الأخبار اللبنانية

اجتماع اليوم ضم السادة: خالد ضاهر، معين مرعبي، والعلماء: د. زكريا المصري، د. سالم الرافعي، بلال بارودي وكنعان ناجي، في منزل النائب كبارة

عقد في منزل النائب محمد عبداللطيف كبارة اجتماعا ضم النواب السادة: خالد ضاهر، معين مرعبي، والعلماء: د. زكريا المصري، د. سالم الرافعي، بلال بارودي وكنعان ناجي، لتدارس الاعتداء الذي تعرضت له بلدة عرسال المناضلة في البقاع عشية الذكرى الـ 68 للاستقلال، ما يثبت أن استقلالنا مفقود وسيادتنا منتهكة.

وبعد التدقيق في المعلومات تبين أن مجموعة بثياب مدنية تضم عناصر ملتحية من ميليشيا حزب السلاح دخلت بلدة عرسال ليل الاثنين وحاولت خطف المواطن السوري من آل قرقوز. فما كان من أهل البلدة إلا أن تصدّوا لها سلمياً، بالحجارة والعصي ومنعوها من تنفيذ عملية الخطف، ولا سيما أن السيد قرقوز غير مطلوب في لبنان بموجب أي مذكرة قضائية، بل قد يكون مطلوباً لنظام الأسد.

وبما أن عرسال ليست ارضاً مستباحة، ولأن من يحاول خطف مواطن سوري لاجئ إليها ويعيش في حمى أهلها وهو غير مطلوب قضائياً بأي تهمة في لبنان فإنه يعتدي على السيادة اللبنانية وعلى كرامات أهل عرسال، فقد تم إحباط عملية الخطف ليتبين لاحقا أن من بين المدنيين الذين شاركوا فيها عناصر من مخابرات الجيش اللبناني.
ما يثير الدهشة والاستغراب هو أن تقوم هذه العناصر بتنفيذ مهمة لحساب المخابرات الأسدية، ما يطرح تساؤلا شديد الخطورة:
هل صدر أمر رسمي من قيادة الجيش اللبناني بتنفيذ هذه المهمة لحساب مخابرات الأسد؟
نحن لا نعتقد ذلك لسبب بسيط وهو أن عرسال ليست بلدة سائبة وجيشنا الذي نحب ونقدر ونحترم ليس كتائب الأسد.
ولقد تم تأمين العناصر العسكرية اللبنانية التي كانت ترتدي ثياباً مدنية في منزل أحد المختارين في عرسال حفاظا على سلامة هذه العناصر.
لذلك، فإننا نطلب من قيادة الجيش اللبناني أن تجري تحقيقا شفافا في الاعتداء الذي تعرضت له بلدة عرسال حفاظا على سمعة الجيش واحتراما للسيادة اللبنانية في ذكرى استقلال صار مفقودا.

وفي الوقت نفسه ننبّه من أي محاولة قد تكون قيد الاعداد للانتقام من أهلنا الأبطال في عرسال والمناطق الاخرى.
وليسمع من يجب أن يسمع وليفهم من يجب أن يفهم: عرسال ليست يتيمه. عرسال بلدة لبنانية. عرسال لها أهلها ليس فقط في عرسال بل على امتداد مساحة الجمهورية اللبنانية من وادي خالد شمالا حتى العرقوب جنوباً.  وكل من يعتدي على عرسال أو على أي بلدة لبنانية هو حتما يخدم العدو الصهيوني وكتائب الاسد.
ولأهلنا في عرسال نقول: لقد رفعتم رأس لبنان عاليا، واستعدتم للشعب اللبناني كرامة أهدرها وزراء الأسد، سواء في جامعة الدول العربية أو في الأمم المتحدة.
اخيراً، نحذر بأن مثل هذه الممارسات تعرّض السلم الاهلي للخطر ونحمّل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش مسؤولية عدم معالجة الموضوع بما يحفظ كرامة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى