القلب
مثل ذرات الربيع بأوردتي.
وتجري بالروح
مثل مياه السلسبيل
تضمني الحروف بك
كنمارق مصفوفة تجمعنا سويا
علي أريكة العشق الأبدي
زهوة قصيدي
تزهر من ثغرك
فكلماتي و آهاتي
و الحب المجنون
وتلاحقني
نظراتك وتربكني.
أنت قصيدي ومقصدي
لم ترى عيوني مثلك
فالهوى أمير متحكم
إن تراءت لك كلماتي
فاقطف ثمارها
واروها بنور عينيك
تطيب وتتعطر بأنفاسك
فسحر كلماتك ياحبيبي
تنغمس في الروح
تثير جنوني
وعهد بالنبض وليس
القلم فقط
أن تكون فارس حروفي
وزهر ربيعي
من عيونك تشرق
شمسي
ويكتمل بك نهاري
تعطرت كلماتي باسمك
وتناغمت ألحاني ياقدري
زهوة القصيد ياأنت
ياربوع أيامي حبك
جرى بدمي وشرياني
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان
{2} فِي نَدْوَةِ حَبِيبَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / آمنة يوسف كنعان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
فِي الْقَلْبِ حُرُوفُكِ سَيِّدَتِي = تَنْبُتُ فِي وَاحَةِ أَوْرِدَتِي
وَأَضُمُّكِ نَحْوِي فِي وَلَهٍ = دُونَ الْحَاجَةِ لِلْأَسْئِلَةِ
تَفْتَحُ لِي نَبَضَاتُكِ فَتْحًا = اُدْخُلْ يَا حُبِّي فِي ثِقَةِ
أَدْخُلُ أَرْوِي كُلَّ مَكَانٍ = بَيْنَ رُبُوعِكِ يَا فَاتِنَتِي
أَكْسَرُ كَسْرًا آهٍ حُبِّي = تَرْتَبِطِينَ عَلَى مَأْدُبَتِي
أُشْبِعُكِ بِحُبِّي وَحَنَانِي = أَرْكَبُ فِي النَّدْوَةِ قَاطِرَتِي
وَتُنَادِينَ بِكُلِّ حَنَانٍ = لَا تَنْزِلْ وَاصِلْ تَهْيِئَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى