المقالات

كم أصبحت عملاقا يا أبا إبراهيم ..محمد أسوم

وكم أصبح أعداؤك أقزاما

عندي لك سؤال يا عظيمنا ..
هل كنت تدعو الله أن لا يمكن الصهاينة والمنافقين من العرب من تشويه سيرتك وجهادك واستشهادك، أم أن الله قدم لك هذه المكرمة لأنك تستحقها ؟؟..

أعمى الله قلوبهم يا شهيد ..
والله..
في غمرة فرحهم طمس الله عقولهم ، وعطل ملكة الكيد والمكر والكذب والتضليل عندهم ….

هل تعلم ماذا يقول الناس اليوم ؟؟
قاتلوك أغبياء ..
كيف يسربون صورك وأنت تقاتلهم حتى الرمق الأخير ؟؟؟
كيف يعترفون أنهم لم يكونوا يعلمون أنك تقاتلهم ؟؟
كيف يسربون فيديو عن كيفية استهدافك بدبابة وهم خائفون منك وانت جريح ممزق ؟؟

كان يمكنهم أن يفبركوا عنك مئة رواية ..
كان يمكنهم أن يصوروك هاربا بلباس النساء ، أو ينقلوك إلى غرفة فخمة مليئة بالدولارات ، أو يضعوك في نفق وحولك ما لذ وطاب من المأكولات ، أو أو أو ….

لكن الله تعالى جعل الحقيقة تخرق حصون الأكاذيب والأباطيل والأضاليل التي أتقنوا بناءها …

ذكرتني والله بالصحابي الجليل عاصم بن ثابت رضي الله عنه ..
عاصم رضي الله عنه وقع في كمين غادر مع رفاقه يوم الرجيع ، فقاتل حتى قتل ، وقبل أن يموت دعا ربه قائلا :

((اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم جسدي آخره ..))

بعد استشهاده ، أرادوا اخذ جسده إلى امرأة أقسمت أن تشرب الخمر في رأسه انتقاما لأبنائها القتلى على يده في غزوة أحد مقابل مائة ناقة لمن يأتي به …
فأرسل الله الدبابير تنال منهم فلم يستطيعوا الاقتراب ، فقالوا ننتظر الليل ، فأنزل الله المطر بغزارة فاحتمل عاصما وذهب به ..ولا يعرف له قبر حتى اليوم

فهل دعوت الله أن لا يمكن عدوك من تشويه استشهادك ؟؟

بغبائهم
جعلوك أسطورة ، بل وقودا لكل المجاهدين السائرين في دربك …

بغبائهم
أثبتوا مرة جديدة أن منظومتهم الأمنية أفشل منظومة ..

منذ قليل كنت أقرأ انهم أدركوا غباءهم وانهم يتلاومون ويتحسرون بعدما استيقظوا من سكرة نشوتهم ..

قل موتوا بغيظكم ..
فإن الله تكفل للشهداء أنه لن يضل أعمالهم ..وأنه سيهديهم ويصلح بالهم ..وأنه سيدخلهم الجنة عرفها لهم

لم يضل الله عملك يا سنوارنا
ولم يسمح لأعدائك أن يضلوا عملك ..

فهنيئا لك
لقد هزمتهم حيا ، وهزمتهم ميتا ..

محمد أسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى