الأخبار اللبنانية

أوساط لـالراي الحذر بدأ يتسع في لبنان مع تنامي دائرة ردود الفعل على الهجوم الاسرائيلي

عزت اوساط سياسية مواكبة للاتصالات الداخلية الحذر الشديد في لبنان الى الخشية من اقدام اسرائيل على تصعيد

الهجوم بما يتجاوز كل التوقعات السائدة بما يشكل تالياً خطر انفلات امني في بعض الداخل اللبناني هذا على افتراض ان الوضع على الحدود مع اسرائيل ظل مضبوطاً، وسط التحذيرات التي حرصت اسرائيل على توجيهها من اي تحريك لجبهة الجنوب اللبناني، ملوّحة بأنها جاهزة للرد على اي محاولة «إسناد بالنار» لحركة «حماس» من لبنان حيث حشدت على حدودها الشمالية معه آلاف الجنود. ونقلت صحيفة “الراي” عن هذه الاوساط قولها ان “لبنان تمكن حتى الآن من ابقاء كل الوضع تحت السيطرة، سواء في ضبط التظاهرات التي تحصل تضامناً مع الفلسطينيين او عبر الحفاظ على قدر عال من الاستقرار على حدوده الجنوبية. لكن مثار الحذر بدأ يتسع مع تنامي دائرة ردود الفعل على الهجوم الاسرائيلي وما يخشى ان يتركه من انعكاسات كلما طال امده واتسعت حصيلته الدامية. وتبعاً لذلك تتكثف الاجراءات الامنية على نحو ملحوظ حيال التظاهرات والتحركات التضامنية لابقائها في اطارها السلمي وعدم السماح باستغلالها او تجاوزها الحدود المعقولة بما يهدد بالانفلات حيث ينتظر ان تتكثف في الايام القليلة المقبلة وتيرة التظاهرات والتحركات المماثلة مما يوجب مزيداً من الضبط الامني المقرون باتصالات سياسية لابقاء الوضع تحت السيطرة”. وأشارت الاوساط الى ان “لبنان الرسمي والسياسي يبدو في وضع منسجم الى حد بعيد، ولو تمايزت التعبيرات عن ذلك، حيال طريقة مواجهة هذا الاستحقاق الخطير والحساس. ويبدو ان ثمة رهاناً على امكان قيام فرصة جدية لوقف الهجوم الاسرائيلي مع الوساطة التي سيتولاها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم وغداً في جولته على المنطقة التي يختمها في لبنان بعد زيارته لكل من مصر والضفة الغربية واسرائيل وسورية”. وتلفت الاوساط المطلعة الى ان مجمل التحركات يعكس توافقاً لبنانياً واضحاً على تجنيد كل الطاقات اللبنانية لدعم الفلسطينيين وتجنب انزلاق لبنان في الوقت نفسه الى اي مطبات غير محسوبة من شأنها ان تترك انعكاسات خطيرة على وضعه. وتضيف الاوساط نفسها ان مواقف القوى السياسية في فريقي 8 و 14 آذار رسمت بدورها الكثير من الضوابط للمناخ الداخلي. فعلى رغم بعض «النتوءات» من هنا وهناك تبدو مواقف القوى الاساسية متقاطعة عند دعم الموقف الرسمي اللبناني وهو امر ينطوي على تحوّل مهم امام هذا الاستحقاق الجسيم. وثمة تعويل على استمرار هذا المناخ لمنع اي تطورات غير محسوبة سواء في الداخل على المستوى الامني او عبر الحدود حيث تتكثف الاجراءات للحؤول دون تكرار تجربة وضع صواريخ الكاتيوشا التي حصلت عشية التطورات الاخيرة في غزة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى