الأخبار اللبنانية

قراءة سياسية في احداث طرابلس الامنية لعبد الرزاق القرحاني في لقاء الاربعاء الحواري لقطاعات و منتديات العزم

ضمن لقاء الاربعاء الحواري الذي ينظمه منتديات و قطاعات العزم حاضر مسوؤل العلاقات الاسلامية في تيار العزم عبد الرزاق القرحاني تحت عنوان:” قراءة سياسية في احداث طرابلس الامنية” وذلك في مركزها في طربلس
بداية كلمة ترحيبية باسم ادارة  قطاعات ومنتديات العزم القاها مقبل ملك
ثم بدا المحاضرالقرحاني  مشيرا الى ان الاحداث الامنية عبر التاريخ كانت ومازالت الهاجس الاكبر لسياسة الدول وصناع القرار ومنهم من اعتبرها ضمانة لظروف بقائهم و استمراراهم في السلطة واخرون وجدوا فيها طريقا الى السلطة .
ثم استعرض القرحاني لمحة تاريخية عن حركة طرابلس السياسية منذ العهد العثماني حتى الاستقلال وصولا الى يومنا هذا واثر الانقسام السياسي في البلد منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري  و ما اعقبه ذلك من احداث وصولا الى السابع من ايار والى بداية التوتر  بين التبانة وجبل محسن في عام الفين وثمانية و اندلاع معارك حتى انعقاد مؤتمر الدوحة و والوثيقة التي وقعت في منزل المفتي الشعار بحضور ممثلين عن القوى المعنية بالنزاع،  حيث بقيت الامور هادئة  لفترة ثم عادت المعارك الى تلك المحاور مع بدء الاحداث في سوريا
ركز القرحاني على ان جولات العنف تكررت مع تسلم الرئيس نجيب ميقاتي رئاسة الحكومة باعتبار ان هذا الامر قد يؤدي الى اسقاط حكومته كون هذه الاحداث تحرج الرئيس ميقاتي في مدينته  .
وقال القرحاني اذا كان الحراك السياسي في لبنان مرتبط بشكل وبآخر باستحقاقات اقليمية اودولية  في بعض الاحيان و اذا كنا لا نستطيع التاثير بمجريات الاحداث لا سلبا ولا ايجابا في معظم الاحيان واذا كان الخلاف الاصطفاف السياسي حق مشروع بين الافراد والجماعات في كل الازمان، واذا كان مبرر وجود وشعار كل من تصدر العمل السياسي والعمل العام في كل البلدان هو رعاية مصالح الافراد والمجتمعات و الحفاظ على استقراراها وحمل همومها وشجونها والعمل على تخفيف اثار الاحدث والتجاذبات التي تدور من حولنا وخاصة في بلد مثل لبنان ، فاني اقول بكل تجرد وواقعية وبعيدا عن العواطف والهرتقة السياسية ان هذه المواصفات كانت ملازمة لمسيرة دولة الرئيس نجيب ميقاتي النيابية والسياسية رغم كل الاحداث، وهذا بشهادة الصديق والخصم بل اصبحت بعض مواقفه شعارا تتبناه الدول وامام هذا الواقع من الواجب علينا ان نعرض مشروعنا بكل ما نملكه من قوة و حكمة ولنقول لمن حولنا ان الانصاف من شيم الانسان .
وفي الختام دار حوار بين المحاضر و الحاضرين ثم شارك الجميع في حفل كوكتيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى