الجسر في حديث الى صحيفة النهار

سئل: هل تقصد ان اجهزة مخابرات تلعب بالساحة في طرابلس؟
أجاب: “طبعا. واليوم هناك مؤيدون للشعب السوري وهناك مؤيدون للنظام السوري، وهذا متناقض، لكنه لا يدفع الناس للاقتتال، وبالتالي حين تنتهي العملية، لن يحدث اي مشكل”.
وعن ردود الفعل الانتقامية قال: “لن تحدث، ولا سيما اذا كان ثمة حضور واع للدولة وللاجهزة الامنية، فالامن الاستباقي يحول دون حدوث اي شيء، والناس يعرفون انه ليس هناك مصلحة لاحد ولا للمدينة الآن في ان ينجروا الى التقاتل، ولو وجد من يحرك الناس عن غباء فلا يفترض ان ينجر الناس وراءه”.
لا يرى الجسر ان القيادة السياسية في جبل محسن وحدها في طرابلس من يعكس الموالاة للنظام السوري، “تلك نظرة خاطئة”، فهناك قوى سياسية اخرى في المدينة، كالقوميين السوريين “وحركة التوحيد” والكثير من القوى الموالية للنظام السوري، لذلك لا يوافق على ان الصراع القائم يتخذ طابع علوي – سني. ويؤكد ان “تاريخ المدينة لم يطبع بهذا الطابع الا في فترة محددة وكان هذا عنوانا لتغطية الصراع السوري – الفلسطيني يومها، ففي حينه كان كثير من العلويين موجودين في التبانة، وموالين للفلسطينيين ويقاتلون ضد السوريين. كما كان الكثير من السنة موالين للسوريين ويقاتلون الى جانب الحزب العربي الديموقراطي. لذلك ليس الفرز طائفيا ولم يكن يوما كذلك في المدينة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development