الأخبار العربية والدولية

واشنطن: الأسد تخلى عن الحوار الذي تحدثت عنه روسيا

استبعد البيت الابيض الدعوات التي اطلقتها روسيا لإجراء “حوار” بين الفرقاء السوريين، وقال إن الرئيس بشار الاسد تخلى عن الحوار بقمعه الثورة ضد نظامه، وذلك بعدما كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أول من أمس إثر اجتماعه بالرئيس بشار الاسد في دمشق أن “الجهود لوقف أعمال العنف يجب أن يرافقها حوار بين جميع القوى السياسية”.

ورداً على سؤال حول إمكانية إطلاق مثل هذا الحوار، قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني “أمام نظام الاسد فرصة للحوار مع المعارضة، مع السوريين الذين يطالبون بانتقال (ديمقراطي) سلمي”. وأضاف: “لكن بدل انتهاز هذه الفرصة، قمع الاسد شعبه بوحشية. وهذا القمع يتواصل حالياً. لا نعتقد أن هذا الحوار ما زال ممكناً. لقد أخذ الاسد خياره. والنتيجة المرعبة لهذا الخيار، هي أن العديد من السوريين بينهم أطفال قد قتلوا”.

وتابع خلال لقائه اليومي مع الصحافيين: “في ما يتعلق بزيارة لافروف لسوريا، فهدفها كان واضحاً. ما هو حتمي هو أن روسيا ليس عندها شيء آخر لتربحه بوقوفها إلى جانب نظام الاسد، بدل الوقوف مع السوريين”. وأوضح: “خلال الأيام المقبلة، سوف نواصل الحوار مع اصدقائنا وحلفائنا الذين يدعمون الشعب السوري”.

ومن ناحيتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند أن مجموعة من الدول “الصديقة للشعب السوري” سوف تجتمع قريباً، مشيرة إلى أن أحد المواضيع التي ترغب الولايات المتحدة في طرحها هو إرسال مساعدة انسانية إلى الشعب السوري. وأضافت: “لم نفكر كيف يمكننا أن نعد أنفسنا مالياً وقانونياً لإرسال مساعدة انسانية، إن كانت مواد غذائية أو أدوية”.

وأشارت أيضاً إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستبحث الفكرة التركية لعقد مؤتمر دولي من أجل إيجاد تسوية سلمية للأزمة السورية مع نظيرها التركي أحمد داود أوغلو خلال لقائها به مطلع الاسبوع المقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى